Seekdatruth
Seekdatruth

@Seekdatruth1

14 تغريدة 15 قراءة Jan 28, 2021
Eleanor E. Maccoby, 1990.
أستاذة علم النفس وعلم نمو الأطفال من جامعة ستانفورد في أمريكا
نشرت بحثها في دورية(عالِم النفس الأمريكي)
"أنماط اللعب عند الجنسين وبداية تكون الصفات بناءًا على القالب الجنسي"
1. عند عمر 4 سنوات يفضل الطفل اللعب مع نفس جنسه ثلاثة أضعاف اللعب مع الجنس الآخر وعند عمر 6 سنوات شبه إنعدام عن اللعب مع الجنس الآخر (لأن التركيبة العصبية الدماغية مختلفة ولا علاقة للمجتمع بصنع #الجندر_رولز)
2. الذكور يعتمدون طريقة اللعب الحركي وبه عنف وبه تنافس وتسيد على الخصم اي رابح وخاسر، الأنثى تكره هذه الطريقة وتكره اللعب مع الذكر ولا تستطيع التأثير عليه بالكلام لأنه ضعيف بالتواصل
والأسلوب المهذب لا ينفع معه وتفضل اللعب بالقرب من الكبار وتحت إشرافهم وحمايتهم
3. عند الإحتكاك مع الآخرين تحاول الأنثى أن
تكون مهذبة لتستمر العلاقة(روح المجموعة)
أن تحقق أهدافها الشخصية بذكاء لذلك تبتعد عن فرض الطلب أو التسيد
(قالوا نحن أولو قوة..إني مرسلة إليهم بهدية..قال أتمدونن بمال..فلنأتينهم بجنود)
بينما الذكر يميل للقوة وفرض رغبته في اللعب/النزاع
5. حتى بعد الزواج وقت الفراغ والترويح عن النفس يفضل الزوجان قضائه مع نفس الجنس، إمتداد للطفولة وتأثير الجنس وليس المجتمع أو العادات والتقاليد
6. الأنثى تستعمل نظام التأثير بالموافقة أو التفاهم المتبادل مع الآخرين كذلك الأم مع أطفالها بينما الذكر يفضل العمل/اللعب بوجود قوانين واضحة وادوار مقسمة ويبدع ويصعد في هذا التشكيل أكثر (تنافسي)
7. الذكر أقل تأثرا بأراء زملائه
8. يستخدم الذكر أسلوب مباشر في التأثير(أوامر) عكس الأنثى فتستخدم أسلوب غير مباشر وعند حدوث خلاف تستخدم الأنثى حلول فردية وتصبح صامتة وتبتعد لكي تقلل التفاعل أو التواصل
لذلك الزواج والطلاق وولاية الشؤون الخارجية بيد الرجل
(يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن)
فالايات دائما تخاطب الرجال وفي الهجرة وترك بلاد الكفر
(ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا (97) إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا (98) فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا)
ولا يجوز تزوج المسلمة من كافر
(فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار)
فهي تميل للتطبع والتفاهم والتوافق
وهو عنيد وأكثر ثبات.
والقوة الجسدية سبب والتركيب العصبي الهورموني سبب.
وقضايا العنف والقتل والحروب سببها ذكور وفاعلوها ذكور وهي خاصة للقالب الذكري والشرع خص الذكور بها
9. الأم أكثر تفاعل مع أطفالها من الأب (تنفذ رغباتهم وينفذون رغباتها) وعلاقتها أكثر دفئ وتتكلم معهم أكثر وبلغة أبسط،
الأب علاقته أكثر صرامة ويتكلم معهم أقل و بلغة أصعب لأنه لا يعرف مستواهم اللغوي (يحاكي الواقع خارج البيت ويمثل تحدي جديد)
وعلاقة الأم بابنتها أقوى لقوة التواصل
وعلاقة الأب بأبنائه أقرب للندية والمنافسة الجسدية والمزاح
المصدر.
pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
Huston et al, 1999
أستاذة علم النفس وعلم نمو الأطفال من جامعة تكساس في أمريكا
نشرت بحثها في دورية(علم النفس والنمو)
"الأنشطة التي يفعلها الأطفال من الجنسين"
عند عمر 3 سنوات(وبعضهم عند سنتين) يبدأ الطفل يدرك جنسه وأن هناك جنسين وأنه ينتمي لأحدهما،
فالأنثى تبدأ تهتم بنفسها وتتواصل أكثر مع الأشخاص في بيئتها وتؤدي أعمال منزلية(التمرس بالعناية والرعاية وتجد متعة)
الذكر يميل للعنف الجسدي الحركي التنافسي(الألعاب الإلكترونية تحاكي رغبته)

جاري تحميل الاقتراحات...