الديموقراطيين واليسار الراديكالي يقولون ان ترامب ديكتاتور مثل هتلر و Q و انصاره الوطنيين نازيين من اصحاب العرق الابيض المتفوق والواقع يقول ان بايدن يحكم دولة بوليسية بقبضة من حديد بأمر تنفيذي من حوالي 40 مرسومًا لم يوافق عليها أي من مواطني دولته أو الكونجرس الأمريكي
يكثف حربه ضد مواطنيه ومعه الإعلام والتكنولوجيا لقمع حرية التعبير يتحكمون بما يُنشر ويحجبون ما يخالف رأيهم واجندتهم ، أنشأ معسكرات اعتقال بحجة كوفيد كما فعل هتلر بالضبط ، حول واشنطن الى ثكنة عسكرية نشر 60 الف جندي لحمايته من المواطنين مع ان ربع هذا العدد يكفي لاحتلال دولة اجنبية
كيف تعمل"الدول البوليسية"
أبسط الأشياء مثل توجيه التهم الجنائية دائمًا إلى المصنفون على أنهم أعداء الدولة ، وليس ضد أولئك الذين يدعمون النظام وأفضل مثال لهذا الأمر هو ما يسمى بزعيم Proud Boys ، إنريكي تاريو ،اتضح أنه كان مخبرًا سريًا لمكتب التحقيقات الفيدرالي FBI لفترة طويلة
أبسط الأشياء مثل توجيه التهم الجنائية دائمًا إلى المصنفون على أنهم أعداء الدولة ، وليس ضد أولئك الذين يدعمون النظام وأفضل مثال لهذا الأمر هو ما يسمى بزعيم Proud Boys ، إنريكي تاريو ،اتضح أنه كان مخبرًا سريًا لمكتب التحقيقات الفيدرالي FBI لفترة طويلة
مما يجعل المرء يتساءل لماذا لم ينتبه هؤلاء الأمريكيون إلى حقيقة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي قد تم تصنيفهم بالفعل على أنهم "أعظم صناعة لقضايا الإرهاب" كقضايا الإرهاب المصنّعة ضد المسلمين ، وبفضل الرئيس ترامب توقف مكتب التحقيقات الفيدرالي عن اختلاقها بزمن حكمه
لكن بايدن قدم الآن مجموعة جديدة كاملة من "الإرهابيين المحليين" يمكن لمكتب التحقيقات الفيدرالي الآن أن يلاحقهم و يخلقوهم أيضًا
خلق الارهابيين يسهّلها هؤلاء الأمريكيون على مكتب التحقيقات الفيدرالي أيضًا ، لأنهم ظلوا يتناسون أن كل ما يقولونه يتم تسجيله
وأفضل مثال على ذلك هو مجموعة من مجموعة من الحمقى الذين يصفون أنفسهم بأنهم ميليشيا ، والذين حصلوا على محادثاتهم في الوقت الفعلي من تطبيق على غرار جهاز الاتصال اللاسلكي من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي
وللقبض على المزيد من هؤلاء "الإرهابيين" وإعدادهم ، أنشأ عملاء المخابرات الأمريكية برنامج تواصل مشفر المسمى Signal لإيقاع المزيد منهم
rt.com
rt.com
جاري تحميل الاقتراحات...