5 تغريدة 13 قراءة Jan 30, 2021
20 ديسمبر 1962 - المكتب السياسي للحزب الشيوعي في السودان يقرر بالإجماع الانسحاب من جبهة معارضة الحكم العسكري لنظام الفريق ابراهيم عبود متهما الجبهة بالسلبية والعجز عن مسايرة حركة الجماهير. (بيان)
20 ديسمبر 1962 - قال الحزب الشيوعي السوداني انه ايد تجمع احزاب المعارضة لانه كان بإمكانه أن يؤدي إلى توسيع وتعميق جو المعارضة العام للنظام العسكري الرجعي وان اشتراك الحزب كان عنصرا ايجابيا وزاده قوة ولكن بمرور الوقت وتزيد حركة الجماهير الثورية من عمال وزراع وطلاب ومثقفين
اثبت التجمع عجزه عن مسايرة حركة الجماهير الصاعدة والبعيدة والعميقة والتي تتسع تحت القيادة المباشرة للحزب الشيوعي وبتأثيره. وأضاف الحزب أن التجمع أصبح اثره سلبيا على الحركة الثورية باعتبار أن جزء من الجماهير يرى فيه طريق الخلاص دون مبرر.
وشدد البيان على ان الإضراب السياسي هو طريق الخلاص وقوته هم العمال والمزارعين والطلاب والمثقفون واصبح لزاما على الحزب توفير وقته وجهده للعمل وسط هذه القوى حتى تصل الحركة الشعبية إلى مرحلة التنفيذ الشامل للاضراب.
وكان الحزب الشيوعي قد قال إن التجمع رفض مرتين دعوته لتبني شعار الإضراب السياسي العام.

جاري تحميل الاقتراحات...