✋ سلسلة تغريدات ..
سأقوم من خلالها بمقارنة "موضوعية" يسيرة
بهدف نقد منهجيْن ينطلقان -كما يدّعيان- من
اللّسان العربي في قِرْء كتاب الحقّ ﷻ
وسأتناول -وكمثال- قوله ﷻ :
(... وَجَعَلْنَا مِنَ المَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ...)
لتعيين أيّهما يَميل إلى الحقّ
وأيّهما يَحيد عنه 👌🌹
سأقوم من خلالها بمقارنة "موضوعية" يسيرة
بهدف نقد منهجيْن ينطلقان -كما يدّعيان- من
اللّسان العربي في قِرْء كتاب الحقّ ﷻ
وسأتناول -وكمثال- قوله ﷻ :
(... وَجَعَلْنَا مِنَ المَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ...)
لتعيين أيّهما يَميل إلى الحقّ
وأيّهما يَحيد عنه 👌🌹
✋أبتدئ مع المنهج الأول
وكتعريف مختصر له أقول
بأنه: "منهجٌ عرفانيّ"
أي هو يعتمد على كل من
الفطرة أو الحدس أو العاطفة
من أجل "كشف" الجانب المخفي
والوصول إلى المعرفة الكونية
كاكتشاف الخلاص وغاية الحياة
إلخ
واللسان بالنسبة له ليس إلا
نظام بنائي حرفي أو رقمي
(لا صوتي ؛ عند معظمهم)
وكتعريف مختصر له أقول
بأنه: "منهجٌ عرفانيّ"
أي هو يعتمد على كل من
الفطرة أو الحدس أو العاطفة
من أجل "كشف" الجانب المخفي
والوصول إلى المعرفة الكونية
كاكتشاف الخلاص وغاية الحياة
إلخ
واللسان بالنسبة له ليس إلا
نظام بنائي حرفي أو رقمي
(لا صوتي ؛ عند معظمهم)
أيْ هو ينتهج من:
- الوحي "الذاتي"
- التحرّر من الوحي النبوي (المعظم لا الجميع)
- المجاهدات الروحية
- المجاز (لا الرمز)
- بتر الجذور حدساً
- تجريد الكلمات من المادة والواقع
.. منهجاً لكشف أسرار الكتب المقدسة
ومن ثم كشف التأويل الباطني لنصوصها
والحكمة السرية التي يُظن خفاؤها فيها
- الوحي "الذاتي"
- التحرّر من الوحي النبوي (المعظم لا الجميع)
- المجاهدات الروحية
- المجاز (لا الرمز)
- بتر الجذور حدساً
- تجريد الكلمات من المادة والواقع
.. منهجاً لكشف أسرار الكتب المقدسة
ومن ثم كشف التأويل الباطني لنصوصها
والحكمة السرية التي يُظن خفاؤها فيها
ولهذا نجد قول البعض :
بألّا منهج لهم لقِرء الكتاب !
أو قولهم : أنه منهج جديد !
إلا أن هذا هو منهج قديم جداااا
أشبه بإطار فكري عام قد نشأت
بتطبيقه مئاااات الأديان والطوائف
ولذلك نجد له مُسميات عدة :
كالمنهج الغنوصي والباطني
والصّوفي والطاوي والتّأويلي
ومنهج الطاقة الكونية ..إلخ
بألّا منهج لهم لقِرء الكتاب !
أو قولهم : أنه منهج جديد !
إلا أن هذا هو منهج قديم جداااا
أشبه بإطار فكري عام قد نشأت
بتطبيقه مئاااات الأديان والطوائف
ولذلك نجد له مُسميات عدة :
كالمنهج الغنوصي والباطني
والصّوفي والطاوي والتّأويلي
ومنهج الطاقة الكونية ..إلخ
الآن
إن جئنا لقوله ﷻ:
(..وجَعلنا مِن المَاءِ كلّ شيءٍ حيّ..)
