العندليب الاسمر
العندليب الاسمر

@Doctor_REDPILL1

17 تغريدة 7 قراءة Jan 26, 2021
#هند_القحطاني
#السناب #جده_Iلان
#Dreamcatcher
هل
القرأن كتاب من عند الله؟
اولا
الله سبحانه وتعالى تحدا الجن و الانسان إن
يكتبوا كتاب مثل القرأن،  قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا سورة الإسراء، الآية 88.
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ  سورة هود، الآية 13.
أو حتى بسورة قصيرة مثله فقال:  أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ
اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ  سورة يونس، الآية 38.
على الرغم من مرور اربعة عشر قرن من الزمن إلى الوقت الحاضر، إلا أن أهل اللغة إلى الآن ما زالوا يقرون بقوة الأسلوب القرآني،
إن أي كلام من أي إنسان على وجه هذه الأرض يمكن دمجه بغيره من الكلام فلا يستطيع أحد أن يميز كلامه الذي أدمج فيه؛ لأنه بالإمكان أن يقلد الناس كلام أي أديب أو شاعر، غير أن الوجه الإعجازي
إن أخذنا سورة من القرآن وحاولنا إدماجها في أي كلام لا بد أن تتميز وحدها وتظهر على ذلك الكلام، ولهذا قال عنه طه حسين:«إن القرآن
ليس نثراً كما إنه ليس بشعر إنما هو قرآن ولا يمكن أن يسمى بغير هذا الاسم، ليس شعراً وهذا واضح فهو لم يقيد بقيود الشعر، وليس
نثراً لأنه مقيد بقيود خاصة به وحده لا توجد في غيره وهي التي يتصل بعضها بأواخر الآيات، بنغمة صوتية خاصة.[36]» وقد أدرك ذلك المستشرق الفرنسي موريس فقال:«إن القرآن أفضل كتاب أخرجته
العناية الإلهية لبني البشر، وإنه كتاب لا ريب فيه.» وكان مما قاله المستشرق جيمس متشز في مقاله :«لعل القرآن هو أكثر الكتب التي تقرأ في العالم، وهو بكل تأكيد أيسرها حفظاً، وأشدها أثراً في الحياة اليومية لمن يؤمن به.
أمثلةٌ على الإعجاز البيانيّ في القرآن الكريم
حم* تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ* كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ* بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ)
عندما سمع عتبة بن ربيعة هذه الآيات بهذا النسق البديع، ما كان منه إلّا أن أصيب بالذهول، واحتار في وصفه، فلا هو من الشعر فينسبه إليه، ولا من السحر، ولكنّه الحقّ المبين، والوحي الصادق من الله تعالى إلى نبيّه الكريم صلّى الله عليه وسلّم،
وللقرآن الكريم نسقٌ واحدٌ من الدقّة والجمال لا يتغيّر عند الانتقال من موضوعٍ إلى آخر، كما أنّ معاني القرآن تُخاطب الناس جميعاً على اختلاف أزمانهم ومداركهم، ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى
تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا فالعامّي الذي لا علم له سيعلم أنّ هذه الآيات تتحدّث عن وصف الشمس والقمر، وأنّ كلاهما مصادرٌ لإضاءة الأرض، أمّا العالم باللغة العربية، فسيدرك عند تأويل هذه الآية أنّ الشمس تجمع بين
الضوء
والحرارة؛ لذلك سمّيت سراجاً، والقمر نورٌ من غير حرارةٍ فهو ضوءٌ، أمّا عالم الفلك، فسيدرك أنّ إضاءة الشمس ذاتيّةٌ وإضاءة القمر ناتجةٌ من انعكاس الشمس، كما أنّ الأعراب وأهل اللغة تنبّهوا إلى ما في القرآن الكريم من
الفصاحة والبلاغة، فكانوا إذا سمعوا آيات الله تعالى بادروا إلى السجود، ويحكى أنّ رجلاً من الأعراب عندما سمع قول الله تعالى:
(فَلَمَّا استَيأَسوا مِنهُ خَلَصوا نَجِيًّاقال: "أَشْهَدُ أَنَّ مَخْلُوقًا لَا يَقْدِرُ عَلَى مِثْلِ هَذَا الْكَلَامِ"، ومن الأمثلة على الإعجاز البيانيّ قوله
قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
ويتمثّل الإعجاز البيانيّ في هذه الآية باشتمالها على النداء في قولها أيها، والتنبيه، والأمر، والنهي، والتخصيص، والعموم، والإعذار، من غير ركاكةٍ في
في ألفاظ القرآن الكريم ولا تنافر، فلا يشعر القارئ للآيات بالعُسر، ولا يشعر السامع بالثقل وفي قصة يوسف -عليه السّلام- قال تعالى: (فَأَكَلَهُ الذِّئبُ وَما أَنتَ بِمُؤمِنٍ لَنا وَلَو كُنّا صادِقينَ
ولم يَقل افترسه؛ لأنّه لو قيل افترسه لطالَب يعقوب -عليه السّلام- أبناءه بما تبقى من جسد يوسف، أمّا الأكل فيفهم منه عدم بقاء شيءٍ من أثره، وفي قصة موسى -عليه السّلام
المرأتين، قال تعالى فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ)،

جاري تحميل الاقتراحات...