لعل اسراف الشاهين في التحدث عن مظهري الخارجي أكبر دلالة على محاولته التاريخية للتشبّه بالانثى، وإلّا ما الذي يجعل أحدهم يسمّي نفسه الشيماء الوهيبي في تويتر، ثم ما يلبث إلّا أن يكون على علم وفير لأمور النساء -كالميكب والمنيكير والعدسات- لا علم للرجل الطبيعي فيها،
أخشى أن يكون ما أتوقعه صحيحاً: آخر نسخة من الراقصين بالاعراس بزي النساء على قيد الحياة
لكنّه المسكين يعاني من نقص حاد في النظر، إذ كان بإمكانه التوقّف عن مدح نفسه وانجازاته والخوض في الموضوع محل الخلاف، ولكن بعد التعرّف على حقيقته لا بأس بالتحدث بلغته
لكنّه المسكين يعاني من نقص حاد في النظر، إذ كان بإمكانه التوقّف عن مدح نفسه وانجازاته والخوض في الموضوع محل الخلاف، ولكن بعد التعرّف على حقيقته لا بأس بالتحدث بلغته
وإن كان مؤسفاً أن قذارة ذبابة إلكترونية تطفو على السطح على حساب قضايا وطنية أسمى. بعيدًا عن المزايدة في الوطنية:عمان كلها تعلم أن جهاز الأمن يقوم بدوره على أكمل وجه ويرأسه وزير برتبة فريق، ويعود بتقاريره منذ عام للسلطان، فتقزيمك لعملهم وقدراتهم واعتقادك بأنك من يقوم بدورهم أضحوكة
فكلنا نعلم من يدفع لك ولن ننسى تعاملك من فيصل القاسم حينما أساء لسلطانها الراحل، فأرجوك لا تدعي الوطنية وأنك لست ببوق يتكلم ويصمت بناءً على أمر أسيادك.
عزيزي المصاب باضطراب الهوية الجندرية: يمكنك علاج تدفق الاستروجين الانثوي بسهولة، انصحك بأقرب عيادة، وليس العمانيون من يحبوّن أبطالًا بأقنعة، فاترك عنك كرتونيّتك وصبيانيّتك.
المريض الغارق في نستالوجيا الكرتون والبطولة والدراما:
ما اقرب الشيماء من الشاهين، وما أقرب ليمون بالنعناع إلى عرّاف عادل إمام، وما اقرب القناع الى زينوفوبيا سبيدرمان، ما أتفه صبيانيّتك؛ ماذا تركتِ للأطفال يا شيماء!
ما اقرب الشيماء من الشاهين، وما أقرب ليمون بالنعناع إلى عرّاف عادل إمام، وما اقرب القناع الى زينوفوبيا سبيدرمان، ما أتفه صبيانيّتك؛ ماذا تركتِ للأطفال يا شيماء!
وقد صدق أمبرتو ايكو بقوله: إن أدوات وسائل التواصل الاجتماعي تمنح حق الكلام لجيوش من الحمقى، ممن كانوا يرتادون الحانات وكان يتم إسكاتهم فورًا، أما الآن فلهم الحق في الكلام مثلهم مثل من يحمل جائزة نوبل”
وقد رأينا والله جرذ أحمد مطر الذي يخطب في الناس عن النظافة، وحوله يصفق الذباب. وما زال الزمان يأتينا بكل صعلوك ليخبرنا أنه شارك في القادسية وفتح مكة والقسطنطينية أيضًا وهو يزن ١٢٠ كيلو متوشحًا كرشته أمام الشاشة.
جاري تحميل الاقتراحات...