هل تذكرين؟ كنت احكي لك ما تبقى من ذكريات طفولتنا، كنت ازورك في بيت جدتك نلعب معاً، كبرنا و كبرت المسافات بيننا، صرنا نلتقي في المناسبات الحزينة و السعيدة، بعد زمن طويل كنتِ هناك جالسة في مجلس وفاة خالتي ، ابتسمتِ لي لم اعرفك حينها.
ابتسمتِ لي و قدمت نحوك ، احتضنتني فعرفتكِ، كيف لي ان انسى ذلك الحضن القوي الذي يمدني بالقوة؟ يأخذ كل ما تبقى من ألم، فقررت أن لا نبتعد لنلتقي!
بعدها في جلسة واحدة فضضت كل منا للأخرى و كأن حنين الماضي و الذكريات كلها بدت تسترجع، حتى أصبحت الروتين اليومي، لا يكتمل يومي دونك، دون عنادك، شجارنا، ضحكاتنا، لا يكتمل يومي دونكِ، و شاءت الظروف ان تبعدك قليلاً، أعتذر 🙏
و لكن ألم تخبريني؟ الساعة الثالثة و النصف موعدنا ؟ ذهبت اجهز و اتعطر لألاقيكِ، سأفاجأها بصحن من الحلوى، بشمعة، و هديتك، لاحتفل بعيد مولدك اعلم انني تأخرت ولكنني أعتذرت و قبلتِ اعتذاري فمن يملك أطيب و احن من قلبكِ؟
و لكن لم تأتي!! انتظرت طويلا على امل ان تأتي ولكن لم أجدكِ، يقولون انني لن أراكِ؟ هل هذا صحيح؟ ذهبتي و لن تعودي؟ انتظرت اتصالك لتضحكي على سجاذتي، ولككني لم اكن ساذجة لأنك لن تتصلي !
صديقتي سأنتظر لقاءنا، و ان لم يكن في هذه الدنيا، فما لنا و ما لهذه الدنيا؟ سأدعوا أن نلتقي في جنات النعيم، سنلتقي 💔
اللَّهمَّ إنَّ #منار_آل_شهاب في ذِمَّتِك وحبلِ جِوارِك فَقِها من فتنةِ القبرِ وعذابِ النَّارِ وأنتَ أهلُ الوفاءِ والحقِّ فاغفر لَها وارحمهُا إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ
رتبها @rattibha لو سمحت
جاري تحميل الاقتراحات...