لدينا في الشرق الأدنى ثقافة رجعية ألا وهي تصديق كل ما يأتي من الشرق أو الغرب وكأنه آيات محكمات منزلة من السماء لاتشكيك فيها فقد اتضح مع الوقت أنهم أكثر دجلاً من إعلام الشرق الأدنى
عم لدينا دجالين ولكن ما المرتجى إن كانوا في تغييب فكري عما يحدث حولهم من تغييرات تحدث بين عشية وضحاها وهم في غفلتهم يجهلون بل البعض انشغل بالتفرقة بين المذاهب والأعراق وترك الخطر المحدق بنا وهو تمزيق الشعوب لتتصارع فيما بينها
وجود لوبيات أجنبية في الشرق الأدنى عجّل في اندلاع شرارة الانقسام المجتمعي كما حدث في العراق وسوريا واليمن وليبيا ونجت منه بعض الدول بأعجوبة مثل مصر وتونس ولكن بعد خسارة عشرات الضحايا للأسف
يلزم علينا ولابد من العمل المشترك كشعوب ودفع حكومات الشرق الأدنى لعمل #تحالف قوي لايخترق من جميع النواحي الاقتصادية والامنية والسياسية لأن ثغور الشرق الأدنى بدأت تتهاوى وتربص الأعادي لنا بدأ واضحاً للعيان
أدوات #التعبير يوماً بعد يوم اتضحت أنها لتكميم الأفواه إذا عارضنا #مشروع رؤيتها #التدميرية لنا في حين الدول الأخرى والمجاورة تسلم وبالأخص ثلاث دول متجاورة لم يتم تمزيق شعوبها ولا حتى تهديد أمنها
رأينا القمع الذي حدث عندهم ولم تخرج لنا أبواق حقوق الانسان بالاستنكار والمطالبة بالمحاسبة ولا الأمم المتحدة أبدت قلقها وأسفها على مايحدث من انتهاك صارخ لحقوق الانسان وقمع الاقليات في دول قمعراطيه
جاري تحميل الاقتراحات...