فـ " قد "
(وأقول هنا كلمة قد كوني لا أنتهجه لكني
قد اطلعت مسبقاً على عدة كتابات لمنتهجيه
أو لنقل لمَ لا أسمح لنفسي أيضاً باستقبال
هذا الوحي ؟!)
ومن ثم
فقد نجد تبيان هذا النص لدى أتباع
هذا المنهج على النحو التالي ..
إن جئنا لقوله ﷻ:
(..وجَعلنا مِن المَاءِ كلّ شيءٍ حيّ..)
فـ " قد "
(وأقول هنا كلمة قد كوني لا أنتهجه لكني
قد اطلعت مسبقاً على عدة كتابات لمنتهجيه
أو لنقل لمَ لا أسمح لنفسي أيضاً باستقبال
هذا الوحي ؟!)
ومن ثم
فقد نجد تبيان هذا النص لدى أتباع
هذا المنهج على النحو التالي ..
بدايةً ..
بعضهم لا يرى من النّص
السّابق إلا كلمة "المَاء"
والبعض الآخر يرى كلمتيْن
"المَاء" و "حيّ"
وقلّة هم مَن يروْن النّص بأكمله
ثانياً ..
البعض في تعامله مع كلمة "المَاء"
يبدأ بتقسيمها / بترها إلى : (الـم + اء)
والبعض الآخر إلى (م + اء)
وقلة يُعيدها إلى (م + ا + ء)
يتبع
بعضهم لا يرى من النّص
السّابق إلا كلمة "المَاء"
والبعض الآخر يرى كلمتيْن
"المَاء" و "حيّ"
وقلّة هم مَن يروْن النّص بأكمله
ثانياً ..
البعض في تعامله مع كلمة "المَاء"
يبدأ بتقسيمها / بترها إلى : (الـم + اء)
والبعض الآخر إلى (م + اء)
وقلة يُعيدها إلى (م + ا + ء)
يتبع
ثالثاً ..
يبحث بعضهم بعد ذلك عن
جميع الكلمات داخل الكتاب والتي
تبدأ بحرف الميم أو يتوسطها أو تنتهي به
أما البعض الآخر فيبحث عن الميم + ( اء )
.. إلخ
وما ذلك إلا للوصول بأداة الحدس
(+ وما يُفتح لهم وقتها من وحي ووعي)
إلى معنى ومعرفة عامة للحرف/الحروف
من خلال كلمات تحويه ..
يتبع
يبحث بعضهم بعد ذلك عن
جميع الكلمات داخل الكتاب والتي
تبدأ بحرف الميم أو يتوسطها أو تنتهي به
أما البعض الآخر فيبحث عن الميم + ( اء )
.. إلخ
وما ذلك إلا للوصول بأداة الحدس
(+ وما يُفتح لهم وقتها من وحي ووعي)
إلى معنى ومعرفة عامة للحرف/الحروف
من خلال كلمات تحويه ..
يتبع
رابعاً ..
البعض في بحثه عن التّبيان يعتمد وحسب
على كتابه ﷻ (~أي ما يحويه من كلمات)
أما البعض الآخر فيسمح لمخيلته بالتجوّل
في أيّ أمر كان بانتظار الكشف والإشراق
خامساً ..
مع إتباع هذا المنهج؛ فقد قد قد يصل
البعض إلى أن كلمة "الماء" تعني :
إلهام أو وحي السماء المحيط بكل شيء
يتبع
البعض في بحثه عن التّبيان يعتمد وحسب
على كتابه ﷻ (~أي ما يحويه من كلمات)
أما البعض الآخر فيسمح لمخيلته بالتجوّل
في أيّ أمر كان بانتظار الكشف والإشراق
خامساً ..
مع إتباع هذا المنهج؛ فقد قد قد يصل
البعض إلى أن كلمة "الماء" تعني :
إلهام أو وحي السماء المحيط بكل شيء
يتبع
أما البعض الآخر فقد قد قد يصل
إلى أنها تعني : العلم السامي بالوعي
... إلخ
سادساً ..
