إنني أراكم في هذه اللحظات يا معشر اللقطاء وأنتم تتوارون خجلًا غير قادرين على إبداء كلمة معارضة أو تبريرٍ، إنني أنظرُ إليكم الآن وحدقاتكم تدور داخل رؤوسكم والعرق يتصبب من جبينكم..
أيتها الكلاب الجرباء؛ أين نباحكم المعتاد؟ ما أخبار تلك النار التي كانت تشتعل في أدباركم حين تسمعون عن زواج القاصرات؟ أين شعاراتكم ومبادئكم وأصنامكم؟
إنكم تحاولون التظاهر بالموت بسبب عجزكم، خجلكم ربما؛ لكننا لن نحترم وقوعكم في الإحراج، ولن نراعي قواعد اللباقة في مخاطبتكم، ولن نلتزم بأية آداب أثناء جَلدكم، سنكتفي بدعسكم تحت أحذيتنا ثم رميكم في القمامة، سنستمر في تذكيركم بتبعيّتكم الذّليلة، ومكانتكم الخسيسة بين الأمم.
جاري تحميل الاقتراحات...