من تأمل القرآن وجد كلام الكفار يوم القيامة كله يتمحور حول إلقاء اللوم على أنفسهم وندمهم على تكذيبهم وجحودهم وتحسرهم على مافاتهم،
لن تجد أبدا أن أحدهم اعتذر بما يعتذر به ملاحدة اليوم ومن مالأهم من منافقي هذه الأمة ممن يسمونهم بالكيوت، "ماذنب من ولد هندوسيا" ، "ما ذنب من لم يقتنع" ، "ما ذنب من أخذ صورة سيئة عن الإسلام" ، "ما ذنب فلان وعلان" ،
كلها أعذار ستختفي يوم القيامة، ولن يجرؤ أحد على التحجج بها، لأن كل إنسان على نفسه بصيرة، ولو ألقى من الأعذار ما ألقى لن تغني عنه من الله شيئا..
جاري تحميل الاقتراحات...