نِظام الرِق والإستِرقاق، هل هو قبيح عقلًا، أم هو حسَن، أم أن العقلَ مُحايدٌ تِجاههُ؟
عقل الإنسان ماذا يقول؟، العقل العملي، الأخلاقي للإنسان، ماذا يقول؟ .
الجواب بالنسبة لي، أقول بكُل صراحةٍ ووُضوح، هو قبيح، وقبيح، وقبيح، حتى ينقطِع النفس، بلا تردد ولا أشك بذلِك أبدًا، لماذا ؟
الجواب بالنسبة لي، أقول بكُل صراحةٍ ووُضوح، هو قبيح، وقبيح، وقبيح، حتى ينقطِع النفس، بلا تردد ولا أشك بذلِك أبدًا، لماذا ؟
لإن نظام الرق والإسترقاق، من أوضح تجليّات الإستكبار والعلو في الأرض، ولا يحِق للإنسان أن يبغي على الآخر، وأن يعتدي عليه، ليس فقط العقل يقول، بل حتى القرآن يقول بقاعدةٍ صريحةٍ واضِحة
..ولا تعتدوا إن الله لا يُحب المعتدين..
..ولا تعتدوا إن الله لا يُحب المعتدين..
ونظام الرق والإسترقاق هو إعتداءٌ وهيمنةٌ على بدن الآخر، وإنتهاكٌ لكرامتِه الإنسانية، إذًا هنا يطرح السؤال من جديد، كيف سمح الإسلام، ولو في حالاتٍ ضيقة بذلك، طالما هو قبيح؟، كيف شجع الإسلام على الرق؟
فأقول : كيف شجع الإسلام على الرق؟، أنا لا أسمح بذلك مطلقًا، الإسلام لم يشجع على الرق، الله سبحانه وتعالى قال بشكلٍ صريح ..
إن الله يأمر بالعدل، والإحسان، وإيتاء ذا القربى، وينهى عن الفحشاء، والمنكر، والبغي .
إن الله يأمر بالعدل، والإحسان، وإيتاء ذا القربى، وينهى عن الفحشاء، والمنكر، والبغي .
إذًا، أنا أقبل أن تقول أن الإسلام، سمح مؤقتًا بنظام الرق، ولكن أن تقول شجع على نظام الرق، فهذا غير صحيح أبدًا، وهو ظلم بحق الإسلام
جاري تحميل الاقتراحات...