Muaz Eltayeb مُعاذ الطيب
Muaz Eltayeb مُعاذ الطيب

@Muaz_Eltayeb

4 تغريدة 1,484 قراءة Jan 30, 2021
وهل بعد حب الرسول ﷺ لخديجة حُباً يُذكر ؟
يوم ماتت، سمّي ذلك العام كله عام الحزن، وكانت الأرض كلها لا تصلح أن تكون عزاء له، فدعاه ربه إلى السماء ليُعزيه بها
كان رسول الله ﷺ شديد الحب بالسيدة خديجة رضي الله عنها، كان كثير الذكر لها بعد موتها
يستغفر لها و يثني عليها، وظل من فرط الوفاء بذكرها ، لدرجة أن نار الغيرة كانت تؤج في قلب عائشة رضي الله عنها من ذلك ، كانت السيدة عائشة رضي الله عنها تحملها الغَيرة من طريقة حب الرسول لخديجة رضي الله عنها بالرغم من موتها فتغار منها عائشة رضي الله عنها وهي في قبرها
فتقول له : أما زلت تذكرها وقد أبدلك الله خيراً منها
فيقول لها : والله ما أبدلني الله خيراً من خديجة !!
لقد آمنت بي إذ كذبني الناس ، وآوتني إذ رفضني الناس ، ورُزِقْتُ منها الولد
أبعد هذا الحب حُب، وبعد هذا الوفاء وفاء ؟
لا يُطيّب خاطر حي على حساب ميت ما زال حياً في قلبها
وفي آخر أيامه، وقد تجاوز الستين قليلاً، يرى نسوة وقد بلغ الثمانين إلا قليلاً، فيخلع رداءه ليجلسن عليه، ويقول لمن حوله مبدداً اندهاشهم : هؤلاء صويحبات خديجة !!
لم يكن يُحبّها فقط ، كان يُحب كل من أحبها أيضاً كل شيء يُذكره خديجة يخزه في قلبه، ويُبكيه
وعندما وقع زوج ابنته أسيراً يوم بدر، وأرسلت عقداً كانت قد ورثته من أمها تفتديه بها، بكى لما رأي العقد، واستسمح المسلمين أن يعيده إلى صاحبته، وأرسل إلي ابنته موصياً : لا تُفرّطي بعقد خديجة !!
اكثر ما يقشعر له البدن في حب رسول الله لخديجة هو عندما كان الرسول يسمع صوت هالة اخت خديجة رضي الله عنها بعد وفاتها، فيتغير وجهه ويهتز سروراً ﷺ لسماع صوتها ولتذكره خديجة رضي الله عنها❤❤️
اللهم حب كحب الرسول ﷺ لخديجة
اللهم سند،اللهم راحة،اللهم امان،اللهم رفيق الدرب وصديق العمر ❤️❤️❤️.

جاري تحميل الاقتراحات...