موضوع الرِق والعُبودية، من المَسكوت عنهُ، ولإن البشرية تجاوَزت نِظام الرِق، صار فقهائنا في العُقود الأخيرة يتركون دِراستهُ بشكِل تفصيلي، ويكتفون بالقَول بأن مسائِل هذا الباب لم يعُد من المُبتدى فيه، فيتركون التعرُض إليهِ عادةً ..
لكِن هذا المَوضوع أثيرَ مُجددًا، بعدما قامت جِهات تكفيريةٌ إرهابية ( بدون ذِكر أسماء ) بسبي النِساء، وفتح أسواق النخاسة من جديد!
لبيعهِن كجواري وإمام، بطريقةٍ أثارت إشمئزاز المسلمين فضلًا عن غيرهِم
لبيعهِن كجواري وإمام، بطريقةٍ أثارت إشمئزاز المسلمين فضلًا عن غيرهِم
فهل يقبل الإسلامُ فِعلًا بموضوع الرِق ؟، وإن كان يقبل فكيف وهو يتنافى مع أبسط المعاني الإنسانية والأخلاقية في التعامل مع ( بني آدم ) الذين كرمهم الله سبحانه وتعالى ! كيف يتحدث القُرآن الكريم عن تكريم الله تعالى لبني آدم من ناحية، ثم يقبل الإسلام بنِظام الرِق من ناحية أخرى!
جاري تحميل الاقتراحات...