Independent عربية
Independent عربية

@IndyArabia

14 تغريدة 20 قراءة Jan 24, 2021
تعليقات كبار مسؤولي إدارة بايدن توحي بنقيض ما حملته التوقعات السابقة بشأن اتخاذ الرئيس سياسات أقل حدة كثيراً حيال إيران، من سلفه السابق، والعودة إلى سياسات حقبة الرئيس باراك أوباما
#اندبندنت_عربية_تغنيك #Echobox=1611487823" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">independentarabia.com
بينما يتمتع جو بايدن بتركة من العقوبات الاقتصادية التي تركها سلفه، فإن وزير الخارجية أنتوني بلينكين أكد أن وزارته لن ترفع التجميد المفروض على أموال إيران وأنه يريد اتفاقا نوويا "أطول" و"أقوى"، متعهداً بالتشاور مع الحلفاء الإقليميين مثل إسرائيل ودول الخليج في حال استئناف المفاوضات
أما أفريل هاينز مدير الاستخبارات الوطنية أكدت أنها تتفق مع الرئيس بأنه "يتعين علينا أيضاً النظر في قضايا الصواريخ الباليستية التي حددتها والأنشطة الأخرى المزعزعة للاستقرار التي تشارك فيها إيران"، فيما قال وزير الدفاع إن "إيران لا تزال عنصراً مزعزعاً للاستقرار في المنطقة"
تعليقات كبار مسؤولي إدارة بايدن توحي بنقيض ما حملته توقعات سابقة بشأن اتخاذ بايدن سياسات أقل حدة حيال إيران ومثل هذه التوقعات لم تأخذ في الحسبان مستجدات على الصعيد الداخلي بالنسبة للنظام الإيراني أو على الصعيد الإقليمي، فضلا عن "اتفاقات إبراهام" التي تفرض واقعا جديدا على المنطقة
يتفق مراقبون على أن بايدن سيركز على إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات ومنعها من الحصول على سلاح نووي، فيقول ألكس فاتانكا مدير برنامج إيران لدى معهد الشرق الأوسط في واشنطن إنه بغض النظر عن الرئيس فإن أنشطة إيران وبرنامجها النووي وموقفها من جيرانها حلفاء أميركا هي ما تثير قلق واشنطن
ويقول هنري روم، المحلل الرفيع لدى مجموعة "أوراسيا"، لأبحاث المخاطر السياسية، إن بايدن ورث نفوذاً اقتصادياً كبيراً على إيران من خلال نظام العقوبات الأكثر شمولاً الذي تركه ترمب. وفي حين فشل الأخير في تحويل هذا النفوذ إلى تقدم دبلوماسي فإن بايدن لا يبدو هكذا
وأدت الإجراءات الأميركية إلى عزل إيران فعلياً عن النظام المالي الدولي واستهدفت القطاعات الرئيسة، بما في ذلك الطاقة والتصنيع. ولا تزال صادرات النفط، وهي أهم مصدر للعملة الصعبة لإيران، معطلة إلى حد كبير بسبب التهديد بالعقوبات الأميركية
#اندبندنت_عربية_تغنيك
مايكل يونغ، مدير تحرير في مركز "مالكوم كير" لدى مركز كارنيغي للشرق الأوسط، يقول إن الشرق الأوسط على امتداد ولايتي باراك أوباما ودونالد ترمب اضطر إلى التكيف مع فك الارتباط الأميركي في المنطقة ما ولد ديناميكيات إقليمية جديدة طرحت علامات استفهام حول افتراضات كانت من المسلّمات سابقا
لذا سقطت ثوابت، منها ما كان يوصف بـ"محور المقاومة" ذلك التحالف الذي بات "مبنيا على الرمال"، فسوريا مدمرة ويتربع "حزب الله" فوق لبنان المنهار، المنظومة الفاسدة التي تسيطر عليها إيران تعاني خللا في العراق، ويرأس الحوثيون في اليمن بلادا منكوبة، وتسيطر حماس على قطاع أشبه بالسجن
عند النظر خارج الحدود الإيرانية حيث تحتفظ طهران بنفوذ في العديد من دول المنطقة عبر وكلائها من الميليشيات المسلحة، فربما تواجه طهران مزيداً من نقاط الضعف، إذ إن التدخل الإيراني أصبح مصدراً رئيساً لشكوى العراقيين منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في أكتوبر 2019
#اندبندنت_عربية_تغنيك
أما في لبنان، ورغم القوة والنفوذ التي تمتع بهما "حزب الله" طيلة عقود، إلا أن الانفجار المدمر الذي هز مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس الماضي، أطلق العنان لغضب مكبوت لسنوات، كان يتفجر جزئياً بين الحين والآخر على شكل احتجاجات شعبية تصعد ثم تعود للهدوء
#اندبندنت_عربية_تغنيك
كما لا يمكن فصل الوضع الإيراني عن اتفاقيات السلام العربية - الإسرائيلية إذ كانت المخاوف المشتركة بين إسرائيل والدول العربية من إيران وأنشطتها أحد المحفزات الرئيسة لـ"اتفاقيات إبراهام"، وجاءت هذه الاتفاقيات لتضفي طابعا رسميا على سنوات من التعاون الأمني والاستخباراتي بين هذه الدول
واحدة أيضاً من الافتراضات التي يرى المراقبون الأميركيون أنها تغيرت ولم يعد يمكن لإدارة بايدن اعتناقها، هو الاعتقاد بأن إيران تمتلك حقاً مشروعاً في ممارسة نفوذها في العالم العربي
#اندبندنت_عربية_تغنيك
لكن إذا كانت إيران فقدت بعضاً من نفوذها الإقليمي نتيجة، فإنها بدأت تتطلع إلى شراكات دولية قوية، إذ أبرمت طهران وبكين اتفاقية على مدى 25 عاماً، وقد حظيت الاتفاقية على اهتمام واشنطن، واعتبرها البعض دلالة على "سياسة الصين التوسعية"، أو أنها دليل على فشل حملة الضغط القصوى ضد إيران

جاري تحميل الاقتراحات...