( الأسرة ) :
منذ بداية فجر التاريخ، بدأت التشكيلات والأنظمة الاجتماعية المختلفة ، اختلفت المجتمعات ولكنها اتفقت على شي واحد فقط الا وهو (الاسرة) . لقد كانت الاسرة موجودة في كل مجتمع وفي كل إقليم باختلاف أشكالها وأحجامها.
#ثريد
منذ بداية فجر التاريخ، بدأت التشكيلات والأنظمة الاجتماعية المختلفة ، اختلفت المجتمعات ولكنها اتفقت على شي واحد فقط الا وهو (الاسرة) . لقد كانت الاسرة موجودة في كل مجتمع وفي كل إقليم باختلاف أشكالها وأحجامها.
#ثريد
عند الفراعنة:
يتزوج الفرعون آمون من الملكة الام وينجب منها الطفل خنوم ، الذي يُعتني بتوليده على يد مربيات ماهرات وتعهد رضاعته لمرضعات ، ونلحظ في الامر أهمية وعناية فائقة بالنشء الجديد في الأسرة.
يتزوج الفرعون آمون من الملكة الام وينجب منها الطفل خنوم ، الذي يُعتني بتوليده على يد مربيات ماهرات وتعهد رضاعته لمرضعات ، ونلحظ في الامر أهمية وعناية فائقة بالنشء الجديد في الأسرة.
عند العرب قبل الاسلام :
خير مثال هنا هو رسول الله الذي أرسله أبواه صغيرا مع حليمة السعدية لترضعه وليكتسب فصاحة اللسان وقوة البدن في البادية هنا نلاحظ التركيز على نشأة الطفل الذي هو الهدف لتكوين الاسرة.
خير مثال هنا هو رسول الله الذي أرسله أبواه صغيرا مع حليمة السعدية لترضعه وليكتسب فصاحة اللسان وقوة البدن في البادية هنا نلاحظ التركيز على نشأة الطفل الذي هو الهدف لتكوين الاسرة.
وقبل ظهور الدول في شكلها الحالي، كانت الاسر توفر كل احتياجاتها بنفسها، ففي حالة وجود خصومة هناك شخص تحتكم لديه العائلة أو العشيرة لينظم العلاقة الاجتماعية تنظيما لا يجور فيه فرد على فرد أو طرف على طرف .
وأيضا وجد الاهتمام بالجانب الاقتصادي من خلال أفراد يهتمون بأمور المعاش وتوفير المؤن لغرض الاستهلاك (اقتصاد مغلق)، و هنالك رجل عالم بأمور الدين يلجأ اليه الافراد لنصحهم وارشادهم ، ومعلم يعلم الأطفال الحساب والقراءة وغيره .
ثم تبلورت الدول بشكلها الحالي، و انحسر دور الأسر الشاسع ليصبح دورا متمثلا في إنجاب أفراد جدد وتربيتهم ورعايتهم وحمايتهم إلى أن يصبحوا بدورهم أفرادا صالحين في المجتمع ، وانشأت الدولة مؤسسات تهتم بالشؤون القضائية والاجتماعية ، والاقتصادية ، والدينية والتعليمية .
إن بروز هذا الدور مفيد جدا للأسرة من ناحية إتاحة التركيز أكثر على الشأن الداخلي للأسرة وترك الأمور الخارجية لجهات مختصة بدورها تركز على دورها الذي ينصبّ على الأسرة، ولكنه أيضا مخيف حيث تقع على عاتق جهات متكونه من أفراد آخرين الوصول للأسر بشكل نظامي .وهذا سلاح ذو حدين.
الأسرة هي:
أقدم جماعة أولية تكونت على وجه الأرض،تلعب دورا هاما فالتأثير على أفرادها،بما يدفعهم للالتزام بمعاييرها.فهي جماعة اجتماعية بيولوجية نظامية،تتكون من رجل وامرأة-رابطة زواجية-وأبنائهم،ومن أهم وظائفها إشباع الحاجات العاطفية، وممارسة الأدوار الجنسية، وتهيئة المناخ للتنشئة.