بناء على ذلك ؛ فقد قد قد يصبح
معنى النص السابق من :
أن الإلمام بالعلامات والمعارف
والتي تحيط بكل شيء هو
المناخ المولد لكل شيء
فيجعله حياً بعد سكون
وبالتالي يحمل علماً ومعرفةً
ووعياً أكبر ... إلخ
إلى أنها تعني : العلم السامي بالوعي
... إلخ
سادساً ..
بناء على ذلك ؛ فقد قد قد يصبح
معنى النص السابق من :
أن الإلمام بالعلامات والمعارف
والتي تحيط بكل شيء هو
المناخ المولد لكل شيء
فيجعله حياً بعد سكون
وبالتالي يحمل علماً ومعرفةً
ووعياً أكبر ... إلخ
✋ إن انتقلنا الآن إلى المنهج الثاني
تحت المقارنة هنا ..
وكتعريف مختصر له أقول
بأنه: " منهجٌ إستدلالي قصدي "
وهو منهج واقعي تاريخي منطقي
لقِرْء كتاب الحقّ ﷻ ..
وأيْ نعم قد يعتقد البعض أنّي
أطلقتُ هنا حكماً مُسبقاً عليه ؛
لكن ما كان ذلك إلا لكونه ...
يتبع
تحت المقارنة هنا ..
وكتعريف مختصر له أقول
بأنه: " منهجٌ إستدلالي قصدي "
وهو منهج واقعي تاريخي منطقي
لقِرْء كتاب الحقّ ﷻ ..
وأيْ نعم قد يعتقد البعض أنّي
أطلقتُ هنا حكماً مُسبقاً عليه ؛
لكن ما كان ذلك إلا لكونه ...
يتبع
... كونه يستند بدايةً على مخرج الصّوت
من آلة النّطق ومعاينة توجّهه واستقصاء
تناسبه مع المخارج الأخرى (~المَدْارج)
فصوت الحرف يعتمد على مخرجه ؛
ومخرجه مُتعلّق بمكان نشأته من آلة النّطق
وبذلك يصل تابعيه إلى "المعنى" الحركي
للصوت الواحد (~الحرف الأبجدي)
من آلة النّطق ومعاينة توجّهه واستقصاء
تناسبه مع المخارج الأخرى (~المَدْارج)
فصوت الحرف يعتمد على مخرجه ؛
ومخرجه مُتعلّق بمكان نشأته من آلة النّطق
وبذلك يصل تابعيه إلى "المعنى" الحركي
للصوت الواحد (~الحرف الأبجدي)
عقب ذلك ..
يقوم هذا المنهج على احتمالات التّغيير
في مراكز الحركة والتأليف (أ ل ف)
واقتران الجدلية الثنائية أو الثلاثية
مع أصوات العلّة (~المعارج)
وذلك لـ ..
- إظهار دلالة زمكانية ثابتة/حركية
تتماشى مع دلالة وجودية/تاريخية له
- وللوصول وبشكل منطقي إلى
معنى عام للكلمة الواحدة
يقوم هذا المنهج على احتمالات التّغيير
في مراكز الحركة والتأليف (أ ل ف)
واقتران الجدلية الثنائية أو الثلاثية
مع أصوات العلّة (~المعارج)
وذلك لـ ..
