فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

6 تغريدة 10 قراءة Jan 25, 2021
تخيل أنك تعمل في شركة ما أو مصنع ، هذه الشركة لها قوانين داخلية معينة كل من يخالف قانون واحد من هذه القوانين يتعرض للطرد لأن العقد بينك و بين الشركة ينص على ذلك هل كنت ستقوم بمخالفة أحد تلك القوانين لأنه لا يتوافق مع هواك ؟
كذلك هو الإسلام هو عهد بيننا و بين الله وجب علينا أن نؤمن به كل قرآنه و سنته لا أن نؤمن ببعض و نكفر ببعض كما يفعل المسلم الكيوت ( العلماني العربي ) فهو يحاول أن يجعل من الدين بدلة على مقاسه يفصلها كيفما يشاء
و على سبيل المثال تجد هؤلاء العلمانيين إخترعوا عقيدة جديدة تنص على جواز الترحم على الملاحدة و الكفار ، حسنا ما رأيك يا عزيزي الكيوت أن رسولنا صلى الله عليه و سلم و ما ادراك من رسول الله و لم يُسمح له بأن يستغفر لأمه
فقد ورد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي ، وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي ) - رواه مسلم -
هذا حديث صريح على أن الترحم على الكفار لا يجوز حتى لو كان الميت أحد أقرباءك ، فتوقفوا عن تمييع هذا الدين و تحريفه إرضاءا لقوم لا يؤمنون به أصلا

جاري تحميل الاقتراحات...