أقدم جماعة أولية تكونت على وجه الأرض،تلعب دورا هاما فالتأثير على أفرادها،بما يدفعهم للالتزام بمعاييرها.فهي جماعة اجتماعية بيولوجية نظامية،تتكون من رجل وامرأة-رابطة زواجية-وأبنائهم،ومن أهم وظائفها إشباع الحاجات العاطفية، وممارسة الأدوار الجنسية، وتهيئة المناخ للتنشئة.
يعرف جيرالد لسلي leslie R Gerald الأسرة :
بوصفها المؤسسة الاجتماعية التي تعزو إليها إنسانيتنا، ونحن لا نعرف طريقة أخرى لتنشئة الكائنات البشرية سوى تربيتهم داخل الأسرة.
بوصفها المؤسسة الاجتماعية التي تعزو إليها إنسانيتنا، ونحن لا نعرف طريقة أخرى لتنشئة الكائنات البشرية سوى تربيتهم داخل الأسرة.
تمثل الأسرة أهم لبنة في بناء المجتمع،وأي خلل يصيب هذه اللبنة يؤثر تأثيرا كبيرا في المجتمع،ولو تفكرنا في القوانين الإلهية نجدها حصنت كيان الاسرة قبل وأثناء وبعد قيامها،بداية بإشهار الزواج قال الرسول:(أعلِنوا هذا النِّكاحَ واضرِبوا عليْهِ بالغربالِ)،وفيه احتراما لقدسية هذا الميثاق
الذي منه تبدأ الأسرة الزواجية Family of Marriage وبالتالي يتأسس المجتمع بحدود معلنة تحفظ الفضيلة للمجتمع ،وتضمن حقوف الأطراف فيه.ويتضح تحصين الأسرة أثناء قيامها ،عقوبة (المتزوج والمتزوجة )أشد عند ارتكابهم الزنا من غيرهم؟لأن تأثيرهم يمتد للأسرة،حيث أن تجاوز فرد يؤذي مجموعه كاملة.
وكذلك قذف المحصنات اعتبر ذنبا موجبا لأقامه حد شرعي عليه لماذا؟ لأنه بدوره يشين السمعة بالتالي يؤدي لهدم أسرة قائمة بالفعل من خلال قذف الأم الطاهرة الغافلة. أو لتعطيل إنشاء (الاسرة)، الأسرة السليمة التي قد تأتي من فتاة محصنة عفيفة غير متزوجة قذفت سمعتها.
الأسرة في الدستور القطري:
المادة 21: الأسرة أساس المجتمع. قوامها الدين والأخلاق وحب الوطن، وينظم القانون الوسائل الكفيلة بحمايتها، وتدعيم كيانها وتقوية أواصرها والحفاظ على الأمومة والطفولة والشيخوخة في ظلها.
المادة 21: الأسرة أساس المجتمع. قوامها الدين والأخلاق وحب الوطن، وينظم القانون الوسائل الكفيلة بحمايتها، وتدعيم كيانها وتقوية أواصرها والحفاظ على الأمومة والطفولة والشيخوخة في ظلها.
المادة 22: ترعى الدولة النشء، وتصونه من أسباب الفساد وتحميه من الاستغلال، وتقيه شر الإهمال البدني والعقلي والروحي، وتوفر له الظروف المناسبة لتنمية ملكاته في شتى المجالات، على هدى من التربية السليمة.
المادة 37: لخصوصية الإنسان حرمتها، فلا يجوز تعرض أي شخص، لأي تدخل في خصوصياته أو (شؤون أسرته) أو مسكنه أو مراسلاته أو أية تدخلات تمس شرفه أو سمعته، إلا وفقاً لأحكام القانون وبالكيفية المنصوص عليها فيه.
مراجع :
-تكامل الأدوار الوظيفية بين الأسرة والمدرسة ،حنان مالكي2011
-علم الاجتماع العائلي ، مهدي القصاص 2008 .
-الأسرة والمجتمع ، عبدالواحد وافي 1948
-الدرر السنية dorar.net
-islamweb.netالاسرة الفرعونية/
-موقع الميزان almeezan.qa
-تكامل الأدوار الوظيفية بين الأسرة والمدرسة ،حنان مالكي2011
-علم الاجتماع العائلي ، مهدي القصاص 2008 .
-الأسرة والمجتمع ، عبدالواحد وافي 1948
-الدرر السنية dorar.net
-islamweb.netالاسرة الفرعونية/
-موقع الميزان almeezan.qa
جاري تحميل الاقتراحات...