هذه عدة نقاط كتبتها بعد النقاش الذي حصل
هل طالبات العلم مرغوبات بالزواج أم لا:
١/ لا بد من تربية المبتدئات بالطلب على تعظيم العلم لذاته ولكونه قربة إلى الله بصرف النظر عن أي اعتبارات دنيوية أخرى.
٢/ التأكيد على أن الزواج قسمة ونصيب وبالتالي التسليم لقدر الله والرضى به كما هو.
هل طالبات العلم مرغوبات بالزواج أم لا:
١/ لا بد من تربية المبتدئات بالطلب على تعظيم العلم لذاته ولكونه قربة إلى الله بصرف النظر عن أي اعتبارات دنيوية أخرى.
٢/ التأكيد على أن الزواج قسمة ونصيب وبالتالي التسليم لقدر الله والرضى به كما هو.
٣/ ليس بالضرورة أن يكون زواج طلاب العلم من بعضهم هو الخيار الأمثل؛ فكم من طالب علم وجد ضالته بعامية، وكم من طالبة علم وجدت ضالتها بعامي والعكس، ولأن نحض الجميع على الزواج المبكر بتسهيله من كافة النواحي -في ظل تأخر متوسط سن الزواج بالمجتمع- أفضل من الجدال في أمور أخرى.
٤/ التنبيه لضرورة تقبل الآراء المختلفة وعدم الحساسية تجاهها، فهذه المسألة الحاكم فيها ذوق الفرد وبغيته ومزاجه، وكون بعض طلبة العلم لا يحبذون الارتباط بطالبات علم، فكذلك بعض طالبات العلم لايحبذون الارتباط بطالب علم
أبسط حقوقهم وليسوا مضطرين للتبرير أصلًا لمن لم يقنع بأفكارهم.
أبسط حقوقهم وليسوا مضطرين للتبرير أصلًا لمن لم يقنع بأفكارهم.
٥/ كلام -بعض- طلبة العلم هداهم الله في تويتر خلف أسماء مستعارة كلام تنظيري من غير تجربة زواج! أو أنه يقيس على قريباته، وهذا غير معتبر.
ولكل قاعدة شواذ!
وعلى الطالبات أن يكُن أكثر وعيًا بهذه المسألة ويدركن ثقافة الاختلاف وكذلك طلاب العلم.
ولكل قاعدة شواذ!
وعلى الطالبات أن يكُن أكثر وعيًا بهذه المسألة ويدركن ثقافة الاختلاف وكذلك طلاب العلم.
٦/ الساحة الثقافية والاجتماعية بحاجة لأن يشغلها الطلبة والطالبات بما ينفع من الدعوة ونشر العلم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومزاحمة أهل الشر بدحض أباطيلهم وترسيخ الثوابت الشرعية في قلوب الناس=
= بدلاً من التراشقات في مثل هذه المواضيع التي يسببها ضعف التزكية الإيمانية والجهل بفقه الأولويات.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
جاري تحميل الاقتراحات...