5 تغريدة 61 قراءة Jan 30, 2021
27 نوفمبر 1958 - اصدر سفير جمهورية السودان لدى الولايات المتحدة ابراهيم أنيس بيانا بمناسبة مغادرته عائدا إلى الخرطوم بعد انتهاء فترة عمله في واشنطن. شكر السفير الرأي العام الامريكي والاعلام على تفهمهم للأحداث الأخيرة في السودان بعد استيلاء الجيش بقيادة الفريق ابراهيم عبود
على السلطة في البلاد. وأشار السفير أن تغيير الحكم هناك كان بسبب التناحر بين الأحزاب السياسية كان من شأنه أضعاف معنويات الشعب السوداني وفقدان للثقة في قدرتنا للحفاظ على استقلالنا. وشدد أنيس على ان الحكومة الحالية حكومة استقرار مكونة من شخصيات عسكرية و مدنية وبمباركة
من قادة الطوائف الدينية هدفها ترتيب البيت الداخلي والحفاظ على علاقات ودية مع دول العالم بما يليق بدولة مستقلة حرة و ديمقراطية. وشدد على ان الحكم الجديد لم يتعرض لحقوق مواطنيه حتى العناصر المعارضة أو حريتهم في الحركة وحافظ على حرية الصحافة. وأضاف السفير أن السودان ملتزم بكافة
الاتفاقيات الدولية التي هو طرف فيها منذ الاستقلال. وقال أنيس أن القضية الاهم للسودان حاليا هي الوصول لاتفاق مع مصر حول مياه النيل باعتباره أساس التنمية الاقتصادية في البلدين. وأبدى السفير سعادته باعتراف جميع دول العالم بالنظام الجديد بما فيها الإدارة الأمريكية.
وكشف أنيس انه سيتقاعد من السلك الدبلوماسي بعد أن قضى فيه سنتين سفيرا في واشنطن مضيفا انها مصادفة سعيدة أن آخر يوم له في الولايات المتحدة يصادف عيد الشكر. (بيان)

جاري تحميل الاقتراحات...