- إظهار دلالة زمكانية ثابتة/حركية
تتماشى مع دلالة وجودية/تاريخية له
- وللوصول وبشكل منطقي إلى
معنى عام للكلمة الواحدة
أي أن الكلمة في اللّسان لديهم هي
التي تُفصح عن ذاتها من خلال معرفة
الحركة الدلائلية لحروفها وتراكيبها
وللتوصل إلى "معنى" الكلمة
(ع ن ي ؛ القصد مع ظهور الأثر)
علينا الإنطلاق من كون :
( الكلمة = الجذر+الجذع+اللواصق )
ويْ كأن الكلمة هنا مشابهة للشّجرة
(ش ج ر ؛ التظاهر والتعالي)
التي تُفصح عن ذاتها من خلال معرفة
الحركة الدلائلية لحروفها وتراكيبها
وللتوصل إلى "معنى" الكلمة
(ع ن ي ؛ القصد مع ظهور الأثر)
علينا الإنطلاق من كون :
( الكلمة = الجذر+الجذع+اللواصق )
ويْ كأن الكلمة هنا مشابهة للشّجرة
(ش ج ر ؛ التظاهر والتعالي)
فمتى ما صادفَتهم أيّ كلمة ؛
قاموا بداية بمحاولة الوصول إلى
الجذر/الأصل أكان ثنائياً أو ثلاثياً
ومن ثم البحث عن "مفهوم" اللّساني
(ف هـ م ؛ الإستنتاج والإدراك)
(ن ت ج ؛ تكوين مكثّف مع جمع)
(د ر ك ؛ الوصول والإحاطة)
وأقصد بالمفهوم أيْ "المعنى الأم"
الذي تنبثق منه المعاني الثّانوية
قاموا بداية بمحاولة الوصول إلى
الجذر/الأصل أكان ثنائياً أو ثلاثياً
ومن ثم البحث عن "مفهوم" اللّساني
(ف هـ م ؛ الإستنتاج والإدراك)
(ن ت ج ؛ تكوين مكثّف مع جمع)
(د ر ك ؛ الوصول والإحاطة)
وأقصد بالمفهوم أيْ "المعنى الأم"
الذي تنبثق منه المعاني الثّانوية
وهذا المفهوم لا يعتمد على :
- المعنى الإصطلاحي/اللغوي !!
- أو الحدس أو الشعور الداخلي !!
- أو الحاسة السادسة !!
بل يستند كما أسلفتُ على :
- نشأة الصوت من آلة النطق
- والمقاربة بين الدّال والمدلول
- والقياس على جدلية اتصال الصوت
بالآخر وترتيبها في تكوين الكلمة
(~جدلية اللفظة)
- المعنى الإصطلاحي/اللغوي !!
- أو الحدس أو الشعور الداخلي !!
- أو الحاسة السادسة !!
بل يستند كما أسلفتُ على :
- نشأة الصوت من آلة النطق
- والمقاربة بين الدّال والمدلول
- والقياس على جدلية اتصال الصوت
بالآخر وترتيبها في تكوين الكلمة
(~جدلية اللفظة)
مع أخذ التّالي بالإعتبار 👇
كما ومعنى الكلمة
(بالإضافة إلى مفهوم الجذر)
يختلف باختلاف :
1)الجذع/التصريف/الوزن (~الزيادة/النقصان/القلب)
2)اللّواصق (~السوابق واللواحق)
(وكلّ جذع ولاصقة؛ له دلالة
خاصة نجدها بالبحث عنها)
3)موارد وسياق ذكر الكلمة؛ أي
استخدام الترتيل وسياق الخطاب
والواقع والتاريخ لقِرْء الكتاب
(بالإضافة إلى مفهوم الجذر)
يختلف باختلاف :
1)الجذع/التصريف/الوزن (~الزيادة/النقصان/القلب)
2)اللّواصق (~السوابق واللواحق)
(وكلّ جذع ولاصقة؛ له دلالة
خاصة نجدها بالبحث عنها)
3)موارد وسياق ذكر الكلمة؛ أي
استخدام الترتيل وسياق الخطاب
والواقع والتاريخ لقِرْء الكتاب
الآن وبعد الحديث عن هذا المنهج ..
سأنطلق إلى توظيفه لقِرْء قول الحقّ ﷻ :
(.. وجَعَلنَا مِنَ المَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ..)
