Dr. Sami Alshehri
Dr. Sami Alshehri

@Dr_Sami2

6 تغريدة 10 قراءة Jan 28, 2021
#قصة_قصيرة
:
خسر رجلٌ وظيفته بسبب إفلاس الشركة التي كان يعمل بها، فأخذ يبحث عن عملٍ جديد له، ثم وجد إعلانات عن بعض الفرص الوظيفية في إحدى الصحف اليومية، إحداها كانت لمنصب مدير المبيعات في شركة آيسكريم ناشئة، والأخرى كمدير للمشاريع الاستراتيجية في سلسلة شركات الوجبات السريعة.
1️⃣
أجرى الرجل بحثاً مطولاً عن الوظيفتين، فوجد أن شركة الآيسكريم تواجه صعوبات كبيرة في المبيعات، بينما سلسلة الوجبات السريعة لديها طموحات عالية -طويلة الأجل- للتوسع العالمي.
وبعد جمع المعلومات، أرسل الرجل سيرته الذاتية لجهات التوظيف، فهل تعتقد أنه أرسل نفس الأوراق لكلا الشركتين؟🤔
2️⃣
الجواب: لااااااا، رغم أن سيرته الذاتية لم تحتوي على أكاذيب ولم تتعارض مع واقع تجاربه وخبراته، فقد سلط الضوء على تجربته في السيرة التي أرسلها إلى شركة الآيسكريم بقوله: إنه كان مديراً لشركة صغيرة، وقام بمضاعفة مبيعاتها في ثلاث سنوات.
3️⃣
أما بالنسبة لسلسلة شركات الوجبات السريعة، فقد أظهر في سيرته مستوى خبرته كشخص عمل في بعض الدول الأوروبية، وحصل على الكثير من المعلومات حول الأسواق الأجنبية وكيفية الدخول فيها والتعامل معها وعقد الصفقات و...إلخ.
4️⃣
حصل الرجل على قبول في كلا الشركتين، وأصبح بإمكانه أن يختار إحداهما على الأخرى وفقاً لمصلحته الشخصية، بل إن الشركتين استمرتا في المنافسة عليه من خلال عرض المزيد من المزايا من أجل الظفر بخدماته، واستطاع الرجل -أخيراً- الحصول على ضعف الراتب المعروض بدايةً من شركة الوجبات السريعة.
5️⃣
الدرس المستفاد:
إذا كنت تريد الحصول على الأفضل، عليك كتابة خبراتك ومهاراتك بمنتهى الدقة والعناية [وفقاً للمكان الذي تنوي الذهاب له]، والابتعاد عن الصيغة الموحدة في السيرة الذاتية والتي يرسلها البعض لكل جهات التوظيف، دون مراعاة لمدى مناسبتها لطبيعة العمل والمناخ العام فيه.
6️⃣

جاري تحميل الاقتراحات...