سؤال :
ما حكم الترحّم على الكافر بعد موته ؟
وما الدليل ؟
ما حكم الترحّم على الكافر بعد موته ؟
وما الدليل ؟
قال تعالى: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم}
المعنى:
لا ينبغي للنبي ﷺ ولا ينبغي للمؤمنين أن يطلبوا المغفرة من الله للمشركين، ولو كانوا أقرباءهم، من بعدِ ما اتضح لهم أنهم من أصحاب النار؛ لموتهم على الشرك.
المعنى:
لا ينبغي للنبي ﷺ ولا ينبغي للمؤمنين أن يطلبوا المغفرة من الله للمشركين، ولو كانوا أقرباءهم، من بعدِ ما اتضح لهم أنهم من أصحاب النار؛ لموتهم على الشرك.
وقال: {وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه}
المعنى:
وما كان طلب إبراهيم المغفرة لأبيه إلا بسبب وعده إياه ليطلبنّها له؛ رجاء أن يسلم، فلما اتضح لإبراهيم أن أباه عدو لله لعدم نفع النصح فيه، أو لعلمه بوحي أنه يموت كافرًا تبرأ منه.
المعنى:
وما كان طلب إبراهيم المغفرة لأبيه إلا بسبب وعده إياه ليطلبنّها له؛ رجاء أن يسلم، فلما اتضح لإبراهيم أن أباه عدو لله لعدم نفع النصح فيه، أو لعلمه بوحي أنه يموت كافرًا تبرأ منه.
{ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون}
ولا تصل على أي ميت من موتى المنافقين أبدا، ولا تقف على قبره للدعاء له بالمغفرة، ذلك لأنهم كفروا بالله ورسوله، وماتوا وهم خارجون عن طاعة الله، ومن كان كذلك لا يُصَلَّى عليه ولا يُدْعَى له.
ولا تصل على أي ميت من موتى المنافقين أبدا، ولا تقف على قبره للدعاء له بالمغفرة، ذلك لأنهم كفروا بالله ورسوله، وماتوا وهم خارجون عن طاعة الله، ومن كان كذلك لا يُصَلَّى عليه ولا يُدْعَى له.
وقال: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}
المعنى:
إن الله لا يغفر أن يُشرك به شيء من مخلوقاته، ويتجاوز عما دون الشرك والكفر من المعاصي لمن يشاء بفضله، أو يعذب بها من شاء منهم بقدر ذنوبهم بعدله.
المعنى:
إن الله لا يغفر أن يُشرك به شيء من مخلوقاته، ويتجاوز عما دون الشرك والكفر من المعاصي لمن يشاء بفضله، أو يعذب بها من شاء منهم بقدر ذنوبهم بعدله.
فإذا علمتَ أن الله لا يغفر للكفار والمشركين الذين ماتوا على الكفر والشرك ؛ فكيف تدعو بشيء لن يفعله الله ؟!
جاري تحميل الاقتراحات...