Ƴahƴa 🇵🇸 Champions of Europe
Ƴahƴa 🇵🇸 Champions of Europe

@YJA26

27 تغريدة 579 قراءة Jan 25, 2021
🚨 ثريد | من هو توماس توخيل؟ شرح مٌفصل في سطور لأسلوب اللعب وأبرز التكتيكات الي اعتمدها المدرب في مسيرته التدريبية مع كلاً من دورتموند والـPSG..
أبرز نقاط الثريد 👇🏻
• البروفايل الخاص بالمدرب
• أسلوب اللعب
• طريقة الدفاع والضغط
سعياً لمدرب قادر على تحويل التشكيلة التي تملك نيمار ومبابي ودي ماريا للمنافسة على دوري أبطال اوروبا في عام [2018] لجأ باريس سان جيرمان لتعيين توماس توخيل مدرباً لهم. كان محط إعجاب بتأثيره عندما خلف كلوب في ماينز ثم دورتموند حينما أعاد تشكيل فريقاً مميزاً.
الرجل البالغ [44] عام جعل في الموسم الماضي باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال اوروبا للمرة الأولى. توخيل مثل مدرب نادي لايبزيغ الحالي [ناجيلسمان] حيث كان من اكتشفهم هو رالف رانجنيك الذي إعتبر الثنائي مدربان واعد وسرعان ما أصبحوا مٌدربين رائدين في أوروبا بالوقت الحالي.
قال كلوب عن توخيل ومدى مناسبته لباريس سان جيرمان: "إنه مدرب رائع يمكنك رؤية تأثيره حقاً. أعرف العديد من الأشخاص الذين عملوا معه ويحترمونه كثيراً. لا يُمكنك أن تستهدف دوري الأبطال فقط من خلال إنفاق المال. ذلك لن ينجح أبداً يتطلب الأمر تنظيماً جيداً الأندية الأخرى ليست عمياء...
يٌكمل كلوب: "لتحقيق هذا الإنجاز علينا أن نقوم بعملنا بشكل جيد لذلك نحن بحاجة إلى الأدوات المناسبة في الوقت المناسب. من الواضح أن توماس يمتلك ذلك في باريس سان جيرمان."
رحيل توخيل عن باريس سان جيرمان في ديسمبر الماضي لم يكن مفاجئاً لعلاقته المتوترة بشكل متزايد مع إدارة للنادي. ولكن الأكثر إثارة للدهشة هو إذا لم يقم أحد الأندية الأوروبية الكبرى بتعيينه قريباً. ربما بدأ بالفعل السباق لتوظيف أحد أكثر المدربين الذين يحظون بإحترام كبير في القارة.
اسلوب اللعب
في تعيينه مع دورتموند عام [2015] ثم في باريس سان جيرمان أتى إسم توخيل خلفاً لمدربين مثل كلوب ثم إيمري. كانت مهمته الأولى هي تطوير الفرق القوية التي ورثها. إحتفظ في بداياته مع دورتموند بالـ [4-3-3] التي إنتهجها كلوب ومع الوقت أصبح يلعب بالـ [4-2-3-1].
لكن عندما كان دورتموند فريقاً انتقالياً فقد وضعوا تركيزاً متزايداً على الاستحواذ تحت قيادة توخيل. مع بناء اللعب الطولي. كان لدى لاعبينهم المزيد من الوقت للدوران في مناطق مختلفة من الملعب والحفاظ على سيولة هجماتهم.
تحت قيادة توخيل يلعب لاعبي خط الوسط الهجوميين أمام لاعب وسط دفاعي واحد وكانوا مؤثرين. حيث كان ماركو رويس يعمل في مراكز متقدمة وكان يتناوب موقعه في الملعب مع كلاً من بوليسيك ومخيتاريان خلف أوباميانغ الذي يظل ثابتاً كمهاجم.
اوباميانغ كان يٌدعم بإستمرار من قبل ثنائي لاعبين على الأطراف وكذلك ثنائي لاعبين وسط من خلفه. قد يتقدم أظهرة دورتموند أيضاً لكنه لم يكن بالأمر الضروري.
تحسين فهم اللاعبين للإستحواذ يعني أنهم نجحوا في كثير من الأحيان في حصر الخصم في النصف الدفاعي وكان يٌكمل ذلك بالضغط نشط ، مما يساهم في خلق الكتل السفلية بإنتظام بين لاعبين الفريق (كما موضح بالصورة).
عندما لعب توخيل في نهاية موسمه الأول مع دورتموند بتشكيلة تضم [3] مدافعين وبدأ بتجربتها أصبح يٌطالب بتغييرات منتظمة في الشكل وأحياناً في منتصف المباراة ولكن مع تواجد خطر تعرض الأظهرة المتقدمة للتجاوز من لاعبين الخصم.
في باريس سان جيرمان إحتفظ توخيل بالرسوم التكتيكية [4-3-3] و [4-2-3-1] التي كان يعتمدها إيمري. كما كان الحال في دورتموند فقد طالب لاعيبه في تناوب مراكزهم في المناطق المركزية. لكن العرض الهجومي تم توفيره من خلال تقدم الأظهرة بدلاً من إبقاء الأجنحة على الأطراف دائماً.
