15 تغريدة 69 قراءة Jan 25, 2021
#ثريد_اوسكار
قصة "سيمو هايوها"القناص الملقب بالموت الأبيض
اهلا بك .اولا حسابي مختص بالقصص و المعلومات المنوعة تابعني ليصلك كل جديد
وباقي القصص في الاعجابات
سيمو هايوها هو مزارع و صياد فنلندي ولد في 17 ديسمبر عام 1905م كان صياد ومزارع بسيط يعيش على حدود فنلندا وروسيا وانضم للجيش الفنلندي في سن مبكرة وهي في 20 من عمره ثم تحول الى قناص اسطوري اطلق عليه الجيش الاحمر السوفييتي الموت الابيض
في فجر الحرب العالمية الثانية في سنة 1939، أرسل الرئيس الروسي (جوزيف ستالين) حوالي نصف مليون جندي عبر الحدود الغربية الروسية من أجل غزو دولة فنلندا، وخلال ثلاثة أشهر نشبت العديد من المعارك بين البلدين فيما أصبح يعرف لاحقا بـ”حرب الشتاء“،
وفي خاتمة مثيرة للدهشة خرجت دولة فنلندا الصغيرة آنذاك -مقارنة بحجم دولة روسيا- منتصرة في حرب الشتاء هذه، وهذا كان بدون شك بفضل مزارع صغير و قناص فتاك عرف باسم (سيمو هايها)
من أجل هذا الغزو والاجتياح الروسي لدولة فنلندا، اعتقد (ستالين)، الذي أرسل عددا من القوات وصل إلى 750 ألف رجل، أن النصر على فنلندا سيكون حليفه لا محالة، بل سيكون نصرا سهلا وفي متناوله، ذلك أن الأرقام بين البلدين كانت بعيدة كل البعد عن كونها متقاربة
فلم تتجاوز أعداد الجيش الفنلندي 300 ألف جندي، مع مجموعة من الدبابات، وحوالي مائة طائرة عسكرية بينما كان الروس يملكون ضعف ما كانت تحوز عليه فنلندا في كل شيء، بالإضافة إلى حوالي 6000 دبابة، وأكثر من 3000 طائرة حربية، فبهذه الأرقام لم يكن ببساطة أي داع يدعو لخسارة الروس هذه الحرب
خلال المدة التي استغرقتها ”حرب الشتاء“، التي دامت حوالي 100 يوم، تمكن (هايها) من قتل بين 500 إلى 542 جنديا روسيا، وكل ذلك تمكن من القيام به بواسطة بندقيته القديمة تلك.
وبينما كان رفاقه في الجيش الفنلندي يستعملون بنادق حديثة مزودة بعدسات تكبير تخولهم من التركيز أكثر على أهدافهم، كان (هايها) يخوض حربه الخاصة بواسطة بندقيته القديمة المفضلة متسلحا فقط بنظره الثاقب، وهو الأمر الذي كان يشعر بأنه يخوله من التركيز بشكل أفضل من استعمال عدسات التكبير.
كما كان قد لاحظ أنه بالنسبة للعديد من أهدافه التي نجح في إصابتها كان السبب الرئيسي وراء انكشاف مواقعها له هو انعكاس ضوء الشمس على عدسات التكبير التي كانت مجهزة بها بنادقها، وهو الأمر الذي كان ليفضل تجنبه كذلك
خلال تلك الحرب، ذاع صيت (هايها) بين جنود الروس الذين لقبوه بـ”الموت الأبيض“، حيث كان يستحيل رصد ورؤية هذا القناص صغير الحجم عندما يتخذ موقعه بين كتل الثلج، وعندما سمعت القيادة العليا للجيش الفنلندي بخبر (هايها) وإنجازاته في تلك الحرب، منحته جائزة تتمثل في بندقية قنص جديدة كليا
لسوء الحظ، وقبل إحدى عشر يوما من انتهاء حرب الشتاء، تعرض (سيمو) أخيرا لطلق ناري، حيث كان أحد الجنود الروس قد رصد موقعه وأطلق عليه رصاصة أصابته في فكه، مما أدخله في حالة غيبوبة دامت إحدى عشر يوما، ولم يستفق من تلك الغيبوبة إلا بعد أن وقع الطرفان المتنازعان اتفاقيات السلام
إلا أن تلك الإصابة لم تثنيه عن المضي في حياته بشكل طبيعي، وعلى الرغم من أن فترة التعافي استغرقت منه وقتا طويلا -بضعة سنوات- إلا أنه تعافى منها تماما وعاش ليصل لعمر الستة وتسعين سنة
/وهذا عمل فني لوحة للفنان (seven teenth) رسمها للقناص هايوها
استمر (هايها) بعد انتهاء الحرب في استعمال مهاراته في القنص ببندقيته المفضلة، وأصبح أفضل صائد غزلان في المنطقة، حتى أنه كان يخرج بصحبة الرئيس الفنلندي (أورهو كيكونان) في كل رحلات الصيد التي ينظمها،
ويعود الفضل لهايوها في انتصار بلده فنلندا
النهاية لمزيد من القصص تابعني
وباقي القصص في الاعجابات

جاري تحميل الاقتراحات...