“البشر كائنات غريبة، جميع تصرفاتهم مدفوعة بالرّغبة، وشخصياتهم يصوغها (الألم).
بقدر ما قد يحاولون كبح (الألم)، وكبت الرّغبة، لا يستطيعون تحرير أنفسهم من العبودية الابدية لمشاعرهم."
*مسلسل Dark
بقدر ما قد يحاولون كبح (الألم)، وكبت الرّغبة، لا يستطيعون تحرير أنفسهم من العبودية الابدية لمشاعرهم."
*مسلسل Dark
"الانسان كائن راغب (من الرغبة)"
هكذا كان يرى سبينوزا ماهية الانسان الحقيقي ويفصل بلا شك وينتقد جوهر ديكارت كماهية مفكرة.
بل ويمتد الى أن نكون كائنات لا تمتلك الحرية!، كيف ولا وكل افعالنا اصلا محركها الرغبة، مثال (الطفل الذي يريد الحليب يظن انه حر بارادته والحقيقة الرغبة تحركه!.
هكذا كان يرى سبينوزا ماهية الانسان الحقيقي ويفصل بلا شك وينتقد جوهر ديكارت كماهية مفكرة.
بل ويمتد الى أن نكون كائنات لا تمتلك الحرية!، كيف ولا وكل افعالنا اصلا محركها الرغبة، مثال (الطفل الذي يريد الحليب يظن انه حر بارادته والحقيقة الرغبة تحركه!.
يزيد سبينوزا ككائنات آلية تتحرك بشيء لا يملك حرية وهو الرغبة (سيطورها بعد ذلك شوبنهاور، بالارادة التي نظن اننا نتحكم بها والعكس هو الصحيح)، رغبتنا مثلا بلذة شرب الماء البارد لسنا نحن من يحركها، بل الآلة البيولوجية داخلنا لاسباب تريد ماء بارد او كالسيوم او حديد او كربوهيدرات والخ
فيكون سعينا بالفعل لتلك الرغبة نابعا منها لا منا، فكيف نحن ايضا احرار بالفعل!.
هذه معضلة خطيره للحرية اتى بها سبينوزا، نستمر باللذة والالم والرغبة فوقهما، يأتي الفلاسفة الشرقيين او المتصوفة ليعلنوا اصلا قبل سبينوزا ان قتل الرغبة هو سبيل التحرر، نحن حين نكبح رغباتنا
هذه معضلة خطيره للحرية اتى بها سبينوزا، نستمر باللذة والالم والرغبة فوقهما، يأتي الفلاسفة الشرقيين او المتصوفة ليعلنوا اصلا قبل سبينوزا ان قتل الرغبة هو سبيل التحرر، نحن حين نكبح رغباتنا
التي نظن كثيرا انها تورث اللذة كثيرا ما تورث الالم، الالم الذي هو شر عند الابيقوريين.
لكن هل فعلا قتل الرغبة ومنعها، انقذت الانسان القديم في صوامع الرهبنه في الهند والهمالايا والاديرة المسيحية، من الالم؟
التاريخ لا يقول ذلك!، لذلك وقف شوبنهاور مستسلماً لسوداوية العالم!
لكن هل فعلا قتل الرغبة ومنعها، انقذت الانسان القديم في صوامع الرهبنه في الهند والهمالايا والاديرة المسيحية، من الالم؟
التاريخ لا يقول ذلك!، لذلك وقف شوبنهاور مستسلماً لسوداوية العالم!
حتى جاء الانسان الاعلى النيتشوي، übermensch.
الانسان المتصالح مع الرغبة بل والمنسجم معها ومع ما تؤول إليه من ألم والمبتهجه باللذة!.
بل واعظم من ذلك، تسحق من يقف امام رغباتها وتحتقر من لا يكون مثلها.
هذا الانسان الاعلى هو في عصرنا المعاصر موجود في كل مكان حتى ان جهله متبعيه
الانسان المتصالح مع الرغبة بل والمنسجم معها ومع ما تؤول إليه من ألم والمبتهجه باللذة!.
بل واعظم من ذلك، تسحق من يقف امام رغباتها وتحتقر من لا يكون مثلها.
هذا الانسان الاعلى هو في عصرنا المعاصر موجود في كل مكان حتى ان جهله متبعيه
ومقلديه، الانسان الذي يفعل لانه يرغب ولا يرى في الرغبة اي جانب شرير، لا عبودية كما يراها ماهية للانسان عند سبينوزا ولا يجب سحقها كما يراها المتصوف ولا الاستسلام لهذه المعضلة كما شوبنهاور من قبل.
بل يجب أن ينمي هذا الجانب وتتعايش مع ويسحق اي قيم تمنع ذلك وأي فرد!.
بل يجب أن ينمي هذا الجانب وتتعايش مع ويسحق اي قيم تمنع ذلك وأي فرد!.
جاري تحميل الاقتراحات...