ستدرك مائة بالمائة أنّك في هذه المرحلة … اللحظة التي تجلس فيها أمام لوحة المفاتيح، وتقوم بتشغيل محرر الأكواد المفضل لديك، ثم تحاول أن تبني مشروع من الصفر، بدون اللجوء لأي مساعدة من زملاء أو تلميحات … بضع لحظات … ثم … تبًا!
ربما تبدأ بفتح بعض الدروس المحفوظة عندك، أو مراجعة فيديوهات يوتيوب لكي تبدأ بمعرفة ما تريد فعله، في هذه اللحظة ثقتك بما تعلمته تهتز … مرحبًا بك في منزلق الحيرة.
باختصار أنت تعرف أنّ للأمر نهاية ولكنك لا تعرف كيف تصل هناك، الصحراء كبيرة ومليئة بالمخاطر، ستجد نفسك منجذبًا لدستة من المصادر التي ربما تحمل في طياتها حلولًا لمشاكلك. لكن أيًا منها سيفيدك بحق؟!
ربما تسجل في بعض المساقات المتاحة الموجودة على coursera ،Udacity أو Edx، تريد أن تصل لمكان لم يصل إليه أحد من قبل. لكن الحقيقة أنّك لا تستطيع تعلم هذه الأشياء في أسبوع، أو شهر، أو حتى فصل دراسي مهما حدث، لذلك لا تقع في هذه المغالطة.
يوجد الكثير لتعلمه ربما أكثر من المتوقع، حتى بعد إنهائِك لبعض التطبيقات التي تعمل، من الصعب ألّا تشعر بالتيه في طريقك لتكون محترفًا. من الصعب أن تقيس تقدمك، كيف تعرف ما تحتاج أن تتعلمه، أو حتى ما هو الشيء المقبل الواعد لتعلمه؟
⬅️ 4- المرحلة الرابعة : التحسن الرائع
لقد اجتزت مرحلة صحراء اليأس ببراعة وثقتك في ازدياد، مهارة جوجل جعلت خاصتك ممتازة، وأخيرًا تستطيع أن تفهم المقالات الفنية المطولة، ربما قد تعمقت في لغة أو framework معينة ولديك الثقة في إطلاق تطبيقات حسنة الأداء. هذه هي مرحلة التحسن الرائع.
لقد اجتزت مرحلة صحراء اليأس ببراعة وثقتك في ازدياد، مهارة جوجل جعلت خاصتك ممتازة، وأخيرًا تستطيع أن تفهم المقالات الفنية المطولة، ربما قد تعمقت في لغة أو framework معينة ولديك الثقة في إطلاق تطبيقات حسنة الأداء. هذه هي مرحلة التحسن الرائع.
الكل يبدو جيدًا من الخارج لكنك تعرف بأعماقك أنّك لم تصل بعد، بإمكانك بناء تطبيقات تعمل بكفاءة لكن لا أحد يدري ما يجري تحت هذه الواجهات الجميلة، ربما يقبع المئات من المشاكل البرمجية تنتظر من يكتشفها، كودك لا يبدو جيدًا،
والمصيبة الأكبر أنّك لا تعرف أي الأجزاء سيئة وأي الأجزاء جيدة، وهذا في حد ذاته لا يعتبر أمرًا سيئًا، والأسوأ إحساس سيّئ بأنّك لازلت لا تدري ماذا تفعل بالضبط.
إنّها مرحلة ذو وجهين، من ناحية تشعر أنّك مطور جيد ومعك الإثبات على ذلك، ففي ملفك الشخصي العديد من البرامج والتطبيقات، ومن ناحية أخرى لديك شكوك فيما يخص الكود أنّه ليس في أفضل حالة، كلما تقدمت شعرت أنّك محتالًا وأنّ قريبًا سينكشف أمرك.
أنت تعتقد أنّه يجب أن تعمل كمطور بالفعل، وما ما أبعد من المسافة بين ما تكتبه من كود،وبيئة العمل الاحترافية.
لكنك بالنهاية ستفعلها، صحراء اليأس مهما كانت كبيرة فستجتازها، منزلق الحيرة الآن مجرد ذكرى، أنت أخيرًا تتحسن وبسرعة متزايدة، قدرتك على استيعاب المواضيع الجديدة باتت أسرع،
لكنك بالنهاية ستفعلها، صحراء اليأس مهما كانت كبيرة فستجتازها، منزلق الحيرة الآن مجرد ذكرى، أنت أخيرًا تتحسن وبسرعة متزايدة، قدرتك على استيعاب المواضيع الجديدة باتت أسرع،
تبنيك للتقنيات والأدوات الأحدث بات أسهل، قد اكتسبت العديد من الممارسات الجيدة التي ستساعدك في حياتك المهنية كمطور.
