ولكن الضحية تمكنت هذه المرة من قلب الطاولة على الصناديق ومحاصرتها بأعلى الشجرة ولا تسمح لها حتى الآن بالنزول من عليها.
هذه قصة ستعجب بالتأكيد عشاق التشويق والإثارة، وعلى الأغلب ستدرس في كليات الأعمال في السنين القادمة ، وربما افلام هوليوود بغض النظر عما ستؤول اليه في النهايه
هذه قصة ستعجب بالتأكيد عشاق التشويق والإثارة، وعلى الأغلب ستدرس في كليات الأعمال في السنين القادمة ، وربما افلام هوليوود بغض النظر عما ستؤول اليه في النهايه
ومن بعد ذلك يقوم بشرائه لاحقًا بسعر أقل ليرده إلى شركة الوساطة ويغلق مركزه المفتوح، ويحقق الربح من الفارق بين سعري البيع والشراء.
والمستثمر لا يبيع على المكشوف سوى السهم الذي يعتقد أن سعره سيتراجع.
والمستثمر لا يبيع على المكشوف سوى السهم الذي يعتقد أن سعره سيتراجع.
على سبيل المثال، لنفترض أنني أعتقد أن السهم "س" الذي يتداول حاليًا عند مستوى 10 دراهم في طريقه للانخفاض الأسبوع القادم لأي سبب.
جاء الأسبوع القادم، وتراجع السهم كما توقعت إلى مستوى 7 دراهم، كل ما سأقوم به الآن هو دخول السوق وشراء الألف سهم مقابل 7 آلاف درهم فقط لأردها لشركة الوساطة لتغطية مركزي المكشوف. وبهذا تمكنت من جني 3 آلاف درهم هي الفارق بين سعري البيع والشراء ناقص رسوم شركة الوساطه.
الآن تخيل أن هناك من نصب لك هذا الفخ من خلال تعمد دفع سعر السهم إلى ذلك المستوى. وهذا بالضبط ما فعله صغار المتداولين في حيتان وول ستريت هذا الأسبوع.
في بداية يناير الجاري قررت "جيم ستوب" تعيين أحد مستثمريها الرئيسيين، "ريان كوهين" في مجلس إدارة الشركة. انضمام "كوهين" إلى مجلس الإدارة كان سببًا في تفاؤل كثير من المستثمرين الصغار الأفراد بمستقبل الشركة خلال الفترة القادمة فارتفع السهم ب50% بعد يومين من تعينه، إلى 31 دولارًا.
في نفس الوقت الذي تحمس فيه المستثمرون الأفراد لمستقبل سهم "جيم ستوب" بعد انضمام "كوهين"، قرر عدد من صناديق التحوط في وول ستريت المراهنة على تراجعه، لاعتقادهم أن المستثمرين الأفراد الذين تحمسوا للسهم ساذجين ، لأن فرحتهم بانضمام "كوهين" أعمتهم عن الحالة المهترئة لأساسيات للشركة.
تحول الامر إلى حرب صريحة بعد أن كشف صندوق "ميلفن كابيتال" عن مراهنته على انخفاض سعر سهم "جيم ستوب". في هذه اللحظة قرر متداولي "وول ستريت بيتس" الانقضاض على السهم وشراء كل الكميات المتاحة منه مما ساهم في ارتفاع سعره بأكثر من 1700% على مدار يناير الجاري فقط وحتى أول أمس الأربعاء.
السهم الذي كان يتداول عند مستوى 20 دولارا فقط في الثاني عشر من يناير، استمر في الارتفاع بسرعة الصاروخ قبل أن يصل إلى أكثر من 469 دولارًا في بداية تداولات أمس الخميس.
ما زاد الطين بلة بالنسبة للصناديق التي وجدت نفسها متورطة في هذا المأزق هو أن الوضع سرعان ما تحول إلى " short squeeze". هذا المصطلح الذي لا يوجد مقابل له بالعربية هو باختصار يشير إلى الزيادة التي يشهدها سعر السهم مع اندفاع البائعين على المكشوف لشراءه من السوق لتغطية مراكزهم .
المراكز المكشوفة يجب أن تغطى في النهاية وبأي ثمن، وهو ما فعله صندوق التحوط "ميلفن كابيتال" الذي اضطر لاقتراض 2.75 مليار دولار من صندوق "بوينت 72 أسيت مانجمينت" لكي يغطي كافة مراكزه المكشوفة في سهم "جيم ستوب" الثلاثاء الماضي. تقدر خسائره إلى أنها تتجاوز ثلاثة مليارات دولار
الصناديق المتورطة في بيع سهم "جيم ستوب" على المكشوف كل ما ترغب فيه الآن هو أن يفسح لها متداولي "وول ستريت بيتس" المجال لتخرج بأقل قدر ممكن من الخسائر، ولكن شباب الإنترنت يرفضون التراجع ويضغطون إلى أقصى مدى ويستمرون في شراء السهم بكثافة، من يستطيع إنقاذ تلك الصناديق من هذا المأزق
لماذا تفعل هذا منصة التداول التي لطالما زعمت أنها تقف دائمًا في صالح صغار المتداولين؟
ببساطة "روبين هود" تستعد لطرح أسهمها للاكتتاب العام قريبًا، وتريد أن تقف الصناديق الكبيرة في السوق بجانبها لكي يمضي الاكتتاب بسلام.
هل انتهت الروايه؟ سنرى ماسيحدث الاسبوع القادم.
ببساطة "روبين هود" تستعد لطرح أسهمها للاكتتاب العام قريبًا، وتريد أن تقف الصناديق الكبيرة في السوق بجانبها لكي يمضي الاكتتاب بسلام.
هل انتهت الروايه؟ سنرى ماسيحدث الاسبوع القادم.
جاري تحميل الاقتراحات...