الترحم على غير المسلم يحتمل معنى صحيحا ، وهو طلب تخفيف العذاب ، وهو كشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب .
ويحتمل معنى باطلا ، وهو غالبا ما سيفهمه الناس ، وهو غفران الكفر والشرك .
ومن هنا تأتي خطورة إطلاق الترحم دون بيان.
ويحتمل معنى باطلا ، وهو غالبا ما سيفهمه الناس ، وهو غفران الكفر والشرك .
ومن هنا تأتي خطورة إطلاق الترحم دون بيان.
ومشكلة إقرار المعنى الباطل أنه يساعد على إشاعة فكرة وحدة الأديان بمعناها الباطل الكفري ، والتي تجعل المسلم والكافر كليهما مستحقا للنجاة ولدخول الجنة ، وتنسف عقيدة الولاء والبراء بمعناها الصحيح .
لذلك وجب لمن أحب أن يظهر رحمة الإسلام وإحسان المسلمين لغيرهم أن يكتفي بالعبارات الدالة على التعاطف والعزاء مع الأحياء ممن فقدوا عزيزا لديهم من غير المسلمين ، وإذا أحب الدعاء لمن مات من غير المسلمين المسالمين أن يدعو بأن يخفف الله عنهم ،
وأن يلطف بهم إن كانوا في حكم أهل الفترة ممن لم تقم عليه الحجة الرسالية .
جاري تحميل الاقتراحات...