كانت ماري فتاة جميله تلفت الأنظار وتعمل سكرتيره في بنك cnb في جورجيا مجتهده في عملها وعروس سعيده حيث تزوجت في نهاية شهر يوليو من عام 1965 كانت دائمة الحديث عن زوجها ولكن كعادة الأزواج تحدث بينهم بعض الخلافات الصغيره إلا لأن حبها لزوجها يجعلها تسامحه دائماً
كانت حزينه في يوم الخميس الموافق 1965/10/14 لذلك إقترحت زميله لها بالعمل الذهاب إلى الكافتيريا لتناول العشاء خاصه أن ماري وحيده ذلك اليوم حيث سافر زوجها دويل ليتل الذي يعمل كمفتش للبنوك إلى ساوث أتلانتا رحلة عمل تبادلت الزميلات الحديث ويبدوا أن ماري تناست حزنها وودعت زميلتها
لانها تذكرت أنه يوم الجمعه سيأتي لها ضيوف مهمين واسرعت ل سوبرماركت لينكس سكوير ولهذا السوبرماركت حكايه غريبه حيث أنه ملكيه خاصه ل عائلة أوتلي وهم عائله ثريه التي تعرض حفيدهم جورج أوتلي في عام 1933 للخطف من قبل رجلان مسلحين وارسلوا رسالة فديه وكان بها مبلغ معين من المال
ودفعته الاسره ولحسن الحظ أستعادوا حفيدهم لكن الحادثه أثرت كثيراً على العائله وقرروا بيع منزلهم الذي حول ل سوبرماركت لاحقاً .. نعود ل ماري التي أشترت حاجياتها وركبت سيارتها الرماديه الصغيره ولكن في صباح اليوم التالي لم تظهر في العمل على غير عادتها فقرر رئيسها بالعمل الإتصال
على زميلاتها حتى أخبرته زميلتها بما حدث وأنها ودعتها وتركتها ماري للذهاب للسوبرماركت فقام المدير بالإتصال بالسوبرماركت وسأل عن ماري وعن سيارتها ف أكد له رجال الأمن أنهم لم يروها ولم يروا سيارتها ولكن مديرها أحس أن هناك شيء غير صحيح فقرر الذهاب بنفسه للبحث عنها في السوبرماركت
وحين وصل ل موقف السيارات كانت سيارة ماري موجوده على الرغم من أن حراس الأمن وبعض الموظفين يقسمون أنهم لم يروا سيارتها ف أتصلوا بالشرطه وحين حضرت الشرطه كانت المفاجأة فبعد فتحهم لسيارتها وجدوا أكياس المشتريات على المقعد الأمامي وبجانبها ملابس ماري الداخليه مطويه بعنايه فائقه
وبقع الدماء في كل مكان على المقود وعلى المقاعد وحتى على سقف السياره كان رد الشرطه الأول أن ماري لا يمكن أن تكون على قيد الحياة ولكن إين جثتها ثم أن الموقف قريب من السوبرماركت ولايمكن أن يحدث كل هذا ولا يسمع الموظفين إي شيء ثم أنهم يقسمون أن السياره لم تكن موجوده
قبل أن يحضر مديرها للبحث عنها .. أستلم القضيه محقق يدعى باري كان معروف بذكاءه وقدرته على حل القضايا الصعبه واول ما فعله باري هو إستدعاء زوج ماري الذي كان بنظر الشرطه هو المشتبه الاول والرئيسي حيث أنه لايوجد ل ماري أعداء حسب علمهم ولكن تبين لاحقاً براءته حيث أثبت أنه فعلا مسافر
توجهت أنظار باري نحو عمل ماري فقام ب إستجواب زميلاتها وزملائها فقالت بعض الزميلات أن ماري كانت خائفه على حياتها وأنها دائما تقول أشعر أنني س أقتل في سيارتي وأنه ب أحد الأيام أرسلت ل مكتب ماري باقة ورد بدون إسم سوى بطاقه مكتوب عليها من معجبك السري وبالطبع قام المحقق بسؤال
بائع الزهور الذي قال إنه لايتذكر الزبائن . لاحقاً قالت أحدى زميلات ماري للمحقق عن مكالمه هاتفيه غريبه حيث سمعت ماري ترد على المتصل ( أنا سيده متزوجه لا يمكنني الذهاب ل هناك ولكن إن أردت زيارتي لابأس )
إحتار باري فمن قد يكون هذا الرجل ؟! ولكن بعد شهرين إي في شهر ديسمبر
إحتار باري فمن قد يكون هذا الرجل ؟! ولكن بعد شهرين إي في شهر ديسمبر
وصل إشعار للبنك عن إستعمال بطاقة ماري الإئتمانيه ل شراء حاجيات من محطة وقود في بلدة شارلوت نورث كارولاينا وهي البلده التي ولدت بها ماري وبها يعيش والديها .. أسرع المحقق باري البلده وسأل البائعه عن السيده التي أشترت ببطاقة ماري الإئتمانيه ووصفتها البائعه وكانت مطابقه ل ماري
وعرضت لهم إيصال الشراء الذي كان يحتوي على توقيع ماري وهو مطابق تماما ل خط يدها إلا أن ماري حسب كلام السيده كانت تنزف دماً من رأسها وساقها وكان معها رجلين يقفان ملاصقان لها لم تتعرف عليهم السيده مما يعني أنهم من خارج البلده ولكن ماذا تفعل معهم ماري ؟ وهل هي على قيد الحياة فعلاً ؟!
ذهب باري لوالديها الذين كانا حزينان بصدق على ماري ولايعرفان ما حل بها مرت السنوات وكان باري مهووس بالقضيه ودائم البحث عن حل اللغز إلا أنه لم يستطع حلها حتى ملف القضيه أختفى إيضاً وجميع أصدقاء ماري وبعض أقاربها توفوا ولم تحل قضيتها إلى اليوم .. تمت .. برأيكم ماذا حدث ل ماري ؟؟
جاري تحميل الاقتراحات...