FDA Semocool 🇺🇸 🇸🇦
FDA Semocool 🇺🇸 🇸🇦

@drsemocool777

23 تغريدة 350 قراءة Jan 23, 2021
🔴🔴💥خبر جديد💥ثريد
تم إغتيال/إعدام(إنتحر 😏)الإعلامي الأمريكي الشهير ومقدم البرامج الإذاعية(لاري كينغ)
بعد أيام من الإدلاء بشهادته على عائلة بايدن وكلينتون وتسليم أدلة وفيديوهات بالاتجار بالأطفال والاعتراف بتعاونه مع أبيستاين بالقوادة وجلب وخطف الأطفال وبيعهن لكبار المسؤولين😏
💥ويعد الإعلامى الشهير «لارى كينج» أحد المتهمين فى هذه القضية، إذ اتهم باستخدام اتحاد مجتمع فلرانكلين الفيدرالى الذى كان يديره فى جلب الأطفال ...
لكن تشابك العلاقات داخل مافيا التجارة الجنسية للأطفال وتورط شخصيات مهمة ومؤثرة فى العالم فى تلك التجارة الحقيرة يجعل الكشف عن تفاصيلها أمرًا شديد الخطورة،
وهو ما تكرر من قبل فى قضايا مشابهة انتهت قبل أن يتم الكشف عن أسماء المتورطين فيها،
وربما لا يتذكر الكثيرون مثل تلك القضايا التى لم يكن لها نفس الصدى الواسع نظرًا لمحاولات التغطية عليها من ناحية وعدم انتشار وسائل التواصل الاجتماعى والمواقع الإلكترونية التى تنقل الأخبار بسرعة غير مسبوقة
كل قضية وصلت إلى الإعلام كانت مرتبطة باسم رئيس أو مسئول كبير وآخرهم «إبستين» الذى ارتبط اسمه بالرئيس الأمريكى «دونالد ترامب»؛ حيث جمعتهما صداقة قديمة، كما جمعت صداقة بين الملياردير القواد والرئيس الأمريكى الأسبق «بيل كلينتون».
فقد رصدت الصحافة لقاءً جمع بين «إبستين» و«ستيف بانون» المستشار السابق لـ«ترامب» فى أغسطس 2018 بأحد القصور التى يملكها الملياردير الأمريكى، التى يمارس داخلها أنشطة الدعارة؛ حيث يستقبل زبائنه هناك. الصحف أكدت أن «بانون» بالتأكيد لم يذهب كزبون، بل كان اللقاء هو صفقة بين الطرفين،
بحيث يحاول «بانون» دعم الملياردير الذى كانت الاتهامات قد بدأت تحاصره حينها فى مقابل دعم أجندة«بانون» السياسية فى أوروبا بالأموال اللازمة، التى يملك الملياردير منها الكثير. جدير بالذكر أن «بانون» يقود حملة واسعة من أجل دعم اليمين الأوروبى فى الوصول إلى الحُكم فى الانتخابات المقبلة
أحد أشهر تلك القضايا وقعت أحداثها فى الولايات المتحدة الأمريكية فى أواخر الثمانينيات من القرن الماضى، وتورط فيها عدد من كبار مسئولى البيت الأبيض فى عهد كل من الرئيسين السابقين «رونالد ريجان» و«جورج بوش» الأب،
فقد قام عدد من المسئولين الجمهوريين والدموقراطين باستغلال الأطفال المودعين فى دور الأيتام بولاية نبراسكا فى حفلات جنسية ماجنة يشارك فيها نخبة الطبقة الحاكمة فى «واشنطن» فى ذلك الوقت، (وسوروس قام باستغلاهم ودعمهم لايصالهم لأعلى المناصب) ومشاهير وشخصيات مؤثرة ومسئولين وآخرين.
وفى عام 1994، قرر السيناتور الجمهورى السابق «جون ديكامب» عرض فيلم تسجيلى بعنوان «مؤامرة السكوت» على قناة «ديسكفرى» فى الثالث من مايو. الفيلم ضم أسماء عدد من كبار رجال الدين ونخبة من السياسيين الموتورين فى التجارة الجنسية للأطفال
