في التغريدات التالية سوف اورد رد عبدالكريم سروش على النقد الذي وجه له على خلفية طروحاته الأخيرة في جلسة حملت عنوان : الدين والقوة. اضع النقد الذي وجه له على شكل سؤال واتبعه برد سروش عليه.
نص السؤال: حديثكم الأخير عن الدين والقوة ووجهة نظركم الصريحة تجاه الإسلام والعنف، وقولكم أن ذلك حظي بتأييد النبي، صدم الكثيرين! فهل الاستناد إلى الروايات الموضوعة أو مجهولة السند لاستنتاج كهذا أمر علمي؟
وكان رد سروش:
لا أعرف ماهو الشيء الذي سبب صدمة للأعزاء؟ وماهو الحديث غير الصائب؟ أنا لم أتحدث عن العنف، لقد تحدثت عن القوة، وبأن محمدا (ص) كان سياسيا صاحب هدف وكان ذكيا حاد الذكاء، شهما ومقتدرا، لم يهادن أمام المخربين. وقال منذ البداية أنه لايهاب الحرب وقطع الرؤوس.
لا أعرف ماهو الشيء الذي سبب صدمة للأعزاء؟ وماهو الحديث غير الصائب؟ أنا لم أتحدث عن العنف، لقد تحدثت عن القوة، وبأن محمدا (ص) كان سياسيا صاحب هدف وكان ذكيا حاد الذكاء، شهما ومقتدرا، لم يهادن أمام المخربين. وقال منذ البداية أنه لايهاب الحرب وقطع الرؤوس.
يضيف سروش: لقد كان محمد( ص) من وجهة نظري عارفا مسلحا، وأسس لقانون أخلاقي جديد، ولتحقيق الهدف وهو بسط التوحيد، أزال ما يعترضه.
لقد كان بالتأكيد أيضا شخصا مقتدرا صبورا ويدعو إلى الوئام، مشفقا ورحيما وأهل تفاوض ومعاهدة، وكما يقول ميكافيللي:" الأنبياء المسلحون ينتصرون ومحمد كان كذلك"
لقد كان بالتأكيد أيضا شخصا مقتدرا صبورا ويدعو إلى الوئام، مشفقا ورحيما وأهل تفاوض ومعاهدة، وكما يقول ميكافيللي:" الأنبياء المسلحون ينتصرون ومحمد كان كذلك"
ويختم سروش رده بالقول؛ أظن أن السيرة النبوية المعتبرة تؤكد صحة هذا الحكم. ولم أستند مطلقا إلى الروايات الموضوعة والمتروكة والمدسوسة. والله أعلم.
جاري تحميل الاقتراحات...