١- يرى هيجل أن الشعر والموسيقى والنحت والرسم وكل الفنون تعبر عما هو "إلهي" أكثر مما تعبر عنه الطبيعة من شروق الشمس والشلالات الصافية والجداول الرقراقة.
"إن الله يتجلى في الإنسان أكثر مما يتجلى في الطبيعة" (هيجل: مدخل إلى علم الجمال، ص٦٩)
^
لكن لماذا قال هيجل هذا الكلام السطحي؟
"إن الله يتجلى في الإنسان أكثر مما يتجلى في الطبيعة" (هيجل: مدخل إلى علم الجمال، ص٦٩)
^
لكن لماذا قال هيجل هذا الكلام السطحي؟
٢- يرى هيجل أن الروح أسمى من المادة، وأن المطلق (الله) يعبر عن نفسه في مخلوقاته: الطبيعية والإنسانية. والجمال نوعان: الجمال الطبيعي (كمنظر لغابة غنّاء) والجمال الفني كالموسيقى والشعر والنحت والرقص.
وكان فلاسفة الفن يميلون إلى تفضيل الجمال الطبيعي على الجمال الفني. لماذا؟
وكان فلاسفة الفن يميلون إلى تفضيل الجمال الطبيعي على الجمال الفني. لماذا؟
٣- لأن الجمال الطبيعي إلهيّ؛ فالله هو مبدع المناظر الطبيعية، بينما الجمال الفني بشري؛ خلقه الإنسان. لكن هيجل يقلب المعادلة ويؤكد على أن الجمال الفني تعبير عن الروح الإنسانية التي هي قبس من الروح الإلهية (تعبير سامٍ عن المطلق). وكل شيء مخلوق لله سواء الإنسان أو الطبيعة المادية.
٤- ومن ثم فالجمال الفني يحتوي على "روحية" أكثر مما يحتويها الجمالُ الطبيعي.
ويشير إلى فرق آخر: وهو أن الجمال الطبيعي فانٍ، إذْ تتيبس الغابة المطيرة، وتموت الأشجار.. بينما الجمال الفني خالدٌ ويخترم حجب الزمان.
ويشير إلى فرق آخر: وهو أن الجمال الطبيعي فانٍ، إذْ تتيبس الغابة المطيرة، وتموت الأشجار.. بينما الجمال الفني خالدٌ ويخترم حجب الزمان.
٥- أخيرا، يجب أن ننتبه للمنظومة الاصطلاحية عند هيجل...
فكل ما هو غير مادي يسمى عقلياً أو روحياً، وهو تعبير عن المطلق (الله).
من ثم فيمكن القول إن كلمة إلهي وروحي وعقلي مترادفة في كثير من سياقات النص الهيجلي.
وبما أن عالم البشر أكثر روحية من عالم الطبيعة فهو أكثر إلهيةً.
انتهى
فكل ما هو غير مادي يسمى عقلياً أو روحياً، وهو تعبير عن المطلق (الله).
من ثم فيمكن القول إن كلمة إلهي وروحي وعقلي مترادفة في كثير من سياقات النص الهيجلي.
وبما أن عالم البشر أكثر روحية من عالم الطبيعة فهو أكثر إلهيةً.
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...