اتذكر يومًا نقاشًا خاضه أحد المحاورين مع ملحد والنقاش كان في مشكلة الشر فكان الملحـ د يسب ويلعن المحاور لأن المحاور لا يريد أن يتنزل للملحـ د ويتركه يحاكم أي شيء لخير أو لشر، لصواب أو لخطأ لعدم وجود هذه المفاهيم في الإلحاد
طبعا انتهى النقاش بوابل من الشتائم والاتهام بالضعف من الملحد كعادتهم.
ما أجهل الملاحـ دة العرب وأغباهم!
فنفس الشيء حدث قبل أيام مع نسوية مسلمة وتطوري مسلم.
ما أجهل الملاحـ دة العرب وأغباهم!
فنفس الشيء حدث قبل أيام مع نسوية مسلمة وتطوري مسلم.
أنتِ نسوية فكيف لا تقولين بالمساواة المطلقة؟
من أين أتيتِ بتعرف النسوية هذا! من أي كتاب أو موسوعة؟
كذلك تطوري مسلم من قال لك أن الطفرات والانتخاب موجهين من قال؟ من أي كتاب أو أي بحث علمي؟
من أين أتيتِ بتعرف النسوية هذا! من أي كتاب أو موسوعة؟
كذلك تطوري مسلم من قال لك أن الطفرات والانتخاب موجهين من قال؟ من أي كتاب أو أي بحث علمي؟
فنصيحتي إما أن تعتنق الأيدلوجية كاملة أو لا تهبد فيها.
كذلك بالنسبة للمحاوريين لا تتنازلوا في نقاشكم.
كذلك بالنسبة للمحاوريين لا تتنازلوا في نقاشكم.
جاري تحميل الاقتراحات...