Rami Khalil
Rami Khalil

@ramikh81

9 تغريدة 31 قراءة Jan 30, 2021
🧵اليوم كان في حوار مثري جداً عن الStartup studio على كلبهاوس بس للأسف لم استطع المشاركة، وبرغم تنوع الحوار بس في نقطه اساسية لم يتطرق لها أحد وحابب اتكلم عنها هنا لانها مربط الفرس في نموذج الأستوديو، اولاً ما هو ستوديو الشركات الناشئة
١
الاستوديو هو شركة تدخل كشريك مع المؤسسين في المراحل الآولى للمشروع وتخرج فالغالب بعد أول جولة تمويل، يعبر عنها انها شريك مؤسسي institutional co-founder، بدل ما تدخل معاك شريك فرد تدخل مع شركة، هذا تعريف سريع للفكره ويوجد كثير من التفاصيل لكن ليست هي الهدف هنا.
٢
الهدف هو المنطق من الاستوديو، في الرحلة الريادية هناك مرحلتين مختلفتين تماماً هم مرحلة الريادة ومرحلة الإدارة او مرحلة البحث ومرحلة النمو، او ما قبل توافق المنتج والسوق وما بعد توافق المنتج والسوق، هذه المراحل تختلف في المهارات المطلوبة وفي العقلية وفي السرعه وفي الإجراءات
٣
الفرق بين المرحلتين كالفرق بين المعمل وغرفة الاجتماعات، بين العقلية البحثية والعقلية التنفيذية، المرحلة الأولى جديده على السوق ومواردها قليلة ولا يوجد لها تدريب اكاديمي واضح ومنتشر كالثانية
٤
من الإهدار انه بعد ان نجد هذا الموارد النادرة وندربها للمرحلة الاول ان نضخها في المرحلة الثانية ونبدء من الصفر مجدداً باحثين على نفس الموارد النادرة لمشروع أخر، بدلاً من بناء المنحنى التعليمي ومراكمة الخبرات في المرحلة الأولى عن طريق التكرار والتحسين في المنهجية البحثية
٥
ما طرحه الاستوديو هو ما طرحه فورد منذ اكثر من قرن لخطوط الإنتاج، التخصص والتكرار يرفع كفائة المخرجات، المرحلة الاولى تحتاج تخصص وتراكم معرفي وتكرار لتحسين الإجراءات الخاصة برحلة الاستكشاف، المرحلة الثانية هي التوسع تحتاج قائمة أخرى من الإمكانيات والمهارات ولا تتقاطع مع الاولى
٦
الرحلة الريادية مثلها مثل اى عمل ابتكاري يبدء متكامل ومغلق ومن ثم يتم تجزئتها الى مكونات modules وتتخصص جهات في كل مكون وجهات تجمع هذه المكونات للمنتج النهائي، من الطبيعي والتطور المنطقي فصل المرحلتين، الاستوديو (باقية وتتمدد)
٧
والارقام تخبرنا بذلك قرابة ٦٠٠ ستوديو حول العالم، توجه كبار الصناديق الاستثمارية والمستثمرين للضخ في الإستديوهات، تخارجات كثير ناجحة، متوسط زمني من الفكرة لتمويل البذرة ١٠.٦ شهور مقارنه ب ٣٦ شهر في الشركات الناشئة والمثل في الجولة الاولى، معدلات نجاح غير مسبوقة.
٨
مزايا اخرى للأستوديو:
-عدم التعلق بالأفكار لان الاستوديو قوته في محرك ال Validation وليس في الافكار نفسها، ويفخر بقتله الافكار كما يفخر ببناء الممتاز منها.
- التخصص في قطاع محدد يعطي ميزه تنافسية اعلى حيث سيقوم ببناء شبكة علاقاته في هذا المجال وتستفيد منها اكثر من شركة.
9

جاري تحميل الاقتراحات...