التجربة البحثية السريرية !
هذا النوع من التجارب يعد أيقونة التجارب العلمية التي خدمت وتخدم الإنسانية جمعاء، فما فائدة العلم إن لم يوظف لخدمة البشر؟!!،
ولكونها تجارب تجرى على البشر سواء أكانوا متطوعين أصحاء أو مرضى يبحثون عن علاج توجب على الباحثين فيها توخي أقصى درجات التحوط،
٦/١
هذا النوع من التجارب يعد أيقونة التجارب العلمية التي خدمت وتخدم الإنسانية جمعاء، فما فائدة العلم إن لم يوظف لخدمة البشر؟!!،
ولكونها تجارب تجرى على البشر سواء أكانوا متطوعين أصحاء أو مرضى يبحثون عن علاج توجب على الباحثين فيها توخي أقصى درجات التحوط،
٦/١
مع الحذر من إلحاق الضرر بالمشاركين الأبرياء خاصة عندما يكونون من الفئات المستضعفة كالأطفال والحوامل والفقراء ومن في حكمهم.
مثل هذا النوع من التجارب تخضع عادةً عالمياً لمعايير أخلاقية وعلمية دقيقة وصارمة تهدف لحماية المشاركين ومع ذلك قد يحدث ما لاتحمد عقباه كما سمعنا ونسمع.
٦/٢
مثل هذا النوع من التجارب تخضع عادةً عالمياً لمعايير أخلاقية وعلمية دقيقة وصارمة تهدف لحماية المشاركين ومع ذلك قد يحدث ما لاتحمد عقباه كما سمعنا ونسمع.
٦/٢
ومن هنا تأتي أهمية الحكمة عند اتخاذ القرار بفسح مثل هذه الدراسات من عدمه في الموائمة بين مصالح البشر المشاركين فيها من جهة والباحثين والداعمين لهم من جهة أخرى، بالاضافة الى الأخذ في الاعتبار أهمية البحث والتطوير، وهي قضايا متشابكة معقدة ...لا كما يظن البعض وللأسف "خبط عشواء".
٦/٣
٦/٣
وعليه لا بد من أن نتفهم جميعاً خطورة اجراء مثل هذه الدراسات دون ضوابط اخلاقية وتحضير كاف ووجود فريق بحثي متمكن وبنية تحتية قوية وميزانية كافية وإلا فسوف يكون الباحث بمثابة سائق محترف يقود سيارة دون كوابح في طرق ترابية وعرة بصرف النظر عن طيبة نواياه ومهاراته.
٦/٤
٦/٤
صحيح أننا نريد أن نرى المزيد من الحراك في مجالات البحث العلمي على الانسان لما فيه خير البشرية ولكننا في ذات الوقت نريد ان يكون هذا الحراك منضبطاً بأخلاقيات ولوائح البحث على المخلوقات الحية المتفق عليها عالمياً وفِي مقدمتهم الانسان.
٦/٥
٦/٥
فالتعويل على ضمير ونوايا الباحثين فقط لا يغني عن إلزامهم بالضوابط الاخلاقية المتبعة، ومن لم يكن مستعداً للالتزام العلمي والأخلاقي الدقيق الصارم فلا حرج، وبإمكانه أن يختار من العديد من تصاميم التجارب العلمية الاخرى التي لا تستلزم كثيراً من الجهد،وفق الله كل الباحثين ونفع بهم.
٦/٦
٦/٦
جاري تحميل الاقتراحات...