يقول تعالى : وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا
وكذلك قال : مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا
يقول الأخ عبدُ العزيز ؛
قلتُ : نسأل الله السلامة، وما قال الرَجُل إلا الحَق، رحمهُ الله، لكِن هناك بعض الأمور لا بُد من توضيحها، خاصة إنّا قد خُضنا في ذلِك قبل مرة، لكِن وللأسف لم يصِل ما كُنت أبتغِ وصولَه، عمومًا مِن خلال التغريدة التي بَدت مِنهُ موضوعنا واضِح هوَ السُنة عامة وكِتاب "البُخاري" خاصة
واما ما دونك ذلِك مِن كلام، فقد صرح حفظهُ الله في انه "هبد" في غيرِ موضِع 😁
كِتاب البُخاري تـ"(256هـ)"، أو ما يُسمى بـ"صحيح البُخاري"، هو كِتاب مُعتبر حديثيًا عِند عامة السُنة، والذي يُنكِر ذلك، او تأتيهِ بالآثر منهُ ويرفُضه فهو اجهل خلق الله في عقيدتِه، ولن أناقِش في سند رواية فيهِ، او روايتهُ عن المجاهيل، بل في طرق الكِتاب مُجملًا، والذين حدثوا بكتابهِ
كتابه لم يروى إلى عصرنا إلا عن طريق الفربري، وهو محمد بن يوسف بن مطر ، وهذا الرجل لم يوثقه أحد من المتقدمين، فالأصلُ فيهِ الجهالة وهوَ كذلِك، توفى البُخاري في العام 256هـ، وقد وِلد الفربري في 231هـ، وقد سمع الفربري مِن شيخهِ البُخاري كِتابه سنة 248هـ
ومِن خلال الطرح يتبين لنا إن عُمر الفربري حين ذلِك ما بين الـ"15-17" سنة فقط، في بعضِ الأحيان تكون الحقيقة أقرب إلى الخيال لكِنها تبقى حقيقة، وقد سمَع مِنه كتابه مرة أخرى بعد 4 سنين وذلِك في عامِ 252هـ أي قبل وفاةِ شيخِه بـ4 سنين، فتأمل
وممن وثق محمد بن يوسف الفربري من المتأخرين الذهبي (ت 748هـ) ولم يستند في زعمه إلى قول أحد من المتقدمين ، وأعني بالمتقدمين : الذين عاشوا في القرن الثالث والرابع الهجريين، ممن عاصروا الفربري أو عاشوا في القرن الذي توفي فيه، بل لا نجد أحدا وثقه من الذين عاشوا في القرن الخامس الهجري
وقد نسب البعض إلى السمعاني توثيق الفربري في كتاب الأمالي، والسمعاني متأخر لا يعد من المتقدمين حتى نعتمد توثيقه، والسمعاني لم يستند في توثيقه لقول أحد ممن سبقه، على أن السمعاني ترجم للفربري في الأنساب،ولم يذكر وثاقته هناك، وإنما وثق أحد معاصريه وهو محمد بن أبي بكر بن عائشة المقرئ
قلتُ : بعد كُل ذا هل هُناك مَن يقول إنهُ اصح كِتاب مِن بعد كِتاب الله؟، عمومًا لم أنتهي، حاشى وكلا، فقد سقط الأصل وسوف تسقُط معهُ الفروع، وتبين إنهُ مجهول، وما بقت إلا الطُرق الموصِلة إليه -الفربري- ومِنهُ إلى شيخه أبي عبد الله البُخاري
كما هوَ مَعروف والثابِت ان للكِتاب ثلاثة طرُق مَعروفة ومُعتبرة اولها روايةُ الفربري عن الذين رووى عنهُ، وثانيها رواية ابو ذَر الهَروي وثالِثُها روايةِ أبو مُحمد الاصيلي، والغريب في هذهِ الطُرق، والذي يُضحكني حقيقةً، هو إقتصارُها على الرجُل الاول الذي ذكرناهُ سلفًا، الفربري 😬
روايةُ الفربري قد جائت عن ؛
إبراهيم المستمليّ.
عبد الله بن احمد الحمُّويي.
محمد بن مكي الكشميهني.
محمد بن عمر المروزيُّ.
أبو علي سعيد بن عثمان الحافظ.
محمد بن أحمد المروزي.
محمد بن محمد بن يوسف بن مكي الجرجاني
وكُل هؤلاء مجاهيل وراجِع تراجِمهُم، في كِتاب سير اعلام النبلاء
إبراهيم المستمليّ.
عبد الله بن احمد الحمُّويي.
محمد بن مكي الكشميهني.
محمد بن عمر المروزيُّ.
أبو علي سعيد بن عثمان الحافظ.
محمد بن أحمد المروزي.
محمد بن محمد بن يوسف بن مكي الجرجاني
وكُل هؤلاء مجاهيل وراجِع تراجِمهُم، في كِتاب سير اعلام النبلاء
و رواية أبو ذر الهروي، فرواها عن المستملي، والحمُويي، والكشميهني
واما رواية أبو محمد الأصيلي، فرواها عن الفربري، والجرجاني
وها هو النهرُ يعود إلى مجراه، ولا حول ولا قوة إلا بالله، اقرا أيها القارئ الاسماء التي ذكرناها أنفًا وهذهِ، فان تعددت فلا ريب من رجوعها إلى صاحبها، وهو مجهول
واما رواية أبو محمد الأصيلي، فرواها عن الفربري، والجرجاني
وها هو النهرُ يعود إلى مجراه، ولا حول ولا قوة إلا بالله، اقرا أيها القارئ الاسماء التي ذكرناها أنفًا وهذهِ، فان تعددت فلا ريب من رجوعها إلى صاحبها، وهو مجهول
وقال صاحبي كذلِك ؛
وكذلِك في التغريدة التي تحتها، قلتُ : لم يكٌ للقائِل بالاستنكار والنُكران حُجة، وها قد قومناها لهُ، وقولهُم بذاتهِ صحيح، بعيدًا عن الحُجة التي أُرفِقت، وعقيدتي في متون الأحاديث بعيدًا عن الاسنادِ إليها فأقول : إن الغالب هو ركيكٌ ومُتهالِك، ولكِن هُناك متونٌ صحيحة..
المصادِر ؛
راجِع كِتاب سير اعلام النُبلاء واذهب إلى اسماء الرِجال الذين ذكرناهُم، وكذلِك عليك بِكتاب التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد لِابن نُقطة، والأنساب للسمعاني
راجِع كِتاب سير اعلام النُبلاء واذهب إلى اسماء الرِجال الذين ذكرناهُم، وكذلِك عليك بِكتاب التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد لِابن نُقطة، والأنساب للسمعاني
@rattibha رتب
جاري تحميل الاقتراحات...