إنهم يصرون على الكراهية .. والتصعيد !!
..
ضمن سلسلة التبريرات المصطنعة لمواجهة الإسلام كدين بذريعة محاربة "الإسلاموية" استضافت مجلة L’Express في عددها الأخير مفكرين فرنسيين ليخبرونا " أخيرا " بالتشخيص الصحيح للحالة الإسلامية في #فرنسا!!
ومما جاء فيه :
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه89
..
ضمن سلسلة التبريرات المصطنعة لمواجهة الإسلام كدين بذريعة محاربة "الإسلاموية" استضافت مجلة L’Express في عددها الأخير مفكرين فرنسيين ليخبرونا " أخيرا " بالتشخيص الصحيح للحالة الإسلامية في #فرنسا!!
ومما جاء فيه :
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه89
3. " إن " الانفصالية / العمالة / الجهاد " هي العناصر التي تشكل الحالة الإسلامية في #فرنسا !!
ومخطئ من يظن أن التطرف العلماني الفرنسي في مواجهة الحالة الإسلامية هو السبب لتنامي" التطرف الإسلامي " الأمر ليس كذلك !!
فعلى مدار 20 عاما يسعى هؤلاء لتكوين " العالم السلفي الإسلامي" !!
ومخطئ من يظن أن التطرف العلماني الفرنسي في مواجهة الحالة الإسلامية هو السبب لتنامي" التطرف الإسلامي " الأمر ليس كذلك !!
فعلى مدار 20 عاما يسعى هؤلاء لتكوين " العالم السلفي الإسلامي" !!
4. والحل " كما يرون "هو إقرار قانون : مكافحة الإسلام الانفصالي.
وترافق ذلك مع موافقة لجنة برلمانية أمس على مشروع قانون "مبادئ تعزيز احترام قيم الجمهورية" الذي يستهدف المسلمين في #فرنسا.
وجرى التعريف بالقانون لأول مرة باسم "مكافحة الإسلام الانفصالي"
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه89
وترافق ذلك مع موافقة لجنة برلمانية أمس على مشروع قانون "مبادئ تعزيز احترام قيم الجمهورية" الذي يستهدف المسلمين في #فرنسا.
وجرى التعريف بالقانون لأول مرة باسم "مكافحة الإسلام الانفصالي"
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه89
5. وينص القانون :
فرض رقابة على جميع المساجد والجمعيات المسؤولة عن إدارتها، ومراقبة تمويل المنظمات المدنية التابعة للمسلمين.
كما يفرض قيودا على حرية تقديم الأسر التعليم لأطفالها في المنازل، في عموم البلاد التي يحظر فيها ارتداء الحجاب في مؤسسات التعليم ما قبل الجامعي
فرض رقابة على جميع المساجد والجمعيات المسؤولة عن إدارتها، ومراقبة تمويل المنظمات المدنية التابعة للمسلمين.
كما يفرض قيودا على حرية تقديم الأسر التعليم لأطفالها في المنازل، في عموم البلاد التي يحظر فيها ارتداء الحجاب في مؤسسات التعليم ما قبل الجامعي
6. ويحظر مشروع القانون على المرضى اختيار الأطباء وفق جنسهم، لاعتبارات دينية أو غيرها، كما يجعل "التثقيف العلماني" إلزاميا لكافة موظفي القطاع العام.
ومن المنتظر عرض مشروع القانون على الجمعية الوطنية / البرلمان في فبراير المقبل.
ومن المنتظر عرض مشروع القانون على الجمعية الوطنية / البرلمان في فبراير المقبل.
7. ورغم حمل #فرنسا راية الكراهية البغيضة للإسلام ونبيه ﷺ لفترة طويلة ، وقدرتها على صناعة سرديات مُخِيفة عن الإسلام والمسلمين ومدى خطورة ذلك وتأثيره على الحضارة المسيحية والقيم الغربية.
إلا أن نتائج تلك الأكاذيب باءت بالكثير من الخيبات التي يتجرعون مرارتها حتى في العالم الغربي .
إلا أن نتائج تلك الأكاذيب باءت بالكثير من الخيبات التي يتجرعون مرارتها حتى في العالم الغربي .
جاري تحميل الاقتراحات...