yes يوسُف
yes يوسُف

@ywf578

17 تغريدة 29 قراءة Jan 26, 2021
ضرب الزوجة الناشز
قوامة الرجل
طاعة الزوج
كل هذي الاحكام صار اهل البدع يستخدمها ضد المسلمين
وكانها ظلم او حاجة غلط
وللاسف في بعض المنافقين او الجهلة صاروا يخجلوا من ذكر هذي الاحكام
بل صاروا يالفون ويميعون في الدين عشان يرضون اسيادهم الملاحدة
راح اذكر هنا كل ما يخص ذا الموضوع
في سورة النساء آية ٣٤
يقول الله تعالى(الرجال قوامون على النساء)
الرجل هو القوام على اهله
هو المسؤول عن النفقة عليهم هو المسؤول عن حمايتهم هو المسؤول عن تربيتهم و تعليمهم الحق
و توجيههم و تاديبهم اذا عصو الله.
قد يقول شخص: لمذا الرجال هم القوامين؟ لمذا ليسوا النساء من يتحمل هذه المسؤوليات؟
الجواب في تكملة الآية( بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم)
الله تعالى فضل الرجال بأشياء كثيرة منها القوة الجسدية و الصبر و الجلد والعقل.. الخ
وكذالك ما انفقوا من اموال كالمهر و النفقة.
فما ينفع الرجل يكون اقوى جسدياً وعقليا من المراة
وكذالك ينفق عليها ويعيلها؛ ثم في الاخير تاتي هي تحكمه
هذا لا ينفع، هذا ليس عدل، لا للرجل ولا للمراة.
فالله لم يخلق الرجل و المراة متساويان،
بل مختلفين، فخلق الرجل اقوى من المراة قم اعطى لكل منهما مهمة تناسبه
فاذا كانت المراة هي القوامة
لكان هذا ظلم لها فهي لا تطيق هذا.
وانا متاكد ان الناس الي يرفضون قوامة الرجل و يشوفونها ظلم
لو الله اعطى النساء القوامة لرفضوها وثارت ثائرتهم
وسيقولوا ان الإسلام يحمل المراة ما لا تطيق الاسلام ظلم المراة وهكذا.
وطبعا الرجال ما راح يعترضوا
بالعكس راح ينبسطوا ويفلوها ما عندهم مسؤلية ولا حاجة
قاعدين شاربين اكلين مبسوطين اكثر حاجة.
ولكن هذا ظلم
والله ليس بظلامٍ للعبيد
فالله امر بالعدل، وان يكون الرجال قوامون على النساء لان هذا هو العدل.
وبعدها يذكر الله بعض صفات المسلمة الصالحة
ويقول جل في علاه (فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله)
فالصالحات مطيعات لله ومطيعات لازواجهن
فطاعة زوجك الصالح وارضاؤه هي من طاعة الله
زي ما تطيعين والديك وتطلبين رضاهم لان رضاهم سبب في رضا الله عنك،كذالك الحال مع زوجك بل زوجك اهم.
(حافظات للغيب) يعني تطيع زوجها حتى في غيابه فلا تخونه لا في نفسها ولا في ماله،
(بما حفظ الله) اي ان حفظهن لانفسهن هذا من توفيق الله سبحانه لهن وتوكله عليه وليس من عند انفسهن، فالنفس امارة بالسوء
ولكن من توكل على الله فهو حسبه
ويقول الله جل جلاله(واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن)
كلنا نعلم ان النساء بشر ليسوا ملائكة لا يخطؤون وقد يعصون الله
فانت كرجل قوام مسؤول عنها يوم القيامة لازم تأدبها و تمنعها من معصية الله.
والله خالقهم اعطاك طرق و خطوات التاديب
اولا (فعظوهن) تذكر ان هي زوجتك وبينكم مودة ورحمة وقد تكون جاهلة
فعلمها حكم الله وانصحها بالكلمة الطيب
والرفق واللين واصبر عليها الى ان يهديها الله، تذكر انت رجل لا تخلي عاطفتك تتحكم فيك.
اذا لم ينفع الوعظ
فانتقل للخطوة الثانية (واهجروهن في المضاجع)
اهجرها في الفراش او السرير ولا تجامعها
الى ان يهديها الله.
اذا لم ينفع الهجر انتقل للخطوة الثالثه (واضربوهن) اضربها ضرب غير مبرح ضرب تاديبي لا يذهب المودة و الرحمة الي بينكم.
فلا تسبها ولا تضرب الوجه ولا تكسر العظم ولا تنزف دما
هذا هو ما لا يجب ان يحصل اذا ضربتها.
ولا يضحك احد ويقولك انك تضربها بالمسواك فقط، هذا كلام فاضي
تخيل وحدة نصحتها و هجرتها وما نفعوا
ثم اذا جيت تضربها، تضربها بمسواك هذا غباء، انا اشوف ان افضل اداة للتاديب هي الخيزرانة
وطبعا كثير من النساء يرفضون الضرب كتاديب
وصدقوني لا ترفضه الا امراة ناشز او تفكر بالنشوز.
وزي ما قلت النساء بشر مو كلهم زي بعض
فالمراة الكريمة الصالحة تعرف ان الحكم ذا للنساء الحمير فقط الي مهما كلمتهم ما يفهموا،
زي الحمار يفهم لغة الضرب فقط.
وقد يسأل احدهم :اذا المراة اخطات راح يادبها زوجها طيب اذا الرجل أخطأ مين الي يادبه؟
ببساطة يا صديقي الي يادبه هو راعيه ولي امره او القاضي
اذا الرجل اخطا او عصى الله فينصحه او يعاقبه بالجلد او دفع مال على حسب نظرة القاضي.
فولي الامر يادب الرجال و الرجال يادبوا اهاليهم.
وبعدها يقول الله سبحانه وتعالى (فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا)
فيا رجل ان تابت زوجتك واطاعة الله لا يحق لك بعد ذالك باذيتها او ضربها او ان تذكرها بما حدث.
ثم في آخر الآية يذكرك الله بنفسه ويقول (إن الله كان عليا كبيرا)
يحذرك ايها الرجل انك ان ظلمت هذه المراة الضعيفة، فتذكر ان لها رب، ربُ عظيم، كبير، لا يرضى بالظلم بين عباده، سينتقم لها وياخذ حقها منك يوم القيامة.
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...