التاريخ
السياسة
الثقافة
تاريخ إفريقيا
الوضع السياسي
الثقافة الصومالية
الأدب الصومالي
الهوية الصومالية
#معركة_الوعي_الأفريقي
-قرأت كتابات الصوماليين في الهاشتاق، نلاحظ أزمة هوية متأصلة تشمل حتى المثقفين والمطلعين بتاريخ القومية الصومالية، الأشعار والقصص لعبت دورًا كبيرًا بنقل الجزء الأكبر مما نعلمه عن تاريخنا وثقاقتنا…
-قرأت كتابات الصوماليين في الهاشتاق، نلاحظ أزمة هوية متأصلة تشمل حتى المثقفين والمطلعين بتاريخ القومية الصومالية، الأشعار والقصص لعبت دورًا كبيرًا بنقل الجزء الأكبر مما نعلمه عن تاريخنا وثقاقتنا…
-ولكن يبقى ذلك جزءًا صغيرًا من تاريخنا الممتد لالاف السنوات ولا يعتد به، ولأن الأمة الصومالية لم تكتب بلغتها الا عام 1972م فلا توجد مراجع موثوقة نستند اليها والجزء الأكبر من تاريخ الصومال مفقود ولم يكتشف بعد…
-كالرسومات على الصخور والوسائل الاخرى التي حاول بها الصوماليين التواصل فيما بينهم، فنحن لا زلنا لم نحدد أنفسنا بتعريف واضح، وهذه الأزمة هي ما شكلت -بالنسبة لي على الاقل- الحالة السياسية منذ الإستقلال وحتى الان…
-فمن ديمقراطية المستعمر 1960-1969 الى ماركسية السوفييت 1969-1991 وما أتت به المحاكم الإسلامية وبعدها حركة الشباب من حكم بفكر سلفي نجدي، حتى مانراه اليوم من دولة ديمقراطية-فيدرالية بنظام قبلي توافقت عليه الأطراف المتصارعة…
-بينما نجد دعوات من عامة الشعب بالاحتكام الى الاسلام نظامَ حكمٍ للدولة دون ادنى فهم بماهية نظام البلاد والدستور والمبادئ الاساسية للدولة…
هذه الفوضى السياسية والتساؤل ما اذا كانت الصومال عربية أم لا، نتاج عدم تطوير المجتمع الصومالي لالية كتابة تحفظ تاريخهم وتقيه من تضارب وتناقض القصائد الشعرية وعموم الأدب الصومالي الذي يمثل هوية وثقافة الأمة…
-الا أنه قابل للتحريف والإزالة والإضافة كل حسب هواه، ما ادى الى المبالغة في الاسترسال عند الحديث عن قصص تتعلق بنشئة القبائل وحتى بطولات المجاهدين ضد الاستعمار.
-وأخيرًا، البحث في تاريخ القومية الصومالية يتطلب تخصيص موارد هائلة من دولة الصومال -كونها الممثل والحاضن للصومال الكبير- لمنظمة غير ربحية كمعهد التراث للدراسات السياسية…
-والى حين دراسة التاريخ الصومالي، يكون الحديث عن علاقة الصومال مع محيطها العربي او الافريقي ضربًا من التأويلات تأجج الاحتقان ولا تثري القارئ بمعلومات ذات ثقة.
جاري تحميل الاقتراحات...