إنّ مرحلة التحسن الرائع دائمًا تستغرق وقتًا أطول من المتوقع لتصل إليها، وربما تشعر بعدم وجود نهاية لمعاناتك، لكنك ستصل إليها ، إذا كنت مصممًا بما فيه الكفاية.
إنّ مرحلة التحسن الرائع دائمًا تستغرق وقتًا أطول من المتوقع لتصل إليها، وربما تشعر بعدم وجود نهاية لمعاناتك، لكنك ستصل إليها ، إذا كنت مصممًا بما فيه الكفاية.
✅ كيف تنجح في عبور المراحل الأربعة
⬅️1- كيف تعبر مرحلة “خذ بيدي”:
إنّ كثرة المصادر في هذه المرحلة يجعلها أكثر متعة من غيرها، لكن إليك نصيحتان حتى تستعد مبكرًا للمراحل التي تليها:
1- ابدأ بالتعلم من أكثر من مصدر: لتتعرف على أفضل طريقة للتعلم،ما هي أكثر المواضيع التي تبدو شيقة
⬅️1- كيف تعبر مرحلة “خذ بيدي”:
إنّ كثرة المصادر في هذه المرحلة يجعلها أكثر متعة من غيرها، لكن إليك نصيحتان حتى تستعد مبكرًا للمراحل التي تليها:
1- ابدأ بالتعلم من أكثر من مصدر: لتتعرف على أفضل طريقة للتعلم،ما هي أكثر المواضيع التي تبدو شيقة
بالنسبة لك، ربما تتعلم من خان أكاديمي عبر التحديات المتتالية، أو عبر تمارين codeacademy المهيئة بالمتصفح، أو كتاب كريس باين learn to program … كن منفتحًا في البداية وانس كل ما يتعلق بـ “ما يجب تعلمه” فكل الأكواد هي ذاتها في هذه المرحلة.
2- استقر على مصدر واحد: واستمر معه لنهاية المرحلة الأولى طالما وجدته الأنسب، قم بحل جميع التمارين والتي ستمدك بالمعرفة الأساسية لكتابة بعض التطبيقات والبرامج البسيطة، ثم استعد لبناء تطبيقات خاصة بك.
⬅️2- كيف تعبر مرحلة “منزلق الحيرة”:
تقريبًا الكل سيختبر هذه المرحلة؛ لأنّ الطريقة الوحيدة لتصبح مطوًرا هي أن … حسنًا … “تطوّر”، ربما تتظاهر ببناء شيئًا ما عبر اتباعك بعض الدروس، لكنك حقيقةً تقوم بتتبع خطوات معدة مسبقًا، الدروس طريقة جيدة لتبدأ بتطبيق المعرفة النظرية،
تقريبًا الكل سيختبر هذه المرحلة؛ لأنّ الطريقة الوحيدة لتصبح مطوًرا هي أن … حسنًا … “تطوّر”، ربما تتظاهر ببناء شيئًا ما عبر اتباعك بعض الدروس، لكنك حقيقةً تقوم بتتبع خطوات معدة مسبقًا، الدروس طريقة جيدة لتبدأ بتطبيق المعرفة النظرية،
لكنك ستحتاج لشحذ نفسك أكثر لمواجهة الواقع. ثلاث نصائح حتى تبدأ ببناء مشاريعك الخاصة …
1- قم بالعمل مع رفيق، حتى ولو مبتدأ مثلك، ستتفاجَأ بمدى سهولة العثور على أسباب المشاكل البرمجية، عندما يتفقد الكود أكثر من شخص.
1- قم بالعمل مع رفيق، حتى ولو مبتدأ مثلك، ستتفاجَأ بمدى سهولة العثور على أسباب المشاكل البرمجية، عندما يتفقد الكود أكثر من شخص.
2- اقرأ أكواد الآخرين، لكي تبدأ باكتساب الممارسات الجيدة، تساءل دائمًا لماذا قام المبرمج بكتابة الكود بهذه الطريقة، تفقد أي مكتبات أو حلول قام الآخرون بكتابتها من قبل.
