الإمام مالك رحمه الله تعالى
يقول :
ما أجَبتُ في الفتوى ..
حتى سألت من هو أعلم مني -شيوخه-:
سألت ربيعة الرأي
وسألت يحيى بن سعيد
- هل تراني موضعاً لذلك؟
- "فأمراني بذلك "
ولو نهوني؛ لانتهيت! .
هذا مالِك ..
هذا مالِك يا مَن قرأت كتابين..
وتصدَّرتَ " لِهذا حلالٌ وهذا حرام! "
يقول :
ما أجَبتُ في الفتوى ..
حتى سألت من هو أعلم مني -شيوخه-:
سألت ربيعة الرأي
وسألت يحيى بن سعيد
- هل تراني موضعاً لذلك؟
- "فأمراني بذلك "
ولو نهوني؛ لانتهيت! .
هذا مالِك ..
هذا مالِك يا مَن قرأت كتابين..
وتصدَّرتَ " لِهذا حلالٌ وهذا حرام! "
ويروى عنه - رحمه الله تعالى - :
أكُلّما جاءنا رجُلٌ أجدلَ من رجُل .. تركنا ما نزَل بِهِ جبريل على نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- لجدلهِ! .
أكُلّما جاءنا رجُلٌ أجدلَ من رجُل .. تركنا ما نزَل بِهِ جبريل على نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- لجدلهِ! .
حينما يأتيهِ رجلًا قد قطع الفيافي والجبال والصحراء سفرًا ومشقة
ويسألهُ - رحمه الله - في أربعين مسألة .. فيجيب في أربع فقط
ويقول في ستة وثلاثين مسألة :
لا أعلم!
فيقول الرجُل:
ماذا أقول للناس إذا رجعت إليهم يا إمام؟
فيقول الإمام مالِك:
- قُل لهُم أنَّ مالِك لا يعلَم!
ويسألهُ - رحمه الله - في أربعين مسألة .. فيجيب في أربع فقط
ويقول في ستة وثلاثين مسألة :
لا أعلم!
فيقول الرجُل:
ماذا أقول للناس إذا رجعت إليهم يا إمام؟
فيقول الإمام مالِك:
- قُل لهُم أنَّ مالِك لا يعلَم!
هذا الإمام
بينهُ وبينَ النبي ﷺ ثلاثُ رجال فقط!
أبوهُ الإمام أنس من رواة الحديث
وجدُّهُ من كبار التابعين والفقهاء وممن كتب المصاحف في عهد عثمان رضي الله عنه، وهو أحد الأربعة الذين حملوا عثمان إلى قبره ليلاً، وغسّلوه، ودفنوه بعد مقتله.
فما بالك وكيف لك يا علَّامة زمانك تتجرئ!
بينهُ وبينَ النبي ﷺ ثلاثُ رجال فقط!
أبوهُ الإمام أنس من رواة الحديث
وجدُّهُ من كبار التابعين والفقهاء وممن كتب المصاحف في عهد عثمان رضي الله عنه، وهو أحد الأربعة الذين حملوا عثمان إلى قبره ليلاً، وغسّلوه، ودفنوه بعد مقتله.
فما بالك وكيف لك يا علَّامة زمانك تتجرئ!
جاري تحميل الاقتراحات...