الذي يُشَكِّلُ مُمَانعة مجتمعية ووعيا مجتمعيا عاما يَجْعَلُ مَنْ يُفَكِرُ بالمساس بهذه الضرورية يَخافُ من الناس و يَخْجَلُ منهم، فإن أُزِيلَ هذا السور عبر محاربة هذه الشعيرة العظيمة
سيبقى لنا السور الأخير و هو الوازع الديني الذاتي لكل فرد، فإذا ما فُقِدَ هذا الوازع فستكون هذه الضروريات مُسْتَباحَة، ولا تَسَلْ بعد ذلك عن الإشكالات و المشاكل و المصائب الدينية و الدنيوية التي ستحل من وراء استباحة هذه الأمور، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
جاري تحميل الاقتراحات...