6 تغريدة 4 قراءة Jan 26, 2021
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ ".
قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ؟ قَالَ : " فَمَنْ ؟ " (صحيح البخاري)
فعلا هذا الحديث من أعلام النبوة وبراهين الرسالة، وأجلى ما يبرز هذا الإتباع الأعمى من الأمة لغيرهم عصرنا الحاضر! على أن الإتباع ليس متعلقا فقط بنمط الحياة، كاللباس والسلوك والعلاقات،
بل يشمل أيضاً إتباع أنساق التفكير في كل شيء ومناهج التفسير لكل شيء، فها نحن أولاء منذ مائة عام أو تزيد، صرنا نشهد كيف صار كثير من هذه الأمة -بنسب مختلفة، حسب قربهم وبعدهم من الوحي القرآني والسنة النبوية-
يستوردون الأفكار والنظريات ويلهثون وراء المذاهب والفلسفات والاتجاهات الغربية، لفهم كل شيء وتفسير كل شيء انطلاقا منها، من ماركسية وعلمانية وليبرالية ونسوية وغير ذلك.
ومن تأمل القضية ذهب فكره إلى أن هذه عقوبة إلهية لهذه الأمة على اتخاذها وحي ربها ظهريا، فلم تعرف حقه ولم تقدره قدره، بل ذهبت تؤثر عليه الوحي الجاهلي الغربي بمختلف مدارسه وشعبه ونظرياته!

جاري تحميل الاقتراحات...