أحد الأسماء التى تم الكشف عنها أو التضحية بها لكى تستمر المافيا وتستكمل نشاطها المشبوه هو «كريج سبنس» عضو الحزب الجمهورى الذى اتهمه عدد كبير من الضحايا بالتورط ليس فقط فى جلبهم واستغلالهم لصالح أصدقائه من الطبقة الحاكمة، بل إنه شخصيّا مارسَ معهم الجنس واستغلهم لفترات طويلة.
أمّا القضية الثانية فقد وقعت أحداثها فى بريطانيا فى عهد رئيس الوزراء الأسبق «تونى بلير» الذى ساهم شخصيّا فى إنهاء التحقيقات والتغطية على الأمر بشكل يثير الشكوك. القضية عرفت بـ«العملية أور»التحقيقات بدأت عام 1999 لكنها لم تصل إلى أسماء أعضاء بحكومة بلير إلا فى عام 2003 بعد أن حققت
الشرطة مع نحو 500 شخص
وأصدر «بلير»قرارًا بحظر النشر فى هذه القضية بحجة الحرب الوشيكة فى العراق آنذاك، لكن التحقيقات كانت قد كشفت بالفعل عن وجود علاقة بين أعضاء البرلمان المتورطين فى استغلال الأطفال جنسيّا، وبين عمليات الاتجار بالأطفال لأغراض الدعارة وجلبهم من «بلجيكا» و«البرتغال»
وكانت رئيسة الوزراء السابقة «تريزا ماى» قد أمرت بفتح تحقيق موسع فى قضية استغلال الأطفال جنسيّا من جانب كبار السياسيين وأعضاء البرلمان البريطانى، وذلك عام 2014 عندما كانت تتولى منصب وزير الداخلية،
والسبب هو وفاة مذيع شبكة الإذاعة البريطانية الشهير «جيمى سافيل» الذى حظى بعلاقة قوية مع القصر الملكى البريطانى ورئيسة وزراء بريطانيا «مارجريت تاتشر»، والاتهامات التى أعقبت وفاته بإقامة علاقات جنسية مع أطفال مرضى ومعاقين وتلاميذ مدارس كانوا يراسلونه لإعجابهم به ورغبتهم فى مقابلته.
والمحور يدور حول أبيستاين وسوروس..
إذا كنت قضية «إبستين» هى الأحدث فى سلسلة القضايا بين الاتجار فى الأطفال واستغلالهم جنسيّا من ناحية وبين المشاهير ورجال السياسة؛ فإنها بالتأكيد ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة، فيبدو أن مافيا الاتجار الجنسى فى الأطفال فى «أمريكا» و«بريطانيا»
تجد دائمًا من يحميها من رجال الدولة المتورطين فيها. وستثبت الشهور المقبلة إذا كان مصير قضية الملياردير الأمريكى أو تاجر الأطفال القواد ستكون مثل سابقيها أم ستكشف عن أسماء المتورطين أو زعماء تلك المافيا الحقيقيين الذين يحرصون على بقائها حتى لو خسروا فى المقابل أحد أخلص رجالهم؟
فإذا مات «إبستين» فما أكثر من يرغبون أن يحلوا محله ويؤدوا دوره تحت حماية الكبار الذين يحتاجون إلى أموال القوادين الأغنياء، بينما يحتاج كبار القوادين إلى سُلطة رجال الدولة لحمايتهم من بطش القانون!
ولكن... يسرني أن أؤكد لكم....
بأن جيفري إبستاين مازل حي يرزق تحت حماية صديقه ترمب بمكان سري للغاية
وسيخرج لينتقم من الجميع في الوقت المناسب 😎
المحاولة الأولى كان من ظابط المخابرات الاسرائيلي وحاول شنقه داخل زنزانته..ولكن نجا بإعجوبة...
والمرة الثانية بعد فترة قصيرة..ترامب ارسل له ناس وتم عمل دراما (فلم هندي) بأنه تم شنقه وتم نقل جثمانه للمستشفى ليتم تهريبه من الموساد وعائلة كلينتون،
وفي الوقت المناسب ستخرج اعترافات صوت وصورة للإعلام جيفري وكينيدي😏
@emaaratiaseel تسلم السيميتار *👍🏻♥️💐

جاري تحميل الاقتراحات...