{الشباب والثوابت}
إن العالم يموج كما يموج البحر بمتغيرات هائلة على كافة المستويات والأصعدة، على المستوى الديني والثقافي والاقتصادي والاجتماعي، كما أن القوى العظمى تتصارع فيما بينها على الثروات والمنظمات والمجتمعات يهدف كل منهم فرض ثقافته ونظامه.
=
إن العالم يموج كما يموج البحر بمتغيرات هائلة على كافة المستويات والأصعدة، على المستوى الديني والثقافي والاقتصادي والاجتماعي، كما أن القوى العظمى تتصارع فيما بينها على الثروات والمنظمات والمجتمعات يهدف كل منهم فرض ثقافته ونظامه.
=
وهذا الصراع المحموم والمتسارع الذي تحركه المصلحة والمنفعة سيتجاوز كل الحدود من أجل الوصول لأهدافه وغاياته ولو كان ذلك على حساب البشر وهلاكهم أو مسخهم من دينهم وثقافتهم ومعتقدهم.
=
=
يقول فريد الأنصاري"طبيعة التدافع الحضاري بين الأمة وخصومها قد دخل مرحلة جديدة، مرحلة مختلفة كماً ونوعاً، وصار الرهان الغربي اليوم قائم على تدمير الفطرة الإنسانية في الأمةّ، بما يجعلها قابلة للابتلاع العولمي الجديد"
=
=
يواجه الشباب اليوم سيولة هائلة حتى وصلت الأفكار والمعتقدات والثوابت، وهذا مؤشر يدق ناقوس الخطر، ويذكر زيجمونت باومان في كتابه الحداثة السائلة" أن التغير هو الثبات الوحيد، وأن اللايقين هو اليقين الوحيد"
=
=
والإحساس بهذه المشكلة يشعر بها الجميع والحديث عنه حاضر ودائم، ولكن في كثير من القضايا والأحيان فقدنا السيطرة، وفي أحيان أخرى فقدنا القدرة على التركيز وتحديد الأولويات، والسير نحوها، وقد يكون ذلك بسبب الارتباك الذي نعيشه في عالم متسارع لا نعلم (ماذا نفعل؟) (ومن سيفعل؟)
لا أريد أن نقضي كثيراً من الوقت والأحاديث عن المشكلات وتشخيصها دون حلول عملية واقعية - فالواجبات أكبر من الأوقات-وخصوصاً أنا نستمتع دائماً بالأحاديث النظرية والأفكار الخيالية التي ملأت مجالسنا!!
=
=
الحل في ظني:
العمل وفق الوسع وفي المساحات المتاحة والمتفق عليها ، وصناعة النماذج الناجحة فهي معدية بطبيعتها، وتجعل النموذج يتكرر وينتشر، ولا نكتفي بطريقة أو أسلوب أو شكل أو شريحة، نتنوع قدر المستطاع.
=
العمل وفق الوسع وفي المساحات المتاحة والمتفق عليها ، وصناعة النماذج الناجحة فهي معدية بطبيعتها، وتجعل النموذج يتكرر وينتشر، ولا نكتفي بطريقة أو أسلوب أو شكل أو شريحة، نتنوع قدر المستطاع.
=
ونحتاج أن يتداعى المهتمين من الأفراد و المؤسسات لطرح حلول ومبادرات متنوعة، تركز على الثوابت والأصول وتحميها، فهي السياج الأخير!!
تقوم الأسرة والمسجد والمدرسة والمؤسسة التربوية وغيرها من الجهات بأدوارهم في تعزيز المحكمات والأصول بطريقة مبتكرة، تناسب الزمان والمكان والشريحة.
=
تقوم الأسرة والمسجد والمدرسة والمؤسسة التربوية وغيرها من الجهات بأدوارهم في تعزيز المحكمات والأصول بطريقة مبتكرة، تناسب الزمان والمكان والشريحة.
=
في الختام:
هنا مبادرة في هذا الاتجاه @methaq100 تطمح في توثيق أصول الإيمان، أدعوكم لمتابعتها والمشاركة فيها والمساهمة في نشرها، وأرجو من الله أن تتم هذه المبادرة وفق ما خطط لها، والله أسأل أن يجزي كل من ساهم في إقامتها ونشرها خيراً.
ولعله يتبعها مبادرات في مشروع بعنوان "ثوابت"
هنا مبادرة في هذا الاتجاه @methaq100 تطمح في توثيق أصول الإيمان، أدعوكم لمتابعتها والمشاركة فيها والمساهمة في نشرها، وأرجو من الله أن تتم هذه المبادرة وفق ما خطط لها، والله أسأل أن يجزي كل من ساهم في إقامتها ونشرها خيراً.
ولعله يتبعها مبادرات في مشروع بعنوان "ثوابت"
جاري تحميل الاقتراحات...