وضّـاح
وضّـاح

@afaa__1

4 تغريدة 245 قراءة Jan 26, 2021
كان " أنس بن مالك " رضي الله عنه يبكي كلما تذكر فتح "تستر" المدينة الفارسية الحصينة ، حاصرها المسلمون لمدة سنه ونصف ، ثم تحقق لهم فتحهاً وهو من أصعب الفتوحات التي خاضها المسلمون .
- فلماذا يبكي " أنس بن مالك " عندما يتذكر موقعة تستر ؟
لقد فتح باب حصن تستر قبيل ساعات الفجر بقليل ودار لقاء رهيب بين ٣٠٠٠٠ مسلم و ١٥٠٠٠٠ فارسي ، وكانت حربا ضروسا.
- وفي النهاية كتب الله النصر للمؤمنين ، وانتصروا انتصاراً ساحقا ، وكان ذلك بعد لحظات من الشروق ، واكتشفوا أن صلاة الصبح قد ضاعت ،
ولم يستطع المسلمون في داخل هذه الحرب الطاحنة أن يصلوا الصبح في ميعاده .
- يبكي " أنس بن مالك " لضياع صلاة الصبح مرة واحدة في حياته ، يبكي وهو معذور ، وجيش المسلمين معذور بالجهاد ، لكن الذي ضاع شئ عظيم .
يقول أنس : " وما تستر ؟ لقد ضاعت مني صلاة الصبح ،
ما وددت أن لي الدنيا جميعاً بهذه الصلاة " .
هنا نفهم لماذا كان ينتصر هؤلاء ؟
فهل نقدر نحن أن نضحى بنومة فى سبيل الله ؟
اذا لم نقدر ، فأى نصر نأمل ؟
يوم فقدت الصلاة قيمتها في قلوبنا و حياتنا ، فقدنا عزنا وضاقت علينا الدنيا و تكالبت علينا الأمم .
اللهم ردنا إلى ديننا رداً جميلا.

جاري تحميل الاقتراحات...