18 تغريدة 88 قراءة Jan 30, 2021
#ثريد_اوسكار
قصة السفاح ألبرت فيش واحد من أخطر المجرمين وقاتلي الأطفال في تاريخ اميركا.
اهلا بك. اولاً حسابي مهتم بالقصص تابعني ليصلك كل جديد.وباقي القصص في الاعجابات
تابع سرد القصة⬇️
وُلد ألبرت في 19 مايو/أيار 1870 بالعاصمة الأميركية واشنطن، وسط عائلة لها تاريخ طويل من المرض النفسي والعقلي.
فكان عمّه يُعاني من الهوس الديني، وعاشت أخته في مستشفى للأمراض العقلية، كما كان بعض أفراد عائلته الآخرين يُعانون من الهلاوس السمعية والبصرية
أما والده الذي كان يتجاوز 75 عاماً ويكبر والدته بنحو 50 عاماً، فقد تخلى عنه في سنٍ مُبكرة وأرسله إلى دار للأيتام.
كانت هذه الدار مكاناً شديد الوحشية والعنف، حيث تعرض فيها للضرب المنتظم والإهانات والتعذيب، وكثير من الأفعال السادية الأخرى.
وبعد خروجه من دار الايتام انتقل فيش إلى نيويورك. مَثَّل عام 1890 بداية جديدة لألبرت مع العنف، إذ انتقل خلال هذا العام إلى نيويورك، وبدأ في ممارسة جرائمه ضد الأطفال، فقد كان يتحرش بهم، ويُغريهم بالذهاب معه بعيداً عن منازلهم.
كما يقوم بتعذيبهم مُستخدماً المسامير والسكاكين والآلات الحادة، ثم يغتصبهم، وكثيراً ما كان يقتلهم ويأكل لحومهم.
مع الوقت نمّت خيالاته الجنسية وأصبحت الجرائم التي يقوم بها ضد الأطفال أكثر شيطانية وغرابة
مارس ألبرت حياته الاجتماعية بشكلٍ طبيعيّ؛ فلم يمنعه مقدار الشذوذ والعنف داخله من الزواج عام 1898، ولكن بسبب تصرفاته الغريبة لم تستطع زوجته تكملة حياتها معه.
فهربت زوجته في عام 1917 مع رجلٍ آخر، وهو ما جعل ألبرت يتأثر كثيرا ويدخل في حالة نفسية أكثر سوءاً، وبدأ يعاني من هلاوس سمعية
كان ألبرت مُغرماً بتقليد السفاح الألماني فريتز هارمان، والذي كان مُدمناً لاغتصاب الأطفال الذكور، واشتهر بلقب "مصاص الدماء" لأن متعته كانت أن يعضّ الطفل حتى يُفارق الحياة وأن يمصّ دمه كذلك (فريتز هارمان⬇️)
في عام 1928، نشر شاب يدعى إدوارد بود كان يبلغ عمره 18 عاماً إعلاناً بأحد الصحف يتضمَّن رغبته في البحث عن عمل، أجاب ألبرت على إعلان إدوارد وقدّم نفسه له باسم السيد "فرانك هاورد" المُزارع الذي يبحث عن شاب للعمل معه بمزرعته.
بعدها، حدد ألبرت موعداً سيأتي فيه لاصطحاب إدوارد للعمل بمزرعته، وفي الموعد وصل فيش الى عائلة الشاب وتناول غداءه معهم. بعد الغداء شرح لهم ألبرت أن عليه الذهاب لحضور حفل عيد ميلاد في منزل أخته، وأنه سيعود لاحقاً لاصطحاب إدوارد للمزرعة.
ثم اقترح عليهم أن تنضم ابنتهم الكبرى جريس البالغة من العمر 10 سنوات إلى حفل عيد الميلاد، لتمرح مع الأطفال من سنها.وبالفعل جهز الوالدان الفتاة التي كانت مُتحمسة للغاية لحضور الحفل، لكنها لم تعد لبيتها مرة أخرى بعد أن خرجت بصحبة ألبرت.
"الرسالة التي أوقعت بالسفاح"
استمر التحقيق في اختفاء جريس لمدة 6 سنوات كاملة، لم تظهر خلالها نتائج؛ تلقت والدة الطفلة رسالة مجهولة عام 1934، يُخبرها المُرسل تفاصيل قتل ابنتها.
كان المُرسل يشرح للأم كيف تم تجريد ابنتها من ملابسها ثم خنقها وتقطيعها إلى قطع وأكلها.
وعن طريق تتبُّع هذه الرسالة استطاعت الشرطة أن تصل إلى منزل كان يعيش فيه ألبرت فيش.
وبعد أن أُلقي القبض عليه بدأ على الفور في الاعتراف بقتل جريس وعدة مئات من الأطفال الآخرين.
كان ألبرت يعترف بتفاصيل جرائمه من التعذيب والقتل وهو يبتسم، إلى الحد الذي جعل المُحققين يشعرون أنهم يرون الشيطان نفسه
وفي 11 مارس/آذار عام 1935 بدأت مُحاكمة ألبرت، الذي تعمَّد أن يُظهر براءته من خلال إقناع المحكمة بكونه مجنوناً. وأن هناك أصواتاً في رأسه تطلب منه قتل الأطفال، وهذه الأصوات هي ما جعلته يفعل مثل هذه الجرائم المروعة
وعلى الرغم من أنَّ العديد من الأطباء النفسيين أكدوا إصابة ألبرت بالجنون بالفعل، فإن هيئة المُحلفين رأت أنه عاقل ومُذنب.
وبعد مُحاكمة قصيرة لم تتجاوز 10 أيام،
حُكم عليه بالموت صعقاً بالكهرباء، وهو الحكم الذي تم تنفيذه في 16 يناير/كانون الثاني عام 1936.
النهاية. اذا اعجبتك القصة لا تنسى لايك💓ومتابعتي.باقي القصص في الاعجابات

جاري تحميل الاقتراحات...