Mohamed El Mustafa
Mohamed El Mustafa

@M7md_Mus6afa

8 تغريدة 5 قراءة Jan 27, 2021
قبل مانقول BRB، وجب التطرق لمشكلة هي بأهمية مشكلة الطاقة، لكنها مشكلة اقتصاد كلي، ولا إصلاح كلي بلا إصلاحها: توحيد سعر الصرف.
في ورقة مهمة لكاوفمان، نشرت بعنوان: الاقتصاد-الكلي و تأخر توحيد سعر الصرف . . التجربة التنزانية، في عام١٩٨٦، وفي نفس الفترة كنا نحن في السودان نعاني من-
مشكلة مشابهة، و نحاول أن نحلها الآن؛ ونظراً لتأخرنا في العلاج هانحن نواجه معطيات أسوأ، و علاج سيكون أكثر قساوة مع تأخره.
عانت تنزانيا من مشاكل أشبه بمشاكلنا، وقد تبدو نسخة منها: كتهريب البضائع كالعاج و القهوة؛ القهوة تحديداً كانت مورداً مهماً، و إضطرت تنزانيا للتوسع في الإنفاق-
بعد دخولها في حرب مع يوغندا عيدي أمين، وهذه ظروف تشبه ظروفنا، خصوصاً وأن عرض العملة الصعبة في السوق الموازي بات هو السائد. كذلك، لاننسى أن تنزانيا شهدت مجاعة في السبعينيات، تزامنت مع أزمة النفط الناتجة عن حرب أكتوبر ١٩٧٣.
وهنا في الرسمين توضيح لفارق السعر الرسمي للحقيقي :
تضاعفت مصروفات الحكومة التنزانية وقتها لأكثر من ٢٠٪ من الناتج الإجمالي، و نلاحظ في الرسم في التغريدة السابقة القفزة التي أحدثها سعر الصرف في السوق الموازي. منذ عام 1967، كان لزاماً على الحكومة أن تخفض سعر الصرف بنسبة ١٤.٩٪، لكن ظلت الحكومة تقاوم.
في بداية الثمانينيات، بلغ-
سعر السوق الموازي ٪٢٠٠ السعر الرسمي، و في منتصف الثمانينيات وقبل المضي بسياسات التوحيد، بلغ ٨٠٠٪ (كارثية تشبه كارثيتنا).
في الرسمات، سنلاحظ الهزة التي تلقاها الاقتصاد التنزاني في بادئ الأمر، وسنلاحظ مرحلة التعافي التي وصل لها حتى عام ١٩٩١، والتي توحد عندها سعر الصرف.
سنلاحظ الBoost للصادرات كنتيجة، وتصفية للسوق الموازي، وفي فترة الOvershooting سنلحظ الأثر على سلتي الوارد و الصادرات.
وأخيراً، في الرسمتين هنا: أثر التوحيد التضخم و السياسة النقدية، حيث تزامن مع التوحيد إصلاحات في القطاع المصرفي + تدخلات من البنك المركزي وتمكنا من سحب السيولة-
السوق الموازي.
وفي الخلاصة، مع حفاظ على مستوى معقول من التضخم وضبطه، وبتوظيف العملة كمعامل في عملية التبادل التجاري + التحكم في التوسع النقدي، تصبح عملية التوحيد ناجحة. ولا ننسى: كلما كان أبدر، كلما كان أحسن.
همسة*توحيد سعر الصرف من شروط الSMP و ضرورة لإعفاء الديون.
C Ya ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...