لكن مع الإشارة إلى أن هذا التوظيف
سيكون ابتداءً منزوعاً عن مورد
وسياق ذكر هذه الكلمات داخل النّص ؛
ومن ثم سأتناول توظيفه في داخله ..
سأنطلق إلى توظيفه لقِرْء قول الحقّ ﷻ :
(.. وجَعَلنَا مِنَ المَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ..)
لكن مع الإشارة إلى أن هذا التوظيف
سيكون ابتداءً منزوعاً عن مورد
وسياق ذكر هذه الكلمات داخل النّص ؛
ومن ثم سأتناول توظيفه في داخله ..
كلمة " مِنَ " ..
- الجذر (م ن ؛ تكميلٌ مع تكوين)
- الجذع ( لا يوجد )
- اللّواصق ( لا يوجد )
والمعنى العام لها يصبح من أنها :
ليست إسماً أو فعلاً بل حرف جر
ويدلّ غالباً على " ابتداء الغاية "
لكن له عدة معانٍ أخرى منها :
التّبعيض وبيان الجنس والتّبيين
والتّعليل والبدل والتّوكيد
- الجذر (م ن ؛ تكميلٌ مع تكوين)
- الجذع ( لا يوجد )
- اللّواصق ( لا يوجد )
والمعنى العام لها يصبح من أنها :
ليست إسماً أو فعلاً بل حرف جر
ويدلّ غالباً على " ابتداء الغاية "
لكن له عدة معانٍ أخرى منها :
التّبعيض وبيان الجنس والتّبيين
والتّعليل والبدل والتّوكيد
كلمة " كُلَّ " ..
- الجذر (ك ل ؛ تكتلٌ مع تلاحم)
- الجذع ( لا يوجد )
- اللّواصق ( لا يوجد )
والمعنى العام لها :
أنها تأخذ معنى المُضاف إليه بعدها ؛
أكان إفراداً أو تثنيةً أو جمعاً أو تذكيراً أو تأنيثاً
بل وسواء أكان مذكوراً أم محذوفاً
- الجذر (ك ل ؛ تكتلٌ مع تلاحم)
- الجذع ( لا يوجد )
- اللّواصق ( لا يوجد )
والمعنى العام لها :
أنها تأخذ معنى المُضاف إليه بعدها ؛
أكان إفراداً أو تثنيةً أو جمعاً أو تذكيراً أو تأنيثاً
بل وسواء أكان مذكوراً أم محذوفاً
كلمة " شَيْءٍ " ..
- الجذر (ش ي أ ؛ التّمايل الواصل إلى حد الطّلب)
- الجذع (فَعْل ؛ تحدّثتُ عن مُسبقاً)
- اللّواصق ( لا يوجد )
والمعنى العام لها :
أنها مصدر يُطلق على كل ما يصح أن يُطلب
من موضوع أو حكم أو قول أو عمل
كما وتشمل الواجب (و ج ب)
كونه مطلوباً لكل موجود
- الجذر (ش ي أ ؛ التّمايل الواصل إلى حد الطّلب)
- الجذع (فَعْل ؛ تحدّثتُ عن مُسبقاً)
- اللّواصق ( لا يوجد )
والمعنى العام لها :
أنها مصدر يُطلق على كل ما يصح أن يُطلب
من موضوع أو حكم أو قول أو عمل
كما وتشمل الواجب (و ج ب)
كونه مطلوباً لكل موجود
كلمة " حَيٍّ "
- الجذر (ح ي ي ؛ التّعاظم والنّماء المستمر)
- الجذع (فَعْل ؛ أسلفتُ بدلالته)
- اللّواصق (لا يوجد)
