علاء الدين
علاء الدين

@alaa_alaa999

6 تغريدة 1 قراءة Dec 09, 2022
لايخفى أن علماء الأمة نوعوا العلوم، وألفوا فيها مابين منظوم، ومنثور، ومختصر، ومبسوط، ووجيز، ووضعوا كتباً مفردة في طرائق التأليف، والتدريس، والتعليم، والجدل والمناظرة، والمطالعة والفهم والإفهام، وذكروا آداب العالم والمتعلّم، والمدرس، والمؤلف، والمناظر، وقعّدوا في ذلك قواعد مهمة=
وضوابط جمّة، ومن الكتب النافعة في معرفة هذه الآداب:
ترتيب العلوم لساجقلي زاده
والقانون لليوسي
كشف الظنون في مقدمته
إرشاد القاصد لابن الأكفاني
مفتاح السعادة لطاش كبرى زاده
مفاتيح العلوم للخوارزمي
أبجد العلوم للقونجي
إحصاء العلوم للفارابي
ومباحث في مقدمة ابن خلدون
وأضف لها كذلك: =
مقدمة كشاف اصطلاح الفنون للتهانوي
ومباحث في نور البصر للهلالي
وكتاب الابتهاج للبلغيثي
شرح به " سراج طلاب العلوم للمساري"
التعريف بآداب التأليف للسيوطي
تعليم المتعلم طرق التعلم للزرنوجي
نشر طي التعريف للحبشي
نور ثمر الثمام للأمير الكبير
فيض الحرم في آداب المطالعة للمولوي =
ومن الكتب النافعة في معرفة هذه الآداب :
جامع بيان العلم لابن عبدالبر
والفقيه والمتفقه للبغدادي
وأدب الإملاء والاستملاء للسمعاني
ومقدمة المجموع للنووي
ومباحث في كتاب إحياء علوم الدين للغزّالي
وكتاب الغزي والعلموي..
وهذه الكتب ليست على سبيل الحصر ولكنها من أهم ما كُتب في الآداب =
وهذه الكتب هي مُكبّرة تُظهر مدى التمكن العلمي والتفوّق الحضاري الذي وصلته أمتنا على أيدي علمائها الأفذاذ، فسبقوا بذلك علماء النفس، والاجتماع، والتربية=في وضع نظريات كاملة شاملة تامة، في السلّم التعليمي بأركانه الثلاث:
المعلّم
والطالب
والكتاب
ومادخلت الأمة في نفق التقهقر =إ
إلا لما تخلت عن تراث أسلافها، وتقمصت مناهج لاتمت لحضارتنا بصلة، غابت عنها النظرة التّكاملية في المعرفة :
اللهُ
والكونُ
والإنسان!

جاري تحميل الاقتراحات...