1) لقد شاءت الأقدار أن نترك العمل بمعاهد العلوم الإسلامية. تلك المعاهد التي خرَّجت -ولا تزال- أجيالا ساهموا في بناء عمان، فكان منهم الطبيب العارف بالله، وكان منهم المهندس الفقيه، والإعلامي النحوي، والمحامي الأديب، والمبرمج الأمين، والقاضي الورع، ... إلخ.
2) خريجوا المعاهد الإسلامية يتميزون على أقرانهم في التعليم الجامعي في مختلف المجالات، فهم ذووا أخلاق عالية، وجمعوا بين معرفة ما يلزمهم من أمور دينهم وبين العلوم الحديثة المختلفة.
3) لقد كان للمعاهد دور كبير في الوعي الديني والثقافي في المجتمع العماني، وساهمت في الموائمة بين فئات المجتمع في السلطنة، واحترام التباين بين أقوال وأراء العلماء والفقهاء.
4) الالتحاق بالمعاهد الإسلامية-خاصة معهد مسقط- ليس بالأمر السهل، حيث المنافسة شديدة سنويا، وطلبات التسجيل تقارب 300% من العدد المطلوب سنويا، على الرغم من قلة الدعاية الإعلامية لإعلان التسجيل.
5) على الرغم من قلة عدد المعاهد الإسلامية في السلطنة -عددها (6) معاهد فقط- إلا أنها تسعى سنويا لأن يكون لكل ولاية من ولايات السلنطة مقاعد خاصة بها في المعهد القريب منها، حيث يتم القبول حسب (الولاية + نتيجة الصف(9) + نتيجة المقابلة الشخصية)
6) تهدف المعاهد الإسلامية إلى غرس العقيدة الإسلامية الخالصة السمحة، وترسيخ القيم والأخلاق في نفوس طلابها، كما أن أدوارها وجهودها ملموسة في تنمية قيم المواطنة الصالحة، وربط الطلاب بتاريخ عمان المجيد.
7) كما أن للمعاهد مساهمات عديدة في خدمة المجتمع المحلي، وتحظى بتقدير وإشادة من أهالي الولايات الموجودة بها، ويحرص الأهالي سنويا على تسجيل أبناءهم فيها، وكثير من الاتصالات من المجتمع يتلقاها منتسبوا المعاهد سنويا للاستفسار عن مواعيد التسجيل.
8) لقد تخرج من المعاهد الإسلامية مجموعة من الطلاب الدوليين من شمال وشرق أفريقا وجنوب شرق آسيا، وأصبحوا خير رسل لمجتمعاتهم، ولا يزال مجموعة من طلاب هذه الدول تدرس في المعاهد حاليا.
9) لقد كان من المعاهد طالب عماني مبتعث يتفوق في دراسته وتكرمه الجامعة الأجنبية بدراسة الدكتوراه مباشرة بعد البكالوريوس.
10) نحمد الله تعالى أن نسبة النجاح في الصف الثاني عشر في أغلب السنوات الدراسية تصل إلى 100% ،
10) نحمد الله تعالى أن نسبة النجاح في الصف الثاني عشر في أغلب السنوات الدراسية تصل إلى 100% ،
11) سنويا لا يوجد طالب تخرج من المعاهد ولم يلتحق بإحدى مؤسسات التعليم الجامعي. إلا ما ندر.
12) البيئة المعهدية من أفضل البيئات التدريسية، نظام.... هدوء.... أدب.... أخلاق.... عمل.... من زار هذه المعاهد لا يصدق بوجود طلاب في مرحلة المراهقة.... من الهدوء الذي يلاحظه..
13) يتميز طلاب المعاهد الإسلامية بالجد والاجتهاد في الدراسة، والمنافسة الشريفة، وسمة التفوق هي الأغلب فيهم، ونادرا أن يكون في الصف طالبا من ذوي التحصيل المتدني.
14) عشرون سنة انقضت وكأنها لمحة بصر ... قضيناها في خدمة المعاهد الإسلامية.. أسأل الله أن يتقبلها في ميزان الحسنات.
15) لا نقول وداعا لإساتذتنا المعلمين لكن نقول لهم جدوا واجتهدوا في تربية أبنائنا الطلاب، اغرسوا فيهم القيم والمُثل العليا، فهم ثروة عمان المتجددة، وسوف نرى غرسكم وثمار جهودكم عندما يأتون إلينا في دراستهم الجامعية.
جاري تحميل الاقتراحات...