فيصل بن قزار الجاسم
فيصل بن قزار الجاسم

@faisalaljasem

8 تغريدة Jan 06, 2023
مقابلة
فيها تقرير ما يخالف الشرع ويصادم النصوص ويخرم إجماع الأمة عبر القرون
تهدف إلى الدعوة إلى مداهنة الكفار باسم التعايش الذي حذر منه تعالى بقوله (ودو لو تدهن فيدهنون)
إذ اشتملت على تسويغ البيت الإبراهيمي وبناء الكنائس والمعابد
youtu.be
@Mohdalmulla67
@mulla11
وليت الأمر وقف عند هذا الحد
بل تعداه إلى تبرير نصب الأصنام في بلاد المسلمين وفي جزيرة العرب خاصة
وبناء معابد وثنية بوذية
وتسمية هذه الوثنية:
إنجازات بشرية لرموز تاريخية قدمت للبشرية؟!
حتى استحقت حسب قول الضيف أن يُذكّر الناس بهذه الإنجازات الشركية الوثنية؟!
واشتملت المقابلة أيضًا على وصف ما جاءت به النصوص وأجمعت عليه الأمة واتفقت عليه المجامع الفقهية ومؤسسات الفتوى:
بأنه تفخيخ للأفكار قبل الأبدان؟!
ووصفِ فتاوى أئمة المسلمين عبر العصور بأنها فتاوى تحريضية؟!
وعاب الضيف على من لا يرجع في فتواه إلى مؤسسات الفتوى والمجامع الفقهية وهو أول من وقع فيما عاب به غيره، إذ لو رجع إلى فتاوى المؤسسات والمجامع لعلم بطلان ما يدعو إليه
كما اشتملت المقابلة على اتهام الشيخ عثمان الخميس بما هو برىء منه،وتحميل كلامه ما لا يحتمل ما مؤداه التشويه والتنفير
وكان الأجدر بالمذيع أن يختار من الموضوعات ما فيه نفع للدين أو الدنيا بدلا من الدخول في هذا المنزلق الخطير الذي يخالف دين وعقيدة المسلمين ومذهب بلده ووطنه
كما كان الأجدر به أن يدافع عن مشايخ الكويت السلفيين الذي ينكرون المنكرات ويصونون المجتمعات بدلا من تشويههم واتهامهم بالباطل
لا أن يكون مطية لمشاريع تغريبية تحريفية يراد تسويقها في بلاد الإسلام، ولو أُعطي مال قارون؟!
وإني لأرجو أن يراجع المذيع نفسه ويستثيت فيما قرره وأذاعه بسؤال أهل العلم والفتيا ثم يرجع عن هذا المنهج ويُصلح ما أفسد
نسأل الله لنا وله الهداية والتوفيق
وفي الروابط التالية ردٌّ وبيان عن عامة ما أثير في المقابلة:
حقيقة دين الإسلام وموقفه من الأديان
youtu.be
حكم بناء الكنائس ودور العبادة في بلاد الإسلام
youtu.be
موالاة المؤمنين ومعاداة الكافرين بين الغلو والجفاء
youtu.be
أسئلة وأجوبة
youtu.be
youtu.be
نسأل الله الثبات، وأن يعصمنا من الزلل ويجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن،
وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، وأن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، وأن يهب لنا من لدنه رحمة

جاري تحميل الاقتراحات...