المهاجمين أنواع، أكتر مركز في كرة القدم فيه لاعبين مختلفين الصفات والهيئة، لكن كل الأنواع دي مهمتها الأولى هي إنهاء الفرص لأهداف،
يظل مركز المهاجم غير قابل لأي إستحداث. يعني ايه مهاجم؟ يعني لاعب بيعرف يسجل، غير كده حتى لو بتعمل كل شيء إلا التسجيل، تظل مهاجم فاشل!
في الكورة عمومًا، لازم المهاجم يكون ناضج، ده بيحصل بتراكم الخبرة وتنمّي الثقة، حاليًا فيه كتير من المواهب اللي بيتصفوا بصفات كتيرة لكن مش كاملة، بالتالي المهاجم الخبرة بقى عملة نادرة،
هي دي الفكرة في شمولية كافاني، فيه مهاجمين كتير بيسجلوا من وضعيات أكتر ثبات، بينتظروا تحركات الجناحين وصانع اللعب والوسط وتمريراتهم،
لكن فيه النوع الأكثر شمولية، وهو اللي بيتوفروا على مهارة التوقع والإحساس، فين هتنتهي العرضية أو تمريرة صانع اللعب، وبيبدأ يتحرك على أساس الإحساس ده.
في الماتش ده، كافاني سجل هدفين سرق فيهم نفس المدافع، وصنع هدف!
معظم أهداف الموهبة الفذّة هالاند مع دورتموند حاليا، هي من داخل منطقة الجزاء، ليه؟ لأنه دائمًا بيفكر ازاي هيستكشف الفراغ اللي بينتج من رقابة الخصم، وفي لحظة وبشكل مفاجئ، بتشوف بيتحرك خلف المدافع أو أمامه، ويسبقه بخطوة
معظم أهداف الموهبة الفذّة هالاند مع دورتموند حاليا، هي من داخل منطقة الجزاء، ليه؟ لأنه دائمًا بيفكر ازاي هيستكشف الفراغ اللي بينتج من رقابة الخصم، وفي لحظة وبشكل مفاجئ، بتشوف بيتحرك خلف المدافع أو أمامه، ويسبقه بخطوة
كافاني بيعمل كده، لكن مشكلته مع اليونايتد إن اللاعبين مش بيفهموا تحركاته وتمريراتهم قليلة له، إلا لوك شو وبرونو فيرنانديز وفان دي بيك،
كمان الضغط المستمر منه على الخصم وهم بيبنوا الهجمة، عنده 34 سنة ومازال بيضغط ومش بيتكاسل وبيرجع كمان كلاعب إضافي تحت الكورة وقت الحالة الدفاعية، في حين إن فيه نفس اللاعب اللي بدون ذكر إسمه مش بيضغط ولا بيفكر يقطع كورة ولا يغطي لاعب.
جاري تحميل الاقتراحات...