3- ابنِ مكونات صغيرة، وابنِ باستمرار. يجب أن يكون لديك العديد من أفكار المشاريع الشيقة ببالك لبنائِها مستقبلًا، لكنك تحتاج لخبرة البحث وDebugging في البداية، كلما تعلمت شيئًا طبقه دوريًا لبناء مشاريعك الخاصة قسمه أجزاء صغيرة.
⬅️3- كيف تعبر مرحلة “صحراء اليأس”:
ريثما تعتاد على الـ Debugging فإنّ مشكلتك الكبرى ستصبح في كم المعرفة المطلوب منك، وكم الجهد الذي ستحتاجه لتعلمها، في هذه الحالة فإنّ ما تحتاجه هو طريق محدد … لذا فإنّ مفاتيح عبور هذه المرحلة هي كالتالي:
ريثما تعتاد على الـ Debugging فإنّ مشكلتك الكبرى ستصبح في كم المعرفة المطلوب منك، وكم الجهد الذي ستحتاجه لتعلمها، في هذه الحالة فإنّ ما تحتاجه هو طريق محدد … لذا فإنّ مفاتيح عبور هذه المرحلة هي كالتالي:
1- ليكن لديك هدفًا قويًا لما تريد إنجازه؛ لأنّه بخلاف ذلك فسينتهي بك الحال في دائرة مغلقة من تعلم كل ما يبدو شيقًا، وفي النهاية لن تكون جيدًا في أي منها.
2- اعثر على مسار محدد يقودك مباشرةً للهدف الذي قمت بوضعه، وتأكد بأنّه سيأخذك إلى هناك، سيكون عليك أن تبحث بعمق، وأن تتخطى الشعارات التسويقية والوجوه المبتسمة الموجودة على مواقع مساقات البرمجة.
3- ركز جيدًا وتجنب المشتتات؛ لأنّه إذا كنت من النوع الذي جذبه تعلم البرمجة، فإنّك في الغالب من النوع الذي يجذبه أي شيء شيق، عندما تصعب الأمور في البرمجة ستحتاج للمضي قدمًا، بدلًا من الجري وراء شيء آخر يبدو لامعًا.
⬅️3- كيف تعبر مرحلة “التحسن الرائع”:
هذه المرحلة من إحدى المراحل الانتقالية المخادعة، فلديك القدرة على بناء التطبيقات، لكنك تريد أن تصبح أكثر احترافًا، هذه بعض النصائح التي ستجعلك جاهزًا للعمل كمطور محترف.
هذه المرحلة من إحدى المراحل الانتقالية المخادعة، فلديك القدرة على بناء التطبيقات، لكنك تريد أن تصبح أكثر احترافًا، هذه بعض النصائح التي ستجعلك جاهزًا للعمل كمطور محترف.
1- تعلم واتبع أفضل الممارسات البرمجية، ستحتاج لأن تفهم الفرق بين إيجاد حل وإيجاد أفضل الحلول، الممارسات الجيدة هي الفاصل الكبير بين كتابة كود خاص بك يؤدي الغرض، وما بين بناء برامج ذات جودة في وظيفة حقيقية.
2- راجع خبراتك، أغلب الأمر أنّك تخطيت بعض الأمور الهامة أثناء مسيرتك، والتي ربما لا تعرف أنّك تخطيتها حتى الآن، تحتاج أن تراجع هذه الأمور وتقوم بإعادة دراستها.
3- تعلم المهارات المملة، والتي نادرًا ما قد تتعرض لها أثناء رحلتك، كالـ testing – data modeling – architecture – deployment لكن من السهل استيعابها في هذه المرحلة، وتعتبر أساسية لأي عملية تطوير برمجية.
إنّ المفتاح الرئيسي لاتباع النصائح السابقة هي أن تجد من يقيمك، من يتعلم بمفرده ربما يكون منتجًا أكثر من غيره. لكنه نادرًا ما يكتب كود منظم أو مهيكل بطريقة جيدة؛ ﻷنّ لا أحد يخبره بذلك، وهو نفسه لا يدرك المشكلة.
الحقيقة أنّك ستحتاج -خمن ماذا- العمل مع أشخاصٍ آخرين أكثر خبرة منك. لتسألهم وتحصل منهم على تقييم … بعض مواقع الأسئلة كذلك ربما يساعد. 🙏🌹
جاري تحميل الاقتراحات...