ومعناها يصبح :
ممّا يقابل الموت والهلاك
ومن آثاره التحرّك والتحسّس
كما والحياة هي أعم من أن تكون
في الحقّ ﷻ أو الإنسان أو الحيوان
أو النبات أو في الدنيا أو العليا
- الجذر (ح ي ي ؛ التّعاظم والنّماء المستمر)
- الجذع (فَعْل ؛ أسلفتُ بدلالته)
- اللّواصق (لا يوجد)
ومعناها يصبح :
ممّا يقابل الموت والهلاك
ومن آثاره التحرّك والتحسّس
كما والحياة هي أعم من أن تكون
في الحقّ ﷻ أو الإنسان أو الحيوان
أو النبات أو في الدنيا أو العليا
✋وبالتالي أنتهي إلى أن :
اللّسان العربي بالنسبة لمعظم
تابعي المنهج أو لنقل المدرسة العرفانية
(والتي ليست بالجديدة كما يدّعي البعض)
ليس إلا نظام بنائي حرفي مفصول عن الحقّ
(ح ق ق ؛ الثبات والواقعية)
بخلاف المنهج الإستدلالي ؛ فاللسان بالنسبة له
يُعتبر نظاماً صوتياً قصديّ الدلالة
اللّسان العربي بالنسبة لمعظم
تابعي المنهج أو لنقل المدرسة العرفانية
(والتي ليست بالجديدة كما يدّعي البعض)
ليس إلا نظام بنائي حرفي مفصول عن الحقّ
(ح ق ق ؛ الثبات والواقعية)
بخلاف المنهج الإستدلالي ؛ فاللسان بالنسبة له
يُعتبر نظاماً صوتياً قصديّ الدلالة
وكما نعلم فالإنسان لا يستطيع
أن يفكر إلا بنظام صوتي
ولذلك أُطلق على هذا النظام
الصوتي المنطقي اسم لسان
لتحقق سمة التفكير والتواصل به
ومن ثم
فالقصدية تكشف نظام اللسان
كونها تتخذ من تأليف الأصوات
حقلاً للتفكير مرتبطاً بواقعها
بل ومَرْكباً لفتح الأفق أمام فقه اللسان
(~الفيلولوجيا)
أن يفكر إلا بنظام صوتي
ولذلك أُطلق على هذا النظام
الصوتي المنطقي اسم لسان
لتحقق سمة التفكير والتواصل به
ومن ثم
فالقصدية تكشف نظام اللسان
كونها تتخذ من تأليف الأصوات
حقلاً للتفكير مرتبطاً بواقعها
بل ومَرْكباً لفتح الأفق أمام فقه اللسان
(~الفيلولوجيا)
وأي نعم ليس كل ما ينتهي له
أتباع المنهج العرفاني هو خاطئ
إلا أننا نعلم عن مغالطة المغالطة
فهو وانطلاقاً من مقدمات خاطئة
يبتعد عن تقديم المعنى الحق للنص
بتقديم معانٍ روحانية عاطفية باطنية
لا تلمس تاريخية النص وواقعيته
فتجعله كاللوحة السُريالية !!
أي هو منهج ذاتي خيالي شبه-منطقي
أتباع المنهج العرفاني هو خاطئ
إلا أننا نعلم عن مغالطة المغالطة
فهو وانطلاقاً من مقدمات خاطئة
يبتعد عن تقديم المعنى الحق للنص
بتقديم معانٍ روحانية عاطفية باطنية
لا تلمس تاريخية النص وواقعيته
فتجعله كاللوحة السُريالية !!
