د. خالد سعود الحليبي آل ابن زيد
د. خالد سعود الحليبي آل ابن زيد

@Dr_holybi

6 تغريدة 295 قراءة Jan 26, 2021
(هذا الولد ما فيه خير لنفسه ولا لغيره، كل الطرق سويتها ولكن في النهاية ما فيه أي فايدة.. لا صلاة ولا عبادة).
كلمات تندُّ من أفواه، بل من أكباد بعض الآباء والأمهات، ويحتجون بموت كلِّ من ابن نبي الله نوح عليه السلام، وعم رسولنا صلى الله عليه وسلم أبي طالب على ضلال وكفر ⬇️
= إنهم يحتجون بهذين النبيين العظيمين، ولكنهم لم يصنعوا مثليهما، إنهم قرروا ضلال أولادهم، وتوقفوا عن أي خطوة إيجابية في طريق هدايتهم، بل وأسرفوا في صب العبارات السلبية المزلزلة في أسماعهم، وما علموا بأنهم يلصقون الصفات السيئة بشخصياتهم. ⬇️
ألم يروا كيف ظل نوح عليه السلام يدعو ولده حتى غرق في الطوفان، وكيف ظل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يدعو عمه حتى غرغرت روحه ومات؟
أمامك أربع خطوات لتستصلح ولدك: ⬇️
= الأولى: أن توقن بأن الهداية من الله، فاطلبها منه،
هذا الفضيل بن عياض: كان يقول:"اللهم إنك تعلم أني اجتهدت في تأديب ولدي عليّ فلم أستطع، فاللهم أدبه لي"،
وهو مع هذا لم يتوانَ عن تعهده بالإصلاح وحسن الأدب، فاستجاب الله دعاءه، وأصلح له ولده، حتى كاد بعض العلماء أن يقدمه على أبيه⬇️
= الثانية: أن تبدأ مرحلة جديدة من الصحبة والصداقة مع ولدك، فتصنع معه كل ما تصنعه مع أصدقائك، حوار، تبادل التحيا باحترام، سفر، مطاعم، هدايا، منح الثقة، تحميله المسؤوليات..
= الثالثة: أن تتوقف عن لومه أو عقابه، وخاصة أمام الآخرين، وعن البحث عن أخطائه. ⬇️
= الرابعة: أن تركز على الإيجابيات فتشيد بها مهما كانت قليلة، تصيدها كما كنت تتصيد السلبيات من قبل.
افعل ذلك، وسوف تدهش من النتيجة بإذن الله تبارك وتعالى وتوفيقه، فالخير مختبئ في نفس ولدك، (وعليك اكتشافه من جديد).

جاري تحميل الاقتراحات...