يقول "مالكولم فوربس": الكثير من الناس يثمنون ما ليس فيهم ويقللون ما هم عليه.
لذلك لا تنظر الى بلاطك المفقود ، بل الى البلاط الذي لديك واعرف ما يجب أن تصنع به كإضافة شكل جمالي في مكان النقص.
بالطبع سنواجه تحديات كبيرة .. أهمها (مقدار إفتقارنا لما ليس لدينا في الأساس).
.. يتبع
لذلك لا تنظر الى بلاطك المفقود ، بل الى البلاط الذي لديك واعرف ما يجب أن تصنع به كإضافة شكل جمالي في مكان النقص.
بالطبع سنواجه تحديات كبيرة .. أهمها (مقدار إفتقارنا لما ليس لدينا في الأساس).
.. يتبع
لكي تصنع بلاطة جديدة عوضاً عن المفقودة .. يجب عدم تكرار نمط التفكير الذي أدى لفقدان البلاطة المفقودة في نظرنا.
نحن كمجتمعات شرقية انقيادية تميل للتفكير الجمعي أكثر من التفكير الفردي .. نقوم ببرمجة الأطفال منذ الطفولة بطريقة لاواعية على مسألة التركيز في البلاطة المفقودة.
.. يتبع
نحن كمجتمعات شرقية انقيادية تميل للتفكير الجمعي أكثر من التفكير الفردي .. نقوم ببرمجة الأطفال منذ الطفولة بطريقة لاواعية على مسألة التركيز في البلاطة المفقودة.
.. يتبع
مثال 2: يضل الطفل غير صالح إن قام بأمر يغضب والديه أو كانت لديه خصلة سيئة ، يركز الوالدين جهودهم على هذا الفعل.
في الحقيقة .. هل فكر الوالدين في الجوانب الحسنة للطفل وتنميتها حتى تتلاشى الخصلة السيئة ؟؟
إن كانت الإجابة (لا) فالوالدين يعانون من متلازمة البلاطة المفقودة.
.. يتبع
في الحقيقة .. هل فكر الوالدين في الجوانب الحسنة للطفل وتنميتها حتى تتلاشى الخصلة السيئة ؟؟
إن كانت الإجابة (لا) فالوالدين يعانون من متلازمة البلاطة المفقودة.
.. يتبع
إن مفهوم "متلازمة البلاطة المفقودة" قدمه المؤلف "دينيس براجر" في كتابه "السعادة مشكلة خطيرة" ، قد أوصي بهذا الكتاب بإعتباره كتاباً غنياً بالمعلومات حول (السعادة البعيدة عن المنال).
ومن الفلسفات التي تحدث عنها: مشكلة التركيز على المفقودات فقط وترك الممتلكات وعدم تنميتها.
.. يتبع
ومن الفلسفات التي تحدث عنها: مشكلة التركيز على المفقودات فقط وترك الممتلكات وعدم تنميتها.
.. يتبع
مثال 3 - مشهد:
كان "أحمد" مستلقياً على كرسي طبيب عيادة الأسنان ، فكان تركيزه على السقف ، وعندما نظر في أرجاء الغرفة لاحظ أن احدى قطع السقف المربعة مفقودة ، وعلى الرغم من أن غالبية السقف نقي ومثالي ، لكن من المحتمل أن يتعثر أحمد على هذا الجزء المفقود لبقية وقت الزيارة !!
.. يتبع
كان "أحمد" مستلقياً على كرسي طبيب عيادة الأسنان ، فكان تركيزه على السقف ، وعندما نظر في أرجاء الغرفة لاحظ أن احدى قطع السقف المربعة مفقودة ، وعلى الرغم من أن غالبية السقف نقي ومثالي ، لكن من المحتمل أن يتعثر أحمد على هذا الجزء المفقود لبقية وقت الزيارة !!
.. يتبع
نحن كبشر نميل غالباً الى التركيز على رؤية المفقودات ، هذا جيد بالنسبة للأسقف والبلاط ، لأنها يمكن أن تكون مثالية.
الخطر الحقيقي يكمن عند نطبيق نفس منظومة التركيز والتصفية على حياتنا بشكل عام .. فقد نضيع الكثير من الحظ في ماهو مزهر لنجعله مثمر ، ونركز فقط على ماهو سيء.
.. يتبع
الخطر الحقيقي يكمن عند نطبيق نفس منظومة التركيز والتصفية على حياتنا بشكل عام .. فقد نضيع الكثير من الحظ في ماهو مزهر لنجعله مثمر ، ونركز فقط على ماهو سيء.
.. يتبع
مثال 4: اكتشفت "سعاد" (بطريقةٍ ما) أن مشاعر خطيبها تجاهها ليست على مايرام لفترة طويلة ، فركزت الإحتمالات على أنها غير مناسبة أو أن خطيبها غير جاد.
هنا يأتي دور البلاطة المفقودة ، حيث أن سعاد لم تحب ذاتها وتتسع في خياراتها وحصرت أفكارها على أمرين (إن كانت صحيحة أساساً).
.. يتبع
هنا يأتي دور البلاطة المفقودة ، حيث أن سعاد لم تحب ذاتها وتتسع في خياراتها وحصرت أفكارها على أمرين (إن كانت صحيحة أساساً).
.. يتبع
لنفرض أن سعاد غير متأثرة بالبلاطة المفقودة ، كيف ستتغير اللعبة لصالحها ؟
* سترى أن خيارها ليس الأخير في العالم وأن الحياة تستمر (مالم تكن متعلقة).
* ستركز على إهتمامها بذاتها بدلاً من البحث والتحري ، فالإهتمام بالذات نتائجه فعالة في كل الأحوال حتى إن كان ظاهر الأمر سيء
.. يتبع
* سترى أن خيارها ليس الأخير في العالم وأن الحياة تستمر (مالم تكن متعلقة).
* ستركز على إهتمامها بذاتها بدلاً من البحث والتحري ، فالإهتمام بالذات نتائجه فعالة في كل الأحوال حتى إن كان ظاهر الأمر سيء
.. يتبع
كي لا تقع سعاد في الفخ:
اهتمت بذاتها ووسعت خياراتها ⬅️ تحسن محيطها ⬅️ لم تحتاج لمعرفة مشاعر خطيبها ⬅️ لم تحصل على كارما التحري عنه دون علمه ⬅️ فتجلى لها الخير (نية واضحة بلا كارما معيقة) ⬅️ النتيجة: إن خير فهو المطلوب ، وإن كان لا فهو (خيرة) بناءً على بقية البلاط اللامع.
•
اتهى
اهتمت بذاتها ووسعت خياراتها ⬅️ تحسن محيطها ⬅️ لم تحتاج لمعرفة مشاعر خطيبها ⬅️ لم تحصل على كارما التحري عنه دون علمه ⬅️ فتجلى لها الخير (نية واضحة بلا كارما معيقة) ⬅️ النتيجة: إن خير فهو المطلوب ، وإن كان لا فهو (خيرة) بناءً على بقية البلاط اللامع.
•
اتهى
جاري تحميل الاقتراحات...