أي هو منهج ذاتي خيالي شبه-منطقي
بينما المنهج الإستدلالي هو منهج
موضوعي واقعي تاريخي منطقي
مُستمد من داخل كتاب الحقّ ﷻ
لاعتماده على كل من :
- اللّسان
- والمنطق
- والتاريخ
- والتّرادف (ر د ف ؛ التّعاقب)
- والترتيل
- وسياق الخطاب
- أسلوب الرّمز (لا المجاز)
- العلاقة بين الكلمة والواقع
وليس مبتوراً من أيٍّ منها
موضوعي واقعي تاريخي منطقي
مُستمد من داخل كتاب الحقّ ﷻ
لاعتماده على كل من :
- اللّسان
- والمنطق
- والتاريخ
- والتّرادف (ر د ف ؛ التّعاقب)
- والترتيل
- وسياق الخطاب
- أسلوب الرّمز (لا المجاز)
- العلاقة بين الكلمة والواقع
وليس مبتوراً من أيٍّ منها
فهذه "اللامنهجية" في بعثرة الجذور
لن تُجدي مُنتهجها على المدى البعيد
كونها تتعامل مع كلمات كتابه ﷻ
بعبثية واعتباطية منشؤها
الذّاتية واللّامنطقية
بل ويصل الأمر ببعضهم أن يدّعي أن ﷻ
هو مَن أوحى له بهذا المعنى "الغنوصي"
وهذا وربي هو توجّه أجْنف !!
(ج ن ف ؛ الميل عن الحقّ)
يتبع
لن تُجدي مُنتهجها على المدى البعيد
كونها تتعامل مع كلمات كتابه ﷻ
بعبثية واعتباطية منشؤها
الذّاتية واللّامنطقية
بل ويصل الأمر ببعضهم أن يدّعي أن ﷻ
هو مَن أوحى له بهذا المعنى "الغنوصي"
وهذا وربي هو توجّه أجْنف !!
(ج ن ف ؛ الميل عن الحقّ)
يتبع
وهذا بالفعل هو عين ما أشير
له بين الفينة وأختها 👇
1)
2)
3)
له بين الفينة وأختها 👇
1)
2)
3)
✋ ختاماً ..
ولأجعل نقدي هنا إيجابياً لا سلبياً ؛
(أي باقتراح الحلول بجانب إبراز عيوب
الشيء ومحاسنه) (ن ق د ؛ إبراز القيمة)
أقول ..
بأن علينا كمتدبرين لكتاب الحقّ ﷻ
التّوجّه نحو الأخذ بأيّ منهج
يكون موضوعياً واقعياً منطقياً
وترك ما لا يكون كذلك ..
يتبع
ولأجعل نقدي هنا إيجابياً لا سلبياً ؛
(أي باقتراح الحلول بجانب إبراز عيوب
الشيء ومحاسنه) (ن ق د ؛ إبراز القيمة)
أقول ..
بأن علينا كمتدبرين لكتاب الحقّ ﷻ
التّوجّه نحو الأخذ بأيّ منهج
يكون موضوعياً واقعياً منطقياً
وترك ما لا يكون كذلك ..
يتبع
وأقترح على مَن يبحث عن منهج للتّدبر
البدء من المنهج الإستدلالي القصدي
إلى أن يتوصل بنفسه إلى منهج آخر
بذات المواصفات أو أدق
أشارك القارئ هنا سلسلة قصيرة كنت
قد أدرجتُ بها طريقة ميسرة للتّوصّل إلى
"معنى" أيّ كلمة داخل كتاب الحقّ ﷻ
باستخدام هذا المنهج 👇
البدء من المنهج الإستدلالي القصدي
إلى أن يتوصل بنفسه إلى منهج آخر
بذات المواصفات أو أدق
أشارك القارئ هنا سلسلة قصيرة كنت
قد أدرجتُ بها طريقة ميسرة للتّوصّل إلى
"معنى" أيّ كلمة داخل كتاب الحقّ ﷻ
باستخدام هذا المنهج 👇
هذا ويبقى الحقّ ﷻ دائماً وأبداً
هو الأعلم والأحكم 🙏🌹
✋ المصادر والمراجع ..
عدة كتب تُعنى باللّسان والقرءان
سيجدها القارئ هنا 👇
هو الأعلم والأحكم 🙏🌹
✋ المصادر والمراجع ..
عدة كتب تُعنى باللّسان والقرءان
سيجدها القارئ هنا 👇
جاري تحميل الاقتراحات...