مما شجع نيمار ومبابي وبقية الأجنحة في باريس على البقاء في مواقع مركزية أكثر (أقرب لكافاني). لذلك كان على لاعبين خط الوسط تقديم ديناميكية أكبر وإظهار وعي بالمساحات التي يتركها الأظهرة ومعرفة متى ينسحبون إلى وسط الدفاع ويشكلون ثُلاثي دفاعي مؤقتاً.
أثبت كل من فيراتي ورابيوت وماركينيوس قدرتهم على القيام بذلك إلى حد كبير يرجع السبب أن العديد من الخصوم بالدوري الفرنسي يٌمكنهم تهديد باريس سان جيرمان في لحظات التحول من الدفاع الى الهجوم فقط.
خلال موسم توخيل الأول في باريس سان جيرمان تبنى أيضاً فكرة الـ[3] مدافعين أكثر وتحديداً دور الأظهر المتأخرة (كما هو موضح بالصورة). كان ألفيش ومونييه وبيرنات وكيرير هم الأظهرة المتأخرة. وثنائي محاور وبقية الأسماء هجومية.
عندما يتقدم مبابي إلى جانب كافاني يتقدم أحد المحاور المزدوجة إلى المساحة التي أخلاها كيليان على الطرف لضمان بقاء جميع الأماكن في أرجاء الملعب مٌغطاة من قبل لاعبي باريس.
بصرف النظر عن ذلك كان توخيل يفضل دوماً اللعب بـ[4] مدافعين وحينما تأهل باريس سان جيرمان إلى نهائي دوري أبطال أوروبا. كان يلعب برسوم تشكيلية تضم [4] مدافعين إما [4-4-2] أو [4-3-3] ويهاجموا بـ[4-2-2-2] حيث يلعب نيمار ودي ماريا كرقم [10] أمام ثنائي المحور وخلف مبابي وكافاني/إيكاردي.
الدفاع والضغط
ساهمت مرونة توخيل مع الأندية التي يدربها في المزيد من التنوع عند فقد الكرة. عدم تقدم الأظهرة في دورتموند يعني أنهم بدلاً من ذلك يمنحون الأولوية لتغطية الأطراف الدفاعية ومع بقاء المحور الفردي في منتصف ملعبهم بالوسط. يٌمنح الأجنحة ولاعبي الوسط المهاجمين حرية الهجوم.
إذا استخدموا أندية توخيل بدلاً من ذلك [3] مدافعين وأظهرة متأخرة فإن التمركز العالي للأظهرة يعني تقليل المساحات حول المحور الفردي أثناء استدارة الاستحواذ. حتى لو كان المدافع الإضافي قد جعلهم أقوى دفاعياً ولكن انخفاض عدد اللاعبين في الوسط زاد من صعوبة استعادة الكرة
صعوبة إستعادة الكرة إلى الأمام ومنع خصومهم من التقدم. منح تواجد ثنائي في المحور قوة دفاعية متزايدة ، لكنه جاء على حساب مهاجم إضافي وبالتالي لم يكن ذلك كافيا لمنع التحولات الدفاعية للخصوم في دورتموند.
اعتمد الهيكل الدفاعي السابق لـPSG على لاعبي خط الوسط المركزيين لمنع الإنتقال في المناطق المركزية بالملعب ثم تغطية المساحات خلف الأظهرة المتقدمة. قٌدرتهم على حصر العديد من الخصوم في نصف ملعبهم لفترات طويلة تعني أن هذا التكتيك أثبت فعاليته
لكن أقوى المنافسين المحليين والأوروبيين نجحوا في التقدم عبر منتصف الكتلة بسبب سهولة تغلبهم على خط الضغط الأول لـPSG تحت قيادة توخيل
المنافسين الذين كانوا يلعبون بنفس شكل PSG كانوا مصدر إزعاج لـPSG تحت قيادة توخيل. حيث التمريرات المستقيمة نسبياً خلف الظهيرين (بالصورة) أو إلى العمق أدت إلى خطورة خصومهم. كما عانوا أثناء الدفاع ضد التمريرات العرضية من مناطق واسعة حيث الظهيرين معزولين للغاية بالمناطق الواسعة.
قبل تعيين بوكيتينو استخدام باريس لـ[4-4-2] عند فقدان الكرة منح تغطية محسنة للأظهرة وبشكل خاص عندما يقاوموا الضغط العالي بدلاً من البقاء ككتلة بالمنتصف. يتحول الرسم لـ[4-3-3] من خلال تحرك أحد لاعبي الوسط الذين يتقدمون عندما يطلب توخيل الضغط بقوة لإجبار الخصم على التمريرات الطويلة.
أن [4-4-2] بدون إستحواذ تُكمل الـ[4-2-2-2] مع الكرة. حيث يتقدم الأظهرة بالكامل ويتخذ لاعبين خط الوسط بالعمق مواقع ضيقة للدعم من خلال جميع الأماكن. ثنائي المحاور يساعدان بالتغطية المتزايدة في مناطق واسعة يجعل ذلك صعوبة في الإختراق من قبل الخصم ويمنح الفريق مزيداً من العدوانية.
إلى هنا نكون قد وصلنا لنهاية الثريد ، أعتذر عن أي أخطاء إملائية إن وجدت. أتمنى الشرح يكون مٌبسط وواضح..
وفي النهاية كنت ضد قدوم توخيل لكن حالياً متى ما صار مدربنا رسمي راح أكون الداعم الأول له ومعاه للنهاية ونتمنى له التوفيق وإعادة [تشيلسي] المرعب لمكانته الطبيعية 💙

جاري تحميل الاقتراحات...